الرياضي

الاتحاد

«الأبيض» و«النسور الحمر» أقنعا الجماهير بنهاية الجولة الأولى

منتخبنا حصد نقطة واحدة في أولى مبارياته بعد التألق أمام كوريا الشمالية

منتخبنا حصد نقطة واحدة في أولى مبارياته بعد التألق أمام كوريا الشمالية

بعيداً عن الأخبار والمتابعات والتغطيات الخاصة لبطولة أمم آسيا المقامة حالياً بالدوحة، يقف هناك شارع رياضي يتابع ويراقب بكل حواسه ومشاعره، يشجع هذا المنتخب أو ذاك، فيضم بين جنباته انتماءات مختلفة الآراء بعضها يصل لدرجة الصراع في كثير من الأحيان.. لكنه في نفس الوقت يحمل وجهة نظر، قد تكون مختلطة بالعواطف.. ولكنها بلا شك تحتاج لمن يسمعها ويعيها.. وهو ما نحاول رصده في صفحة يومية تحمل عنوان “نبض الشارع”.. تسمع له وتتعرف إلى شكواه.. تهتم بآرائه التي هي تعبير عن شرائح المجتمع.. وللتواصل بنشر الآراء يرجى من القراء إرسال المقالات والتعليقات على الإيميل التالي..(sports.dubai@admedia.ae)

انتهت الجولة الأولى لأمم آسيا وقدمت الفرق أوراق اعتمادها بالبطولة وظهرت الوجوه الحقيقية للاعبين بعدما كانت الأماني والتصريحات هي الشغل الشاغل خلال الأسابيع القليلة الماضية التي سبقت انطلاقة الحدث الأسيوي.
وعلى الرغم من حالة الإحباط التي سببها أداء بعض المنتخبات العربية والخليجية المشاركة بالبطولة إلا أن قطاع كبير من الجماهير الذي يتواصل مع صفحة “نبض الشارع” لمح بارقة أمل وتفاؤلا كبيرا في مستويات منتخبي الإمارات وسوريا على وجه التحديد.
وقدمت الفرق العربية الثمانية المشاركة بالبطولة مستويات متفاوتة، وهو ما سبب في وجود حالة من التخوف على مصيرها خلال البطولة وبدأت بالخسارة الغير متوقعة للمنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور أمام أوزباكستان في مباراة ظهر خلالها “العنابي” بمستوى باهت، كما ظهر أداء المنتخب الكويتي صاحب القدرات الفنية الراقية متواضعاً أمام منتخب الصين الغير مرشح للتأهل عن مجموعته، وهو نفسه ما ينطبق على منتخب البحرين الذي سقط في خسارة أمام كوريا الجنوبية قبل أن يخسر العراق حامل اللقب من إيران على الرغم من ارتفاع سقف الطموح والتوقعات لـ”أسود الرافدين”، ولكنهم لم يقدموا ما يشفع لهم وباتت الجماهير العراقية هي المتخوف الأكبر من مستوى منتخبها.
أما مستوى “نشامى” الأردن فكان مطمئنا خاصة وأنه نجح في إدراك التعادل مع المنتخب الياباني المرشح الأول للفوز باللقب وبلوغ الدور النهائي، ولكن ترى الجماهير الأردنية أن مستوى النشاما لم يكن مقنعاً حيث مال الأداء للدفاع المتكتل وهي طريقة باتت غير مفيدة في عالم كرة القدم الذي شهد تطوراً فنياً على أعلى المستويات، وبالتالي قد يؤدي التراجع للدفاع، وهو أسلوب قديم يؤدي إلى نتائج سلبية، والكل شاهد كيف خسر “النشامى” فرصة الخروج بنقاط المباراة وبفوز غالي على الكمبيوتر الياباني.
وعلى النقيض كان المشهد السعودي بالنسبة للجماهير التي كانت تعاني الأمرين قبل انطلاقة البطولة من اختراعات بيسيرو الذي طرد شر طردة بعدما كاد أن يحول “الأخضر” إلى يابس، لكن قرار الاتحاد السعودي تأخر كثيراً حيث ظهر تخبط الرجل في إعلانه تشكيلة بـ 38 لاعباً شارك بنصفهم في “خليجي 20”، ومن ثم غيرها تماما في أمم آسيا، وقبل ذلك لعب بطريقة لا تصلح مع “الأخضر” وهو ما يعكس عدم فهم المدرب لطبيعة ومستوى اللاعبين خلال فترة ليست بالقليلة.
وعلى الرغم من حالة اليأس السعودي الشعبي من مردود المنتخب بالبطولة إلا أن الموقف تبدل بعدما تولى المواطن ناصر الجوهر المسئولية وهو ما رفع مستوى الثقة في الأخضر خلال بقية مباريات البطولة.
أما المنتخب السوري فحدث ولا حرج فقد رفع النسور رؤوسهم عاليا وأثبتوا أنهم الأفضل أمام المنتخب السعودي الذي خسر الأداء والنتيجة وتألق النسور بلاعبيه الشباب والكبار وظهروا كأفضل ما يكون ورفع مستوى النسور سقف طموحات جماهيره.
أما المنتخب الإماراتي فكان ظهوره مشرفاً أمام الكوري الشمالي الذي كان دوما صاحب الحظ الأوفر خلال مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، ولكن رفاق مطر وضعوا حداً للتفوق الكوري الشمالي وصالو وجالوا ولكن إضاعة الفرص السهلة هو كل ما يخيف الجماهير الإماراتية التي لم تهتز ثقتها في منتخبها أو لاعبيها.



