عربي ودولي

الاتحاد

عريقات: حماس تعيد الفلسطينيين إلى عهد التبعية والوصاية

استهجن الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، ما تقوم به حركة ''حماس'' في قطاع غزة، ورفضها التراجع عما سماه ''الانقلاب'' على السلطة الشرعية· وأضاف ''لقد جاءت دعوة الرئيس المصري حسني مبارك لإجراء حوار جديد بين ''فتح'' و''حماس'' في هذه المرحلة، التي يتهدد خطر التآكل فيها القضية الفلسطينية، بمثابة عنوان مفصلي''· وتابع، إن حرص الرئيس مبارك يدفعه لجمع ''فتح'' و''حماس'' للحوار في القاهرة·
وقال عريقات في لقاء مع ''الاتحاد'': ''إذا ما استمر انقلاب ''حماس'' سنعود إلى عهد الوصاية والتبعية، الأمر الذي يعني، ضياع الهوية الوطنية الفلسطينية، والحلم بإقامة الدولة المستقلة''· وتابع ''هذه هي الحقيقة المؤلمة التي يجب أن يدركها الجميع''·
وفي إجابته عما إذا ما كانت ''فتح'' ستتجاوب مع دعوة الرئيس المصري لإجراء حوار جديد مع ''حماس'' لتجاوز المخاطر المفترضة على القضية الفلسطينية، قال: ''الحوار بين فئات مختلفة لشعب واحد في ظل الاحتراب والاقتتال، ينتج عنه بالضرورة نموذج جديد للكوريتين''·
وتابع ''السلطة الفلسطينية تثمن عاليا دعوة الرئيس مبارك وحرصه الشديد على الشعب الفلسطيني، لكن من الضروري تراجع ''حماس'' فورا عن الانقلاب كشرط لنجاح الحوار وتجاوز المخاطر التي تهدد الوجود والقضية الفلسطينية''·
وأضاف ''عدم التراجع عن الانقلاب يضع القضية الفلسطينية في مهب الريح''· وتساءل مستغربا: ''هل تعلم ''حماس'' ماذا يعني تسلم معبر رفح مع مصر، والى أين يؤدي ذلك؟!؟·· ألا يعلمون أن هناك سعيا ومخططا لدى بعض الأطراف في المنطقة، لتذويب الهوية الفلسطينية، وان عمر هذا المخطط يمتد عميقا بجذوره إلى الماضي، ويبدو أن هذا المشروع أخذ في التحقق الآن و''حماس تشارك فيه''·
وتابع ''إنهم يعيدوننا إلى ما قبل 1967 بفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة''· ووفق ذلك، سينتهي الأمل بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة· وختم قائلا: ''يبدو أن ''حماس'' متورطة وعليه سينقسم الشعب الفلسطيني إلى شعبين''·

اقرأ أيضا

مسؤول ياباني في زيارة للبنان لمناقشة قضية كارلوس غصن