الرياضي

الاتحاد

مارادونا: من حق الوصل أن يتفاوض مع أي مدرب

راشد عيسى يحاول السيطرة على الكرة قبل مدافع النهضة  (تصوير أفضل شام)?

راشد عيسى يحاول السيطرة على الكرة قبل مدافع النهضة (تصوير أفضل شام)?

(دبي) - أكد الوصل قوته في النسخة الـ27 لبطولة الأندية الخليجية لكرة القدم، حيث تقدم “الفهود” فرق البطولة، وجمع 12 نقطة من أصل 12 نقطة ممكنة في 4 مباريات، وهو الفريق الوحيد الذي حقق الانتصارات في جميع مبارياته بالمجموعة الرابعة، ليؤكد أنهم قادمون لاستعادة اللقب الذي يعتبر الأمل الوحيد أمام “الإمبراطور” هذا الموسم، بعد أن خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات المحلية.
وفي المباراة الأخيرة أمام النهضة العماني أمس الأول، والتي انتهت لمصلحة “الأصفر” 4-3، حرص مارادونا المدير الفني للفريق على الدفع، بعدد من العناصر الجديدة، للاستفادة من جهودهم في الفترة المقبلة، وحتى يمنح كذلك اللاعبين فرصة للوقوف على مستواهم، لتقييم عناصره قبل نهاية الموسم، حيث سبق للمدرب أن أكد في أكثر من مناسبة، أنه سوف يقوم بتصفية عناصر الفريق، والإبقاء على من يصلح مع “الفهود” في الموسم المقبل في حال استمراره في منصبه.
وعلى الرغم من تحقيق الوصل للفوز، فإن المباراة بشكل عام لم تكن قوية، حيث كان في مقدور الوصل إحراز عدد كبير من الأهداف، في ظل الضعف الكبير الذي كان عليه النهضة الذي أكد بالفعل أنه فريق متواضع للغاية، بدليل أنه حصد في 4 مباريات نقطة واحدة من التعادل مع الرفاع البحريني 2 -2.
ونجح الوصل خلال مشواره الخليجي الحالي في أن يحرز 11 هدفاً خلال 4 مباريات، وهي نسبة جيدة أيضاً تؤكد قوة الفريق الهجومية، والتي يجب الاستفادة منها أكثر، بل وتقويتها في المباريات المقبلة من البطولة، والتي ستكون صعبة بكل تأكيد، خاصة أن مباريات المجموعة مع الرفاع والنهضة لم تكشف بعد عن قوة أو ضعف “الفهود” خليجياً، وستكون مباراة دور الثمانية الاختبار الأقوى لجهاز “الإمبراطور” بقيادة مارادونا.
جاءت التصريحات التي أدلى بها مارادونا عقب المباراة لتؤكد أن هناك ترتيبات أخرى سوف تكشف عنها الأيام المقبلة، وربما منها “فض” العلاقة بين المدرب والنادي، بشكل ودي بين الطرفين، في حال عدم تحقيق إدارة الوصل طلبات مارادونا في التعاقدات التي يريدها في الموسم الجديد.
وقال مارادونا: “فريقي يحتاج إلى دعم صفوفه، بعناصر تكون قادرة على تحقيق طموحاتي، والمنافسة في الموسم الجديد، وفي مباراة النهضة لم نكن على درجة عالية من الكفاءة، وأهدرنا الكثير من الفرص السهلة، خاصة أن مستوى المنافس العُماني متواضع للغاية، وضاعت أكثر من فرصة للتهديف، عن طريق راشد عيسى وأوليفيرا ورضا وياسر سالم وآخرين، ولم يظهر فريقي بالقوة التي أتمناها، حيث حرصت على منح عدد من اللاعبين راحة مناسبة قبل استئناف مباريات الدوري، ولكنني اضطررت إلى الدفع بعدد من اللاعبين الأساسيين مجدداً، ودكة الوصل تحتاج إلى تدعيم كبير، حيث أنظر خلفي ولا أجد ما يمكن الاعتماد عليه في حال منح اللاعبين الأساسيين الراحة، فأضطر مجدداً إلى إشاركهم، مثلما حدث أمام النهضة عندما دفعت براشد عيسى ودوندا وعيسى علي”.