رسالة شكر لأهل قطر ولا عزاء للمنتخبات «الخاسرة»

الشارقة (الاتحاد) - في البداية أتوجه بالشكر الجزيل لأهل قطر على استضافتنا الرائعة ونحن متواجدون هناك خلف منتخبنا الوطني في مباراته الأولى مع منتخب كوريا الشمالية، حيث وجدنا حفاوة بالغة من أشقائنا في قطر لحظة وصولنا إلى مطار الدوحة مرورا بوصولنا إلى الملعب عندما آزرنا “الأبيض” أمام كوريا وهو ما أزال مشقة الرحلة.
الظهور العربي والخليجي أتى مخيباً للآمال في الجولة الأولى، فسقطت قطر رغم أنها كانت مرشحة للفوز على الأوزبك، فتلتها سقوط بطل الخليج في المباراة الشهيرة للحكم الأسترالي بينجامين، ثم سقطت السعودية، ومعها سقط البرتغالي بيسيرو رغم أن السعودية كانت مرشحة للفوز، وأخيراً سقطت البحرين رغم أنها قدمت مباراة قوية مع الشمشون الكوري. الفوز السوري على المنتخب السعودي الشقيق جاء مفاجئا ولكن كان مستحقاً نظراً للظهور القوي للمنتخب السوري في المباراة ، ومنتخب الأردن كان قريباً من الفوز على اليابان ولكن الدقيقة الأخيرة حرمتهم من ذلك رغم أن التعادل يعتبر نتيجة أكثر من رائعة.
أما عن منتخبنا الوطني فقد أضاع الإمارات فوزاً في المتناول، فكوريا الشمالية لم تعد المنتخب المخيف وقد شهدنا حجم السعادة عليهم وهو يخرجون متعادلين أمامنا، وأعتقد لو أمتلك السلوفاكي كاتانيتش بعض الجرأة في الشوط الثاني لكان بالإمكان أفضل مما كان، ولا أدري لماذا يتم الزج بالشحي وعمر عبد الرحمن في الأوقات الأخيرة؟، وشيئاً آخر يجب أن نعلمه هو أن منتخبنا لا يزال يدفع فاتورة تعاقد أنديتنا مع مهاجمين أجانب وعدم استفادتهم من المهاجمين المواطنين.
توقعاتي هو عودة المنتخب السعودي إلى البطولة من جديد بعد تعيين المدرب السعودي ناصر الجوهر، وأيضاً أتوقع تأهل المنتخب الكويتي الشقيق للدور الثاني ومن ذلك قد يذهب بعيداً للمربع الذهبي، ومنتخبنا الوطني يحتاج إلى الفوز على العراق حتى يتقدم للأدوار النهائية.
وشخصياً أتوقع تأهل الكويت والسعودية وسوريا إلى الدور الثاني مع إمكانية تأهل الإمارات بشرط الفوز على العراق في المباراة المقبلة، لا يوجد أسباب نهائياً للظهور العربي والخليجي الضعيف في الجولة الأولى، ولكن المنتخب القطري والسعودي دفعوا ثمن أخطاء مدربيهم.

