الاتحاد

الرياضي

شكراً نجوم «الأبيض»

لا أجد في قاموس اللغة العربية كلمة أفضل من “شكراً” لأقدمها إلى نجوم الأبيض تقديراً لأدائهم الرائع أمام كوريا الشمالية في افتتاح مشاركتهم بكأس الأمم الآسيوية المقامة بالدوحة.
أبناء زايد لم يكتفوا بالتعادل وتقديم أداء راق وممتع فحسب، وإنما حفظوا ماء وجه الكرة الخليجية أيضاً التي تمثلها خمسة منتخبات في البطولة، مفتتحين بذلك رصيد النقاط الخليجية بعدما ظل خالياً، إثر تعثر المضيفة قطر وبطلة الخليج الكويت ووصيفة النسخة الماضية من بطولة آسيا السعودية والقريبة جداً من التأهل لكأس العالم الأخيرة البحرين.
لذلك يمكن التأكيد على أن الإمارات قدمت في ظهورها المشرف أوراق اعتمادها كمنتخب منافس يتوجب على الجميع أن يضع له الاعتبار المناسب، علماً أن النقطة الإماراتية تأتي من أصل 15 نقطة كانت متاحة أمام المنتخبات الخليجية، لتكون عزاءنا الوحيد ونحن نغلق باب الدور الأول الذي شهد تراجعاً خليجياً يتوجب الالتفات إليه، لأن الخشية أن يكون هذا التراجع استكمالا لإخفاق المنتخبات الخليجية في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم الأخيرة وغيابها الكامل عن تمثيلنا في المونديال الإفريقي الذي انحصر فيه التمثيل العربي على المنتخب الجزائري فقط.
حتى المنتخب السعودي الذي اعتاد الحصول على بطاقة دائمة العضوية في هذا المحفل العالمي خرج من “المولد بلا حمص” في سابقة تحدث للمرة الأولى منذ العام 1994، فيما واصل المنتخب البحريني هوايته في التعثر على أعتاب التأهل، بعدما عاد أدراجه من نيوزيلندا كما حدث في تصفيات مونديال ألمانيا عندما خسر أمام ترينداد وتوباجو.
على كل، لسنا بصدد استباق الأحداث، فالبطولة لا تزال في بدايتها، وأمام أغلب المنتخبات الخليجية فرصة للتعويض في الجولة المقبلة، لكننا نتساءل هنا عن القيمة الفنية التي قدمتها منتخباتنا الخليجية في الدور الأول؟، فهي حسب القراءة الأولية تملك فرصة تحقيق نتائج أفضل من النتائج السابقة لكنها مع الأسف الشديد لم تنجح في التعامل مع المنافسين بشكل صحيح.
نتمنى لمنتخباتنا الخليجية كل التوفيق في ما تبقى من منافسات البطولة التي تقام في دولة قطر الشقيقة، وهو ما يعني أن مطالبنا تتضاعف لأننا نعتبر البطولة مقامة على أرضنا وبين جماهيرنا، فلا فارق بين دولة خليجية وأخرى، كما لا يجب أن ننسى رفع الأيادي بالدعاء إلى أشقائنا المشاركين في البطولة مثل العراق والأردن وسوريا، فهم أيضاً جزء لا يتجزأ من قوميتنا العربية.



a7med.karim@gmail.com

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري