أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعرب مقيمون من أبناء الجالية الفلبينية عن سعادتهم وتقديرهم لمواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سموه ووقوف دولة الإمارات وتضامنها مع الشعب الفلبيني في مواجهة خطر بركان «تال»، مؤكدين أن أيادي سموه البيضاء تمتد لجميع دول العالم وتساندها في مختلف ظروفها، وهذا ليس بغريب على قيادة وشعب الإمارات.
وقال بنز مانويل، (35 سنة): «إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للشعب الفلبيني كبير وهو يعبر عن خير الإمارات الذي يعم العالم وهذا يغمرنا بالسعادة العظيمة».
واعتبرت كريستال رودة (25 سنة)، أن دعم سموه كان بمثابة تأكيد على الجهود الإنسانية لدولة الإمارات، التي تبذلها لتقدم الدعم والعون لكل محتاج، وأنا أقيم في دولة الإمارات منذ أربع سنوات ونصف تقريبا وهذه المواقف النبيلة أشعر بها في كل تعامل هنا».
وتابعت إليزا كوبي (33 سنة): «لمسنا تعاطفاً كبيراً من أبناء الإمارات بالوقوف معنا في مواجه خطر بركان «تال»، بدورنا نحن أبناء الجالية الفلبينية نتوجه بالشكر لقادة الإمارات وشعبها على مواقفهم الإنسانية معنا».
إلى ذلك، قال باتريك جون، (39 سنة): «ممتنون لقيادة دولة الإمارات على دعمها لأبناء الفلبين ومساعدتها لهم لتجاوز هذه الظاهرة الطبيعية التي تحدث على فترات متباعدة ولكن أثرها الضار يكون جسيماً على السكان».
وأضافت روز فايور (32 سنة): «تعجز الكلمات عن التقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه لأبناء الشعب الفلبيني ونحن ممتنون للمواقف الإنسانية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة».
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد قال عبر «تويتر»: «قلوبنا مع الشعب الفلبيني الصديق في مواجهة خطر بركان «تال»... وندعو الله تعالى أن تمر هذه الأوقات الصعبة بأقل الخسائر الممكنة.. دولة الإمارات تقف متضامنة مع حكومة الفلبين وشعبها.. وهي على استعداد لتقديم كل أوجه الدعم والمساعدة في هذه الظروف».
إلى ذلك قدمت دولة الإمارات مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من بركان «تال» في الفلبين، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وشرعت الهيئة في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، وأعدت خطة لمواجهة تداعيات كارثة البركان، وتخفيف وطأتها على السكان المحليين في المناطق الأكثر تضرراً، وتعتمد خطة الهيئة في هذا الصدد على محورين رئيسين، يتضمن الأول إرسال وفد من الهيئة إلى العاصمة الفلبينية مانيلا على وجه السرعة، لقيادة العمليات الإغاثية ميدانياً، وشراء الاحتياجات الأساسية من الأسواق المحلية هناك، والإشراف على إيصالها للمتأثرين في مناطق وجودهم.