الاتحاد

عربي ودولي

إعلان نتائج انتخابات المحافظات العراقية خلال 5 أيام

موظفو مفوضية الانتخابات أثناء فرز الاصوات بمركز في بغداد

موظفو مفوضية الانتخابات أثناء فرز الاصوات بمركز في بغداد

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس أن نسبة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بلغت 51% على الصعيد الوطني بمشاركة حوالي سبعة ملايين ونصف المليون من أصل أقل من 15 مليوناً، مؤكدة أن النتائج ستعلن خلال خمسة أيام· وفي حين تبادلت قوى سياسية عراقية الاتهامات بينها بالتزوير، ذكرت مصادر متفرقة تقدم بعض اللوائح ومن بينها لائحة رئيس الوزراء نوري المالكي في 6 محافظات·
وقال فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس إن أكثر من سبعة ملايين ونصف المليون عراقي شاركوا في الانتخابات التي جرت أمس الأول في 14 محافظة عراقية، مما يشكل نسبة 51% من الناخبين·
وأضاف للصحفيين: ''في نهاية الأسبوع الجاري ستعلن النتائج الأولية للانتخابات، وخلال أسبوعين أو ثلاثة تعلن النتائج النهائية''، داعياً إلى اعتماد النتائج التي تصدر بشكل رسمي من المفوضية·
وأكد أن الإجراءات التي اتبعتها المفوضية في نقل الصناديق إلى المحطات الكبيرة لا تسمح بعملية التزوير· وبين أن المفوضية ستتبع أسلوباً جديداً لفرز أوراق الاقتراع، قد تتطلب وقتاً قبل الإعلان عنها، مشيراً إلى أن عملية الفرز تمت داخل مراكز الاقتراع بعد انتهاء التصويت في الساعة السادسة من مساء أمس الأول· وأوضح أن عملية النقل ستتم بحماية الأجهزة الأمنية وبوجود مراقبين من الأمم المتحدة ومراقبي الكيانات السياسية المشتركة في الانتخابات·
وعزا التأخير إلى ''اعتماد أســـــــلوب جديد ومعقد لفرز الأصوات واحتسابها'' ودعا الكيانات السياسية إلى ''التحلي بالصبر''·
في غضون ذلك، اتهم عضو مجلس النواب عن قائمة التوافق العراقية نورالدين الحيالي أمس قائمة (نينوى المتآخية) وقائمة (الحدباء) بتزوير الانتخابات· وقال الحيالي النائب عن الموصل للصحفيين: ''لدينا شكوك بوجود تنسيق بين المفوضية العليا للانتخابات مع قائمتي الحدباء ونينوى المتآخية، لتزوير الانتخابات''·
وأضاف ''ان العديد من مراكز الاقتراع وضعت فيها صناديق مملوءة في الصباح الباكر''، موضحاً أن الشرطة روجت لقائمة الحدباء بالميكرفون، وأن بعض مراقبي الكيانات السياسية طردوا من أكثر من مركز انتخابي· وأشار الحيالي إلى أن ''أكثر من 8000 ناخب لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم، فيما كانت هناك سجلات وهمية في قضاء تلعفر''، فضلاً عن أن عناصر الجيش والشرطة ضايقوا ناخبي الحزب الإسلامي في العديد من المراكز الانتخابية·
