الاتحاد

الرياضي

صحف آسيا: الحظ وقف بالمرصاد لـ «الأبيض»

أجمعت الصحف العربية وبعض الصحف الآسيوية على أن سيناريو مباراة “الأبيض” الإماراتي مع المنتخب الكوري الشمالي كان مليئاً بالإثارة، ففي الوقت الذي كاد المنتخب الكوري يحصل على هدف السبق من ركلة جزاء “مهدرة”، تدخل حارس مرماه في الرمق الأخير من المباراة لإنقاذه من هزيمة كانت محققة، حينما نجح في إنقاذ رأسية سعيد الكثيري التي كانت تتهادى إلى الشباك، ولكن الحارس ري ميونج جوك كان له رأي آخر بتدخل لا يتكرر كثيراً ليحرم “الأبيض” من انتصار كان قريب المنال.
وفي الوقت الذي تعاملت خلاله الصحف الآسيوية مع التعادل الإماراتي الكوري الشمالي بحيادية إلى حد كبير، مفضلة سرد وقائع وأحداث المباراة، اتجهت الصحف العربية إلى الإشادة بالأداء الفني الذي قدمه نجوم “الأبيض” في ضربة البداية للعرس الآسيوي.
صحيفة الشعب الصينية الواسعة الانتشار قالت إن كوريا الشمالية تراجعت بعد إهدار ركلة الجزاء للدفاع عن مرماها في سيناريو شهد تفوق هجومي للإمارات، وكان التراجع بسبب انقلاب موازين القوى وارتفاع الرغبة الهجومية للإمارات، كما أشار تقرير الصحيفة إلى أن ركلة الجزاء التي أهدرها المنتخب الكوري بعد مرور 10 دقائق من المباراة كانت نقطة التحول الرئيسية في أحداث المباراة.
وفي تصريحات المدربين عقب نهاية المواجهة، اعترف كاتانيتش بأن ركلة الجزاء في حال نجح الكوريون في تسجيلها كان من شأنها قلب الموازين، فيما أقر جو تونج سوب المدير الفني للكوري الشمالي بأن فريقه فقد السيطرة على المباراة بصورة شبه تامه بعد إهدار فرصة التقدم بركلة الجزاء الضائعة.
كما أبرزت الصحيفة اعتراف جو تونج سوب المدير الفني لكوريا الشمالية بأن المهارة تتفوق على اللياقة في بعض الأحيان، حيث أشار إلى ذلك بقوله: “نحن نعتمد على اللياقة البدنية العالية، وجماعية الأداء، ولكن يبدو ان هذه العناصر كانت غائبة حينما واجهنا الإمارات التي تملك عدد كبير من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية الخاصة، ويبدو أنهم أحسنوا استخدام مهاراتهم ليظهروا بصورة جيدة”.
من جانبها، قالت صحيفة “كوريا هيرالد” الكورية الجنوبية إن ركلة الجزاء منحت كوريا فرصة الفوز، فيما تسببت مهارة حارسها في نهاية المباراة في إنقاذها من الهزيمة، وهو سيناريو متناقض تفرضه طبيعة كرة القدم التي تشهد انقلاباً لمصلحة هذا الفريق أو ذاك في أي وقت.
من ناحيتها، عنونت صحيفة عكاظ السعودية: “الحظ يعاند الإمارات أمام كوريا الشمالية”، وفي التفاصيل قالت: “تعادل المنتخب الإماراتي مع نظيره الكوري الشمالي سلبيا دون أهداف ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لكأس آسيا 2011 في كرة القدم. حيث شهدت المباراة حماساً وندية من قبل المنتخبين وكاد المهاجم الإماراتي إسماعيل مطر أن يحسم اللقاء مبكراً عندما واجه الحارس الكوري الشمالي ري ميونج، إلا أن الحظ عانده، وتكررت المحاولات من المنتخبين لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف بعد أن أنقذت العارضة العديد من الهجمات الخطيرة، وحصل لاعب الإمارات حمدان الكمالي على بطاقة صفراء، في حين حصل تشا جونج هيوك وباك نام تشول من المنتخب الكوري الشمالي على بطاقتين صفراويتين.
في البحرين قالت صحيفة “الأيام” إن منتخب الإمارات فتح للعرب حساباً في بنك النقاط الآسيوية، وأضافت: “فتح منتخب الإمارات سجل النقاط للمنتخبات الخليجية بتعادله سلبا مع نظيره الكوري الشمالي على استاد نادي قطر. وكادت تشكل الدقيقة الثامنة منعطفا في المباراة حين احتسب الحكم الماليزي محمد صالح صبحي الدين ركلة جزاء اثر لعبة مشتركة بين حمدان الكمالي وجونج تاي سي، انبرى لها هونج يونج جو وسددها مباشرة بالعارضة قبل أن يبعدها الدفاع إلى ركنية، وأعرب مدرب منتخب الإمارات كاتانيتش عن ارتياحه للأداء الذي قدمه لاعبو فريقه”.
وتناولت صحيفة “الرأي العام” الأردنية بعداً آخر حينما قالت إن المنتخب الكوري الشمالي كان يملك مقومات التفوق نظرياً قبل المباراة، ولكن الإمارات نجحت على أرض الواقع في تقديم مباراة كبيرة، خاصة أن كوريا الشمالية كانت قد فازت على الإمارات ذهاباً واياباً في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، حيث حجزت بطاقتها للمرة الثانية في تاريخها بعد 1966، وأحرجت كوريا الشمالية البرازيل في كأس العالم قبل أن تخسر أمامها 1-2، ثم لقيت خسارة ثقيلة أمام البرتغال صفر-7 وأخرى أمام ساحل العاج صفر-3، لكنها ظهرت عاجزة عن تنفيذ الشق الهجومي في مباراتها أمام “الأبيض” الإماراتي وخاصة في أعقاب إهدار ركلة الجزاء في دقائق المباراة الأولى”.

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير