أبوظبي (الاتحاد) بعد نحو شهرين من قطع العلاقات مع قطر، بدأت شركة قطر للطيران مواجهة ضغوط أكبر، لا سيما فيما يتعلق باتفاقيات مشاركة الرموز مع الشركات الأميركية. ليس مستغرباً أن تمتد تداعيات أزمة قطع العلاقات مع قطر إلى الناقلة المحلية للدولة، إذ اضطرت شركة قطر للطيران لإلغاء رحلات كثيرة، واتخاذ مسارات أطول للرحلات عقب بداية الأزمة. ووفقاً لتقرير نشرته «العربية نت» أمس، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تواجه «القطرية» حالياً ضغوطاً من مجموعة «أميركان إيرلاينز»، لإنهاء اتفاقيات مشاركة الرموز التي سهّلت دخولها السوق الأميركية. وباتت الرحلة من الدوحة إلى بيروت على متن القطرية تستغرق الآن نحو خمس ساعات بعد أن كان يمكن وصولها إلى مطار بيروت في نحو ساعتين ونصف الساعة، وذلك لتحويل مسارها بعيداً عن الأجواء السعودية، ما يعني تكلفة وقود أعلى لمئات الرحلات أسبوعياً. فبحسب توقعات «Frost & Sullivan» للاستشارات، قطع العلاقات سيكبد قطر للطيران خسارة 30% من إيراداتها، إذ ألغت الشركة نحو 125 رحلة، وغيرت مسار عشرات الرحلات الأخرى.