الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت يهدد غزة بـ استخدام مفرط للقوة

فلسطينية على أنقاض منزلها في جباليا

فلسطينية على أنقاض منزلها في جباليا

سادت لغة ''الحرب'' على الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية أمس، قبل تسعة أيام من الانتخابات البرلمانية، وهدد رئيس الوزرء ايهود اولمرت ''باستخدام مفرط للقوة'' ضد قطاع غزة،وأعطى تعليماته للجيش بأن يكون مستعداً للرد على استمرار إطلاق الصواريخ على المستوطنات من قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة ''حماس''·
وجاء التهديد بعد إطلاق 4 صواريخ من القطاع على اسرائيل، أعلنت ''كتائب شهداء الأقصى - مجموعات الشهيد ياسر عرفات'' التابعة لحركة ''فتح'' مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين منها·
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن القذائف الصاروخية سقطت في أراضي مجلسي ''سدوت هنيجيف'' و''إشكول'' الإقليميين بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة· مشيراً إلى أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار·
واعتبر المتحدث الحادث ''خرقا فلسطينيا جديدا'' لإعلان وقف إطلاق النار·وهذه هي المرة الخامسة التي تتعرض فيها المناطق الإسرائيلية لإطلاق صواريخ منذ بداية وقف إطلاق النار في الثامن عشر من يناير الماضي·
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين هاجموا صباح أمس،قوة إسرائيلية كانت تسير إلى الشرق من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة،بالأسلحة الرشاشة ·وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن إصابات ورد جنود الدورية على النار بالمثل·
وذكرت أنباء إسرائيلية أن جنديين إسرائيليين أُصيبا بجروح في قصف بنيران الهاون مساء أمس، على منطقة ''شعار النقب''· وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت أن شخصين أُصيبا في القصف، أحدهما مدني والآخر جندي·
وقال مصدر أمني إسرائيلي في تصريح لصحيفة ''معاريف'' إن الجيش ''أعد بنك أهداف جديدة لقصفها في قطاع غزة تمهيدا لعملية عسكرية محتملة في القطاع''·وقال المصدر ''إن الجيش لن يصمت على عمليات إطلاق الصواريخ المحلية من غزة وهو يجهز لرد عسكري محتمل واسع النطاق''·
وقال اولمرت خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية بعد أحدث إطلاق للصواريخ: ''موقف الحكومة من البداية هو انه اذا كان هناك إطلاق صواريخ على سكان الجنوب (المستوطنات) فسيكون هناك رد اسرائيلي قاس واستخدام مفرط للقوة''·
وأوضح دون الخوض في تفاصيل ''سنعمل طبقا لقواعد جديدة ستضمن اننا لن ننجر الى حرب إطلاق نار مستمرة على الحدود الجنوبية، وهو ما سيحرم سكان الجنوب من حياة طبيعية''·وأكد أولمرت أن إسرائيل لن تنساق للقواعد التي تسعى ''المنظمات الارهابية'' لفرضها عليها، وإنما''سترد متى وأين وكيف شاءت''·
وقال وزير الدفاع إيهود باراك في بداية الجلسة :''لقد عانت ''حماس'' من صفعة قوية وستعاني مرة أخرى ··· إلا أن القرار لابد أن يأخذه المسؤولون ·· ففي موسم الانتخابات يتحدث من لم يحملوا أبدا سلاحا في أيديهم، ولا يفهمون شيئا عن الظروف التي يجب أن نعمل في ظلها''·
وطالبت ليفني الحكومة باستخدام القوة ضد ''حماس'' مؤكدة ''علينا ألا نوقع اتفاقات مع ''حماس'' وإنما استخدام القوة ضد هذه المنظمة''·
وأضافت ''سترد إسرائيل سواء أسفرت صواريخ ''قسام'' عن سقوط جرحى أم لا ·· وهذا هو الاسلوب الذي سأتبعه إذا ما انتخبت رئيسة للوزراء· لابد أن نستخدم القوة ·· المزيد من القوة ·· لا حاجة لاستغراق الكثير من الوقت ··· نريد رداً فورياً''·
وتعليقا على إطلاق الصواريخ، قال وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر لاذاعة الجيش، ان اسرائيل ''سترد بقسوة وبشكل فوري'' بمعزل عن الانتخابات التشريعية التي ستجرى في العاشر من فبراير· وأضاف وزير الدفاع العمالي السابق ''يجب ألا نتصرف بأي شكل من الاشكال وفق القواعد التي تريد ان تفرضها علينا ''حماس''· حددنا ثمنا لكل صاروخ يتم إطلاقه ستدفعه حماس'

اقرأ أيضا

واشنطن تحذّر كوريا الشمالية من عواقب إجراء تجربة نووية