الاتحاد

منوعات

حروب اليوم أقل دموية!

) - أفاد تقرير بأن الحروب أصبحت أقل دموية مما كانت عليه وأن معدلات قتلى الحروب مازالت تتراجع لأن القتال أصبح على نطاق أصغر والرعاية الصحية أصبحت أفضل.
ورفض التقرير الذي أعده مشروع تموله أربع حكومات أوروبية ومقره كندا إحصاء متداولاً لقتلى حروب في جمهورية الكونجو الديمقراطية وعددهم 5.4 مليون شخص قائلاً إنه “مبالغ فيه”. ولم يقدم التقرير الذي نشر أمس الأول إحصاء بديلاً، لكنه قال إن العدد الحقيقي قد يكون أقل من نصف هذا الرقم لكن لجنة الإنقاذ الدولية التي وضعت الإحصائية تمسكت بنتائجها ورفضت التقرير الجديد. وقال أندرو ماك مدير المشروع في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة “نعتقد أن تكلفة الحروب ودمويتها وعدد قتلى الصراعات سنوياً انخفض بشكل كبير”.
وأفاد مشروع تقرير الأمن الإنساني في جامعة سايمون فريزر بفانكوفر بكندا إن عدد قتلى الصراعات انخفض بنسبة 90% سنوياً منذ عام 2000 عما كان عليه في الخمسينات من القرن العشرين. وأضاف التقرير وعنوانه “تقلص تكلفة الحرب” أن الحروب التي خاضتها جيوش ضخمة بأسلحة ثقيلة بمشاركة قوى كبرى حل محلها تمردات أصغر تقوم بها في الأغلب جماعات صغيرة غير مسلحة جيداً. وأشار التقرير إلى أن غالبية قتلى الحروب تكون نتيجة الجوع والأمراض، لكن تحسن الرعاية الصحية في أوقات السلم وتعزيز المساعدات للناس في مناطق الصراعات جعل أعداد القتلى تنخفض خلال الحروب.
وتوصل باحثون إلى أن 14 من بين 18 دولة من دول أفريقيا جنوب الصحراء شهدت صراعات ما بين متوسطة وكبيرة بين عامي 1970 و2007 وأن معدل الوفيات فيها للأطفال دون الخامسة انخفض في نهاية الصراع عما كان عليه في بدايته.
ورداً على سؤال حول هدف التقرير، قال ماك إنه التأكيد على قيمة الحملات الصحية في وقت السلم وتشجيع الأمم المتحدة على تكوين “قاعدة أدلة” لمعرفة تأثير عمليات حفظ السلام التابعة لها. وحظي التقرير بتمويل من بريطانيا والنرويج والسويد وسويسرا. وقال فيليب بارهام نائب السفير البريطاني في المؤتمر الصحفي إن التقرير “سيكون له صدى قيم على التحليل وصنع القرارات السياسية”.

اقرأ أيضا

«جناح الإمارات».. يروي قصص حارسات التراث