ونفى خسرو كوران نائب محافظ نينوى رئيس قائمة نينوى المتاخية هذه الاتهامات قائلاً: ''إنها عارية عن الصحة، حيث انتشر المراقبون الدوليون وممثلو كافة الكيانات في المراكز الانتخابية، فضلاً عن عدم تسجيل أية شكوى ضد قائمتنا''· وأشار إلى أن ممثلين عن قائمة نينوى المتآخية والمراقبين الدوليين لم يتمكنوا من الوجود في أكثرية المراكز الانتخابية في الساحل الأيمن (الجانب الغربي من المدينة) لحساسية المناطق هناك ووجود الخلايا النائمة للإرهابيين، معرباً عن شكوكه في أن تكون قائمة الحدباء الوطنية قد قامت بعمليات تزوير واسعة هناك·
وفي ديالى، اتهمت نائبة عن جبهة التوافق العراقية أمس ميليشيات لم تسمها باعتراض طريق الناخبين في قضاء الخالص قرب بعقوبة· وقالت عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق تيسير المشهداني للصحفيين إن ''عجلات كانت تنقل جموع المواطنين إلى مراكز الانتخاب البعيدة عن منازلهم، قد تعرضت لهجوم من قبل ميليشيات في قضاء الخالص يوم السبت''·
وأكدت أن ''بعض الناخبين تعرضوا للضرب والاعتقال، إذ اعتقل خمسة أشخاص أطلق سراحهم فيما بعد''· وأضافت المشهداني أن ''قائد عمليات ديالى عبدالكريم الربيعي وبالتعاون مع بعض عناصر الشرطة جابوا الشوارع مروجين لبعض القوائم''·
إلى ذلك، أشارت نتائج أولية إلى تقدم اللائحة التي يدعمها المالكي في المناطق الشيعية· وذكرت مصادر غير رسمية في المحافظات تصدر لائحة المالكي (ائتلاف دولة القانون) القوائم الانتخابية في بعض المحافظات· وحلت القائمة أولاً في ست محافظات جنوبية، لكنها حلت ثانياً في كربلاء بعد قائمة يوسف الحبوبي المرشح المستقل، وهو بعثي سابق من عائلة عريقة·
ومن المحتمل أن تسفر هذه النتائج عن خسارة المجلس الإسلامي العراقي الأعلى بزعامة عبدالعزيز الحكيم ست محافظات لصالح قائمة المالكي من أصل سبع يسيطر عليها· كما قد يخسر التيار الصدري محافظة ميسان لصالح المالكي·
وفي مناطق العرب السنة، سجلت العشائر قفزة كبيرة باتجاه عودتها إلى الساحة السياسية خصوصاً في الأنبار، حيث قد يخســر الحزب الإسلامي سيطرته على المحافظة· كما يمكن أن يخسر الأكراد سيطرتهم على نينوى لصالح تحالف عشائري· أما قائمة ''العراقية'' بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، فإنها تحقق تقدماً على حساب الحزب الإسلامي خاصة في صلاح الدين·
وفي حال تأكيد هذه النتائج رسمياً فستشكل عقاباً أنزله الناخبون بالمجالس المنتهية ولايتها خصوصاً لعدم تقديمها خدمات أساسية في البنى التحتية وغيرها·


