الاتحاد

رأي الناس

أسرار ماء زمزم

يقول البحث العلمي، هناك سائلان لا ينتميان إلى السوائل الأخرى إلا بالاسم، هما ماء زمزم وبول الإبل.
فماء زمزم يحمل اسم «ماء» لكنه يختلف جذرياً عن مركبات الماء!
فجميع مياه الدنيا تنتمي للمركب الحمضي!! عدا «ماء زمزم» فهو «قلوي»، ولا يوجد ماء قلوي غيره على وجه البسيطة. لذا، فعند شربه بكثرة يكون لدى جسم الإنسان مناعة قوية ضد الفيروسات، لأن الفيروس لا يعيش في البيئة القلوية!
لذا، جعله الله في مكة لوفود خلق الله من الحجيج، محملين بكل وباء من ديارهم، فمن يشرب «ويعب»، أي يملأ بطنه منه وقت الحج والعمرة، لا يصيبه أي داء محمول من الحجيج بإذن الله تعالى.
نأتي لأبوال الإبل.. فجميع أبوال مخلوقات الأرض، هي سوائل حمضية وشبه ضارة، بل إن كثيرها «نجس»، عدا أبوال الإبل فهو البول الوحيد على هذه البسيطة مركبه «قلوي»!! والسائل القلوي هو مصدر دفاع ضد الفيروسات ومقوٍّ للجسم وطاهر غير نجس، ولذا جاز شربه.. وهو لا يخص لوناً أو عمراً من الإبل، لكنه عام لجميع الإبل مهما كان لونها أو عمرها، وإن كانت إبل رعي فهو أفضل بلا شك.
فارس رحال - أبوظبي

اقرأ أيضا