الاتحاد

عربي ودولي

طرابلس وبيروت تتفقان على التعاون لكشف مصير الصدر

طرابلس (وكالات) - يعتزم لبنان وليبيا التحقيق في مصير الزعيم الشيعي اللبناني موسى الصدر الذي اختفى خلال زيارة لليبيا عام ،1978 وتنحي عائلته باللائمة في اختفائه على الزعيم الراحل معمر القذافي. وقال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إن الدولتين شكلتا لجنة مشتركة للتحقيق في اختفاء الصدر مؤسس حركة أمل اللبنانية التي كانت قوة سياسية وعسكرية لا يستهان بها خلال الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و1991.
وقال منصور للصحفيين خلال لقاء مع وزير الخارجية الليبي عاشور خيال في طرابلس أمس إن السبب في الاجتماع هو فهم الملابسات المحيطة “باختفاء الإمام موسى الصدر”. وكانت حكومة القذافي قالت بعد اختفاء الصدر مع اثنين من مساعديه إنه اختفى بعد أن غادر طرابلس متوجها إلى إيطاليا. غير أن قاضي تحقيق إيطاليا قال إنه لم يصل إلى إيطاليا قط. من جانبه أكد وزير الخارجية الليبي أن قضية اختفاء الصدر ورفيقيه هي من أولويات الحكومة الليبية مشيراً إلى أنها ستعمل على كشف واستجلاء حقيقة اختفائهم. وشدد على أهمية التعاون بين الحكومتين الليبية واللبنانية في كشف حقيقة هذا الموضوع.
وفضلا عن قضية الصدر بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وأعرب الوزير الليبي خلال الاجتماع عن شكره للبنان على وقوفها مع ثورة 17 فبراير ودعمها لقراري مجلس الأمن رقمي (1970-1973 ) بشان حماية المدنيين في ليبيا.
وفي وقت لاحق التقى وزير الخارجية اللبناني مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي المستشار مصطفى عبد الجليل امس. وأكد الوزير الزائر في تصريحات صحفية عقب اللقاء عزم الحكومتين اللبنانية والليبية على طي صفحة الماضي في العلاقات بين البلدين. ووصل وزير الخارجية اللبناني إلى طرابلس أمس الأول على رأس وفد رسمي، وهي أول زيارة لوزير خارجية لبناني إلى طرابلس منذ أكثر من 30 عاما.

اقرأ أيضا

الصين تستدعي دبلوماسياً أميركياً بعد قرار "الشيوخ" بشأن هونج كونج