صلاح الدين سجلت أعلى نسبة و ميسان الأدنى

بغداد (أ ف ب) - اقترع سبعة ملايين ونصف المليون أمس الأول في انتخابات مجالس المحافظات العراقية من أصل أقل من 15 مليون عراقي·
وسجلت محافظة صلاح الدين النسبة الاعلى في حين سجلت ميسان أدنى نسبة· وبلغت معدلات المشاركة كالتالي في المحافظات الجنوبية:
المثنى وكبرى مدنها السماوة 61%، كربلاء 60%، القادسية وكبرى مدنها الديوانية 58%، بابل وكبرى مدنهــا الحلة 56%، النجف 55%، واسط وكبرى مدنها الكوت 54%، ذي قار وكـــــبرى مدنها الناصرية 50%، البصرة 48%، ميسان وكبرى مدنها العمارة 46%·
وفي محافظات وسط وشمال العراق بلغت معدلات المشاركة في صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت 65%، نينوى وكبرى مدنها الموصل 60%، الانبار وكبرى مدنها الرمادي 40%· وفي العاصمة بغداد حوالي 40%، وفي ديالى وكبرى مدنها بعقوبة 57%·

أوباما: انتخابات المحافظات
العراقية خطوة إلى الأمام

واشنطن (وكالات)- أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول بانتخابات مجالس المحافظات العراقية التي سارت بصورة هادئة، واصفا إياها بأنها خطوة للأمام في اتجاه تولي العراقيين المسؤولية عن مستقبلهم·
وقال أوباما في بيان ''أهنئ شعب العراق على إجراء انتخابات محلية مهمة، وهذه الخطوة المهمة ينبغي ان تدفع بالعملية التي تسمح للعراقيين أن يأخذوا مستقبلهم بين ايديهم إلى الأمام''· ''و أشار إلى حسن إدارة الحكومة العراقية للانتخابات وكفاءة قوات الأمن في حماية مراكز الاقتراع، لافتا الى أن الملايين منهم توجهوا الى صناديق الاقتراع ''سلميا''·
وتابع أوباما ''ان الولايات المتحدة فخورة بتقديم مساعدة تقنية، الى جانب الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، للجنة الانتخابية العراقية''· وقال إن لجنة الانتخابات العراقية ''أدت عملها بشكل احترافي تحت ظروف صعبة'' مع مساعدة مهمة من جانب الأمم المتحدة والشرطة العراقية وقوات الجيش التي ''ساعدت في تأمين مراكز الاقتراع وحماية الناخبين أثناء الإدلاء بأصواتهم''·

ألمانيا تدعو إلى حلول سلمية
بريطانيا وفرنسا تشيدان
بـ شجاعة العراقيين

لندن، برلين (وكالات) - أشادت بريطانيا وفرنسا أمس بـ''شجاعة'' العراقيين الذين ''تحدوا خطر الترهيب'' بمشاركتهم في انتخابات مجالس المحافظات· في حين دعت ألمانيا الأطراف العراقية إلى إيجاد حلول سلمية للمسائل العالقة باتجاه المصالحة في البلد والاستقرار السياسي·
وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون في بيان إن ''قيام هذا الكم من العراقيين مرة أخرى بتحدي خطر الترهيب للتصويت في انتخابات مجالس المحافظات يشكل أوضح مؤشر ممكن على التزامهم بمستقبل عراق سيد وديمقراطي''· وكان نائب وزير الخارجية البريطاني بيل راميل اعلن أمس الأول أن ضآلة عدد الحوادث التي سجلت خلال هذه الانتخابات هو الدليل على قدرة بريطانيا على سحب قواتها من العراق هذا العام لتأكدها إن العراق بات قادرا على تسيير أموره بنفسه· وقال ''بشكل عام قدمت هذه الانتخابات دليلا إضافيا على الإنجازات الجلية فعلا التي حققها العراق''·
من ناحيتها رحبت فرنسا أمس بـ''حسن سير'' الانتخابات، معتبرة اياها ''محطة مهمة على طريق ارساء الديمقراطية والمصالحة الوطنية''· وجاء في بيان لوزراة الخارجية ''أن فرنسا ترحب بحسن سير انتخابات مجالس المحافظات التي تميزت بنسبة مشاركة مرتفعة، وهي مسرورة لتمكن العراقيين من التوجه الى صناديق الانتخابات بحرية من اجل انتخاب ممثليهم''· وأضاف ''نحن مسرورون خصوصا لكون جميع الاطراف السياسية العراقية اختارت المشاركة في الانتخابات، مايدل على تعزز الحوار السياسي واللعبة الديمقراطية''·
وفي السياق اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أمس أن انتخابات مجالس المحافظات تمثل خطوة الى الامام على طريق تحقيق الاستقرار في العراق· وقال في بيان إن ''الانتخابات تشكل خطوة اضافية باتجاه المصالحة في البلد والاستقرار السياسي وإضفاء الشرعية على المؤسسات الديمقراطية الجديدة في العراق''· واضاف ''أدعو جميع الاطراف في العراق الى ايجاد حلول سلمية للمسائل التي لا تزال عالقة وعدم توفير ارض خصبة لنمو العنف والارهاب''·

