الاتحاد

الرياضي

سي إن إن: هدايا حارس العراق منحت الفوز لإيران

اهتمت المواقع والصحف العالمية بنتيجة المواجهة العراقية الإيرانية والتي جرت وقائعها في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة بكأس آسيا، وانتهت بفوز المنتخب الإيراني 2 -1، ولم تكتف المواقع العالمية برصد أجواء المواجهة المثيرة بين المنتخبين، بل قدمت مبررات اهتمامها بهذه المباراة على وجه التحديد، مؤكدة أنها مباراة “ديربي” شرق أوسطي، وغرب آسيوي في الوقت ذاته، كما أن تاريخاً تنافسياً كبيراً يجمع بينهما باعتبارها من القوى الكروية الكبيرة في القارة الصفراء، بالإضافة إلى تمتعهما بقواعد تشجيع جماهيرية كبيرة في كل مكان، فضلاً عن الشعبية الطاغية لكرة القدم في كلا البلدين.
ونظراً لجميع المبررات السابقة فقد جاء الاهتمام الإعلامي العالمي بالمباراة، فقد قال الموقع الرسمي لشبكة “سي إن إن” الأميركية: “هدايا الحارس العراقي تمنح إيران فوزاً في مستهل مشوارها الآسيوي”.
وقال التقرير في تفاصيله إن إيران تدخل البطولة بعقلية البحث عن لقب آسيوي رابع يجعلها الأكثر فوزاً باللقب القاري، وفيما دخلت العراق المواجهة باعتبارها حامل اللقب وبطل النسخة الأخيرة التي أقيمت 2007، وجاء سيناريو المباراة قاسياً على الطرف العراقي، حيث تسببت أخطاء الحارس محمد قاصد، وخاصة في الهدف الثاني في إهداء فوز هام للمنتخب الإيراني في القوت القاتل وقبل نهاية المباراة بدقائق مما صعب من مهمة الجانب العراقي في إدراك التعادل”.
وأضاف تقرير سي إن إن: “بداية العراق كانت موفقة بواسطة يونس محمود الذي لمع نجمه بقوة في البطولة الماضية، حينما ساهم بنصيب الأسد في منح العراق اللقب القاري، حيث استعاد يونس ذاكرة التألق في البطولة الآسيوية وأحرز هدفاً منح به العراق التقدم على إيران، إلا أن أخطاء الدفاع وحارس المرمى العراقي سهلت من مهمة إيران في إنهاء المباراة بالفوز بهدفين مقابل هدف.
وكان لأفشين قطبي المدير الفني للمنتخب الإيراني وجهة نظر مختلفة في المباراة، حيث قال إن التاريخ التنافسي الكبير بين المنتخبين على كافة المستويات، يجعل المباراة أقرب إلى الأداء القتالي في الملعب دون التركيز في جودة الأداء الفني في أغلب الأحيان”.
وعلى خطى “سي إن إن” يسير موقع عالمي آخر وهو “دويتشه فيله” الألماني الذي رصد المباراة تحت عنوان: “حارس مرمى ودفاع العراق يهديان إيران الفوز”، وجاء في تفاصيل تقرير الموقع الألماني الناطق بالعربية: “بسبب الدفاع الضعيف وأخطاء حارس المرمى خسر المنتخب العراقي لكرة القدم أمام إيران مباراته الأولى في طريقه للدفاع عن لقبه كبطل لآسيا، مع هذا يبقى الأمل إذ انتهت المباراة الأخرى في المجموعة بتعادل الإمارات مع كوريا الشمالية.
المنتخب العراقي أهدر فوزاً كان في متناوله، وفرط الفريق في المباراة في الدقائق الخمسة الأخيرة، والسبب هو أخطاء الدفاع العراقي وحارس المرمى محمد قاصد. وبخسارته لهذه المباراة لم يبق للمنتخب العراقي إلا الفوز في الجولتين القادمتين أمام الإمارات وكوريا الشمالية إن كان يريد حقا الدفاع عن لقبه كبطل لآسيا”.
على المستوى العراقي رصد الموقع الإلكتروني لصحيفة “الصباح” العراقية في عدة كلمات، ويبدو ان انتهاء المباراة في وقت متأخر لم يمنح الصحيفة الفرصة الكافية لرصد تفاصيل المباراة، حيث اكتفت برصد النتيجة والأهداف وتوقيت تسجيلها وعلى الرغم من قلة عدد كلماته إلا أن الخبر حظي بنسبة تصفح هي الأعلى مقارنة مع الأخبار الأخرى المنشورة على الموقع الرسمي للصحيفة.
كما اكتفى موقع جريدة الدار العراقية برصد تفاصيل ووقائع المباراة دون التركيز على أي انطباعات عن النتيجة، وجاء الرصد في صورة سردية محايدة، إلى حد أن العنوان لا يحمل أي دلالات أو انطباعات بأن الخبر منشور بموقع صحيفة عراقية، حيث عنونت: “فوز الفريق الإيراني على الفريق العراقي”، وبنفس الطريقة تعاملت صحيفة “طهران تايمز” الإيرانية الناطقة بالانجليزية مع مباراة “ديربي” الغرب الآسيوي، حيث اكتفت بالاشارة إلى النتيجة وسردت بعض وقائع المباراة دون الدخول في تفاصيل أو إظهار فرحة الفوز”.

اقرأ أيضا

رونالدينيو: ميسي ليس الأفضل في التاريخ بل في عصره