الاتحاد

عربي ودولي

منشقو «العدل والمساواة» ينضمون لوثيقة الدوحة

الخرطوم (الاتحاد) - أعلنت مجموعة من حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور انشقاقها من الحركة وانضمامها إلى وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم وقالت المجموعة التي أطلقت على نفسها (القيادة التصحيحية) والمكونة من عشرين من أعضاء الحركة بينهم قيادات مهمة أنها توصلت إلى قناعة بعدم جدوي استخدام السلاح في حل القضايا التي تواجه الإقليم. وعزا زكريا عباس أحد القيادات المجموعة انضمامهم إلى الوثيقة إلى قناعة المجموعة بعدم جدوي عمليات العنف ورفع السلاح في حل مشكلات الإقليم، مشيرا إلى أن تلك القضايا لم تعد محل اهتمام الحركة التي ساقتها بعض قياداتها إلى مسارات مختلفة بعيدا عن الأهداف التي قاومت من أجلها. وأشار عباس إلى أنه برغم وجود كل قبائل وأهل السودان في الحركة إلا أن وجودها اصبح ديكورا لا غير وأن أهدافها تراجعت لخدمة أفراد بعينهم. وقالت الحركة إن كل القيادات التي نادت بالإصلاح داخل الحركة كان مصيرها الاعتقال أو القتل والتصفية.
ومن جانبها، أكدت حركة العدل والمساواة أن تلك المجموعة لا تمثلها، وأنها غادرت الحركة منذ وقت طويل. وقال الناطق الرسمي للحركة جبريل آدم بلال في بيان “إن الذين قاموا بتنفيذ مسرحية المؤتمر الوطني وعقدوا مؤتمرا صحفيا في عقر دار النظام في الخرطوم وأعلنوا انضمامهم للمؤتمر الوطني ليسوا من حركة العدل والمساواة ويعملون عملا غير صالح”. وأضاف:”صلتهم بالحركة قد انتهت منذ أمد بعيد وكانوا غيابا لفترة طويلة من الميدان في رحلات علاجية وانتهى بهم المقام في المؤتمر الوطني”.

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة: قادرون على تحديد المسؤول عن استهداف أرامكو