دي ميستورا: الانتخابات
قد تخفف أزمة كركوك

بغداد (رويترز) - قال ستيفان دي ميستورا الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة في العراق أمس الأول إن انتخابات مجالس المحافظات في العراق والتي ينظر اليها على أنها نقطة تحول مبدئي للديمقراطية الهشة، قد تشجع على إيجاد تسوية للصراع المرير بشأن مدينة كركوك الغنية بالنفط، معتبرا إياها أكبر تظاهرة لمراقبة الإنتخابات يشهدها الشرق الأوسط· وقال إن الانتخابات التي جرت أمس الأول لاختيار ممثلين في 14 من بين 18 محافظة بالعراق كانت اكبر تظاهرة دولية لمراقبة الانتخابات بعد ان اشترك العديد من المراقبين الدوليين لأول مرة في الشرق الأوسط· واثنى دي ميستورا على سير الانتخابات وعلى الخطة الامنية التي طبقتها القوات العراقية والتي جعلت من وصول الناخبين الى صناديق الاقتراع سهلا ودون مخاطر أمنية·
وأضاف أن هذه الانتخابات قد تساعد في استمالة الأكراد والعرب والتركمان للتوصل إلى اتفاق بشأن السيطرة على المدينة المختلطة عرقيا شمال بغداد· وأضاف ''إذا كانت الانتخابات سلمية مثلما كانت وأسفرت عن نتائج مقبولة كما نأمل فإنها ستوضح مرة أخرى المحاولات التي كانت الأمم المتحدة تبذلها لإقناع جميع الأطراف المعنية بكركوك بأن الحل يكمن في عملية سياسية لافي العنف أو في تطبيق سياسة الأمر الواقع''·
وأكد دي ميستورا إن إجراء انتخابات ناجحة ربما يشجع الأكراد والعرب على تبني العملية السياسية التي تطرحها الأمم المتحدة بالنسبة لكركوك، وربما إجراء استفتاء لتأكيد ذلك· وأضاف ''بعد أن تهدأ الأوضاع وتعود الانفعالات بشأن الفائزين والخاسرين إلى حالتها الطبيعية سوف نخطط كأمم متحدة بطرح أفكار للإسراع بالتوصل الى تسوية''·