عبد السلام محمد آل علي
الشارقة


ظهور باهت للفرق العربية ومشرف لـ «الأبيض»

دبي (الاتحاد) -استطاع منتخب الإمارات بظهوره الأول حفظ ما وجه الكرة الخليجية بتعادله مع الكوري الشمالي وبأداء مقنع استحق به أن ينال احترام الجميع ليحافظ بذلك على سمعة الكرة الخليجية التي تلطخت بأيدي القادمين من الشرق، إذ لم يتوقع أكثر المتشائمين أن تخرج المنتخبات الخليجية من الجولة الأولى بنقطة وحيدة من أصل 15 نقطة وبمستوى ضعيف خصوصاً والبطولة تقام على أرض خليجية وبين جمهور خليجي وبظروف مثالية من حيث المعسكرات والأعداد.
ويختلف المشهد العربي عن الخليجي بأفضلية نسبيه إذا ما نظرنا إلى النقاط والمستوى الفني بتعادل أردني مع اليابان وانتصار سوري وهزيمة عراقية، وما يشفع لتلك المنتخبات المستوى الجيد الذي ظهرت به عكس المنتخبات الخليجية التي لازالت اتحاداتها منشغلة في شد وجذب مع الإعلام بين إقالة المدرب واستمراره باستثناء الاتحادين الإماراتي والكويتي. شخصياً لا أتوقع أن تذهب المنتخبات الخليجية والعربية بعيداً في ظل هذا المستوى الفني الباهت الذي لا يرتقي لمستوى منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وازبكستان، وأتمنى أن تعيد المنتخبات اكتشاف نفسها وأن تتدارك ما يمكن تداركه في الجولات القادمة.

محمد حسن
رأس الخيمة


أفضلهم «الأبيض» الإماراتي

دبي (الاتحاد) - لم تقدم المنتخبات الخليجية المستوى المأمول في كأس أمم آسيا الحالية ما كنا نتوقعه منهم حيث توقعت أن يكون الكويتي صاحب المركز الأول في “خليجي 20”، لكنه “الأزرق” تفرغ للبحث عن مبررات الهبوط إلى التحكيم، وإذا استمر هكذا الحال فإن أمورهم سوف تتأزم في الفترات المقبلة. ونفس الحال بالنسبة للمنتخب القطري الذي ظهر ضعيفا تماماً أمام الأوزبكي والسعودي مهزوز للغاية إمام السوري والبحريني تاه أمام المنتخب الكوري الجنوبي، ولعل المنتخب الوحيد الذي قدم أداء مقنعا هو الإماراتي ضد منتخب كوريا الشمالية ولكن كان ينقصه تحقيق الفوز وهي النقطة يسأل عنها مدرب المنتخب وخط الهجوم الذي تفنن في إهدار الفرص السهلة التي كانت كفيلة بفوز الإمارات بأكثر من هدف.
ومطلوب من منتخبات الخليج مراجعة نفسها قبل الدخول في المحطات الصعبة المقبلة، ولابد أن يكون هناك مزيداً من التركيز بدلاً من التشتت الحالي لكثير من هذه المنتخبات.

نهلة أحمد عبد القادر
دبي


قضية الغد

هل تطورت كرة القدم في القارة الآسيوية على ضوء مردود المنتخبات المشاركة بالبطولة مقارنة مع البطولات الماضية؟، وهل تعتقد أن الكرة العربية والخليجية في آسيا قادرة على السير بعيداً على المستوى العالمي خاصة مع تطبيق الاحتراف على معظم دوريات كرة القدم بالقارة الصفراء؟.

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»