وأضاف: “سوف أصارع من أجل تحقيق الأهداف المرجوة للفريق في الموسم المقبل، من خلال البحث عن العناصر التي تستطيع أن تقدم مع فريقي المستوى والمنافسة على الألقاب، وإذا لم تتم الاستجابة إلى المطالب التي سيتم الاتفاق عليها مع مروان بن بيات رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم في الاجتماع المقبل، سوف أرحل، وأنا من جانبي منحت لكل اللاعبين الفرص المناسبة في كل المباريات التي خضناها هذا الموسم حتى الآن، ولكن في النهاية سيظل هناك عجز كبير في صفوف الفريق”.
نوه مارادونا إلى نقطة مهمة، عندما قال: “من حق فريق الوصل أن يبحث عن مدرب جديد في الوقت الذي يناسبه، وحسبما تم تداوله في الصحافة العالمية، وعلى الرغم من أنني سوف أشعر بالحزن لتركي الفريق، لكنها أمور طبيعية في عالم كرة القدم، وأنا لي بيتي الخاص في الأرجنتين، وفور انتهاء العمل مع الوصل، سوف أتوجه إلى بلدي، وأعيش فيه مرتاح البال، لكن في الوقت الحالي لابد أن أتناقش وأصارع مع المسؤولين عن الفريق، لتقوية وتدعيم صفوفه، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فإنني سأرحل، وأنا طلبت دعما للفريق في أماكن مختلفة بالوسط والهجوم والدفاع إذا كنا نرغب بالفعل في المنافسة على الألقاب”.
وعما إذا طلب منه مجلس إدارة الوصل تكوين فريق منافس من المجموعة الحالية من اللاعبين، قال مارادونا: “لست ساحراً لكي أجعل من هؤلاء اللاعبين، والذين أحترمهم كثيراً منافسين على ألقاب الموسم الجديد، وأنا من “لحم ودم”، ومهما كانت خبرتي الطويلة في الملاعب، فإن ذلك أمر صعب، وإذا أصر النادي على ذلك فإن قراري الوحيد، هو أن أحزم حقائبي وأرحل عن الوصل، وكما قلت سابقاً إنني لم أحضر إلى دبي من أجل الاستمتاع بالأجواء والشمس، وأنا لا أشعر بالسعادة لتحقيق انتصارين أو ثلاثة في البطولة الخليجية، لكي أتأهل لدور الثمانية، ولو تركت الفريق في هذه الحالة سوف أشعر بالحزن والأسى”.
وعن تفاوض الوصل مع مدرب، وهو على رأس الجهاز الوصلاوي قال مارادونا، إن ذلك لا يمثل أي إهانة لي، ولو أن الحل في تطوير مستوى الفريق، هو التعاقد مع مدرب جديد، فأنا أدعوهم للسير قدماً في ذلك وأن يبلغوني بذلك لكي أستعد للرحيل، ولن أشعر بالخيانة في حال تفاوض النادي مع مدرب جديد لأن هذا من حقه الطبيعي، وطلبت من النادي أن يبحث عن وسيلة لرفع الإيقاف عن الفريق في المباراتين القادمتين بدوري المحترفين، ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن”.

لوتشانو موجي في المدرجات
دبي (الاتحاد) - حرص الإيطالي لوتشانو موجي المدير الرياضي السابق لنادي يوفنتوس الإيطالي على مشاهدة مباراة الوصل مع النهضة العُماني في مدرجات زعبيل، ولوتشانو موجي كان مديراً للكرة في الفترة التي كان يلعب فيها مارادونا بنادي نابولي الإيطالي، قبل أن ينتقل إلى منصب مدير نادي يوفنتوس من 1994 إلى 2006.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»