محللون: الانتقال السلس للسلطة يمثل الاختبار الحقيقي لنجاح الانتخابات

بغداد (رويترز) - أكد محللون أن الاقتراع الذي جرى أمس الأول في العراق دون وقوع أي هجوم كبير دلالة على أن سنوات العنف الطائفي والعمليات المسلحة ربما بدأت تتلاشى بالفعل وتصبح جزءا من الماضي وأن الأمن بات مستتبا بصورة أكبر، لكن الاختبار الحقيقي على زيادة حالة الاستقرار سيكون في إعلان الولاء ونقل السلطة بهدوء بين الخاسرين والفائزين·
وقال هانز فون شبونيك وهو منسق سابق للأمم المتحدة لشؤون العراق إن ''الخوف والترهيب واستبعاد أربع محافظات منها كركوك، عوامل تذكرنا تماما بأن الأوضاع في العراق لم تعد الى طبيعتها، ويجب أن نضع ذلك في اعتبارنا ونحن نحكم على نتائج الانتخابات''·
وليس من المرجح إعلان النتائج الأولية للانتخابات قبل ثلاثة إلى خمسة أيام والنتائج النهائية ليس قبل شهر· والنجاح الذي حققته الشرطة العراقية والجنود العراقيون في حفظ الأمن خلال انتخابات مجالس المحافظات ربما يجعل من الاسهل على المسؤولين الأميركيين تأييد انسحاب أسرع من العراق· واضطر مسلحو تنظيم ''القاعدة'' وجماعات متشددة أخرى إلى الخروج من مناطق كثيرة من العراق بعد ان انقلب عليهم زعماء العشائر العربية في محافظة الانبار غرب العراق· وما زال المسلحون يمثلون تحديا في محافظتي نينوى وديالى، حيث قاطع الناخبون السنة الانتخابات الماضية عام 2005 وجرى استبعادهم بعد ذلك بشكل كبير من السلطة·
واذا تمكن العرب السنة في نينوى من استعادة مجلس المحافظة من الأقلية الكردية فربما تهدأ مشاعر الاستياء بين السنة والتي استغلها تنظيم ''القاعدة''· ولكن إذا تبددت طموحات السنة من خلال أداء ضعيف بين الجماعات السياسية المنقسمة أو نتيجة ممارسات ترهيبية من البيشمركة الكردية، فإن التوترات القديمة بين الأكراد والعرب قد تطفو مجددا على السطح·
وفي ديالى والأنبار، فإن النتائج التي سيحققها السنة قد تحدد أيضا ما إذا كانوا سيبقون على موقفهم المسالم· وقال جوست هيلترمان من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات ''الحل يكمن فيما اذا كانت الأحزاب تستطيع التوصل إلى ميثاق يدعم انضمام مخربين سابقين أو من يمكن أن يكونوا كذلك في هيكل الدولة العراقية''·
ويأمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان يؤدي حزب الدعوة الذي يتزعمه وحلفاؤه في ائتلاف دولة القانون أداء حسنا في مواجهة المجلس الأعلى الاسلامي العراقي المنافس الشيعي الرئيسي لهم· وسيكون اداؤهم مؤشرا على إمكانية تجديد التفويض الممنوح له خلال انتخابات برلمانية تجرى في نهاية العام·
غير أنه إذا خرج المالكي من انتخابات مجالس المحافظات بقوة دفع كبيرة جدا، فربما يمثل ذلك خطرا عليه· وقال توبي دودج وهو خبير في شؤون العراق بجامعة لندن ''اذا خرج من الانتخابات قويا جدا، فسوف يثير ذلك تحركا متواصلا ضده''·
وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية انها فرضت غرامات على ثلاث قوائم حزبية لارتكاب انتهاكات لم يتم الكشف عنها بالتفصيل خلال الحملة، لكنها أضافت أنها تلقت عددا قليلا جدا من الشكاوى بشأن شراء فعلي للاصوات· ومع ذلك شهد يوم الانتخابات شكاوى من الكثير من العراقيين الذين لم يتمكنوا من العثور على اسمائهم في قوائم الانتخابات في مراكز الاقتراع، ولم يسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم· ومن المتوقع أن يستغرق الأمر من المفوضية العليا لشؤون الانتخابات شهرا للبت في جميع الشكاوى·

العنف يسجل أدنى حصيلة منذ مارس 2003
تفجير منزل مرشح بالموصل
ومقتل عنصر صحوة في بابل


