الاتحاد

عربي ودولي

توقيف ناشط حقوقي لدى وصوله إلى الجزائر

الجزائر (ا ف ب) - أوقفت شرطة الحدود الجزائرية، اسكندر دباش الناشط الجزائري الفرنسي في مجال حقوق الإنسان في مطار الجزائر، كما أعلنت زوجته المقبلة حكيمة الإبراهيمي لوكالة فرانس برس، معربة عن قلقها الشديد، لا سيما أنها لا تعرف سبب توقيفه.
وصرحت حكيمة الإبراهيمي الأستاذة في اللغة الفرنسية في الجزائر التي أتى الناشط ليتزوجها، بأن “اسكندر دباش وصل على متن طائرة للخطوط الجوية الجزائرية قادمة من باريس اورلي، لكن شرطة الحدود أوقفته”.
وأضافت “قال لي الشرطيون إنه الآن بين أيدي دائرة الاستخبارات والأمن”. وأكدت أنها تمكنت من مقابلته عشرين دقيقة قبل ذلك. وقالت “إنني قلقة جداً وزوجي أكثر مني، عندما رأيته قال لي إنه خائف على حياته”. وأضافت أن دباش الذي كان يسافر بجواز سفر فرنسي، لا يعلم لماذا أوقفوه.
ودانت جمعية عائلات المفقودين في الجزائر في بيان “توقيف ناشط منفي في مجال حقوق الإنسان بشكل تعسفي”. وقالت المنظمة التي تناضل من أجل “اعتراف دولي بالاختفاءات القسرية” خلال الحرب الأهلية في التسعينيات بالجزائر، إن اسكندر دباش “قد فر من الجزائر إثر تلقيه تهديدات”.
وأعربت عن القلق لأنه عادة يتعرض كل من توقفه “دائرة الاستخبارات والأمن إلى استجواب شديد واعتقال تعسفي لمدة غير محدودة وسوء معاملة وقد يختفي تماماً”.
وقال ابنه رضا دباش إنه غادر الجزائر مع والده اسكندر في 14 أكتوبر 1997 إلى الأرجنتين، حيث أقاما حتى 2002 عندما انتقلا إلى فرنسا. وأضاف أن “والدي كان أول الأمر لاجئاً سياسياً، ثم حصل على الجنسية الفرنسية”. وصرح لفرانس برس في باريس “كان مهندساً إلكترونياً في المركز السمعي البصري للجيش من 1990 إلى 1997، وأثناء ليالي العمل على آلات الكمبيوتر كان يرى العسكريين يشاهدون صور المجازر”.
وقد أدى إلغاء نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في الجزائر 1991 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، إلى حرب أهلية أسفرت رسمياً عن سقوط 200 ألف قتيل وآلاف المختفين حسب المنظمات.

اقرأ أيضا

روسيا تعلن توقيف دبلوماسيين أميركيين قرب موقع نووي