أحمد عبدالعزيز

بغداد (وكالات ) - فجر مسلحون أمس منزل مرشح لانتخابات مجالس المحافظات في الموصل بمحافظة نينوى، كما قتل أحد عناصر الصحوة ببابل، وأُصيب مدنيان بتفجير عبوة في المدائن· في حين ذكرت ثلاث وزارت عراقية أن 191 شخصاً قتلوا في يناير، وهو أدنى مستوى للعنف منذ غزو العراق في مارس·2003
وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل: ''إن مسلحين مجهولين فجروا أمس منزل العميد فيصل الحبو مرشح انتخابات مجالس المحافظات عن قائمة الحدباء الوطنية''· ولم يشر فيما إذا كانت هناك خسائر بشرية في المنزل الذي يقع قرب قرية القنيطرة جنوب الموصل·
وقتل أحد عناصر الصحوة بهجوم شنته مجموعة مسلحة مجهولة الهوية على نقطة تفتيشه في ناحية الاسكندرية شمال الحلة ببابل أمس، ولاذت بالفرار إلى جهة مجهولة قبل أن يتعرف إليهم أحد· كما اعتقلت شرطة الاسكندرية أربعة أشخاص مطلوبين بتهم مهاجمة القوات الأمنية وأعمال عنف أثناء عملية مداهمة لمنزلهم بالناحية·
وفي حادث آخر، أُصيب مدنيان بانفجار عبوة ناسفة من النوع اللاصق صباح أمس جنوب في قضاء المدائن جنوب بغداد· وقال مصدر في الشرطة إن العبوة انفجرت على سيارة مدنية أثناء مرورها في منطقة الجعارة التابعة للقضاء، وإن أحد المصابين هو سائق السيارة، أما الآخر فقد صادف مروره أثناء وقوع الحادث·
من جهته، أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في كركوك أمس الأول في حادث قال إنه غير قتالي· ولم يذكر الجيش في بيان له أي تفاصيل عن الحادث، غير أنه قال إن الحادث رهن التحقيق الآن·
وفي سياق متصل، أفادت حصيلة أعلنتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية أمس حول أعمال العنف في يناير الماضي عن مقتل 191 شخصاً في حصيلة هي الأدنى منذ الغزو الأميركي للعراق في ·2003 وذكرت الحصيلة أن بين القتلى ''140 مدنياً و27 عسكرياً و24 شرطياً''، مضيفة أن ''300 مدني و71 شرطياً و35 عسكرياً أُصيبوا بجروح''·
من جهته، أكد اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع أن ''هذه الإحصائية هي الأدنى منذ عام ،2003 وهي حصيلة جهود قوات الأمن ودعم الشعب المتمثل بمجالس الإسناد (الصحوات) ودعم العشائر''·
وتمكنت القوات العراقية وقوات التحالف الدولي خلال الشهر من قتل 29 ''إرهابياً'' واعتقال 482 آخرين· وقد لقي ما مجموعه 316 عراقياً مصرعهم جراء العنف خلال ديسمبر الماضي، وكانت أدنى حصيلة خلال عام ·2008وأشار العسكري إلى أن هذا الأمر ''خير دليل على قدرة قوات الأمن العراقية وما تحقق عبر سيطرة قواتنا على الأوضاع الأمنية خلال سير العملة الانتخابية في 14 محافظة''· وقتل ستة آلاف ونحو 800 شخص جراء أعمال العنف في العراق خلال العام ·2008
كما قتل خلال الشهر الماضي 15 عسكرياً أميركياً، فيما لقي 14 منهم مصرعهم خلال ديسمبر ·2008 وقتل 314 عسكرياً أميركياً خلال عام ،2008 فيما كان عدد القتلى 904 خلال عام 2007 الذي يعد الأكثر دموية بالنسبة للقوات الأميركية في العراق·

450 امرأة ضحايا العنف في كردستان خلال 2008

أربيل (د ب أ) - ذكرت إحصائية حكومية في أربيل أن عدد ضحايا العنف ضد المرأة في إقليم كردستان العراق عام 2008 بلغ 450 ضحية· ونقلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) عن ناظم دلبند مدير الإعلام في وزارة حقوق الإنسان قوله إنه ''حسب إحصائيات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومديرية مكافحة العنف ضد المرأة التابعة لوزارة الداخلية فإن 117 امرأة تعرضن للقتل و 333 حاولن الانتحار حرقا في محافظات الإقليم الثلاث''·
وأوضح دلبند أن ''52 امرأة قتلن و159 حاولن الانتحار عن طريق إضرام النار في أربيل، فيما شهدت السليمانية 43 حالة قتل و118 محاولة انتحار، وفي دهوك قتلت 22 امرأة وحاولت الانتحار 56 امرأة'

اقرأ أيضا

واشنطن توقف المحادثات مع طالبان بعد هجومها على قاعدة أميركية