سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أكد مصدر محلي عراقي أمس، أن أحد أبرز أطباء تنظيم «داعش» الملقب بـ «أبو يوسف المصري» أعدم من قبل التنظيم في مدينة تلعفر في ظروف غامضة. وانتشلت فرق الدفاع المدني في الموصل القديمة بمحافظة نينوى، نحو 97 جثة من المدنيين أغلبهم أطفال ونساء، وصدت القوات العراقية هجومين لتنظيم «داعش» على الحدود العراقية - السورية، وقتلت 8 مسلحين. في حين تستعد القوات الأمنية لعملية عسكرية في محافظة الأنبار قريباً، لاستعادة المنطقة الغربية الحدودية وتشمل القائم وراوة وعانة، بينما تصاعدت حملة الاغتيالات في بغداد للأطباء والإعلاميين من قبل جهات مجهولة عجزت الدولة حتى الآن عن تبينها، وسط غضب شعبي. وقال المصدر المحلي أمس، إن «المصري» اختفى في ظروف غامضة الأسبوع الماضي، قبل أن تعلن بشكل مفاجئ وسائل إعلام التنظيم عن إعدامه دون ذكر السبب. وأشار إلى أن «المصري قدم قبل نحو عامين من سوريا مع عائلته ليستقر في تلعفر غرب الموصل، وأنشأ مراكز لمعالجة جرحى داعش» هناك. وأضاف أن التنظيم اقتحم منزل «المصري» واعتقل جميع أفراد أسرته ونقلهم إلى جهة مجهولة، موضحاً أن حملة الإعدامات الداخلية في التنظيم ارتفعت وتيرتها في الأسابيع الماضية وسط حالة من الارتباك بين قيادات التنظيم داخل تلعفر، التي ما تزال المعقل الكبير الأخير للتنظيم خارج سيطرة القوات العراقية. وفي الموصل القديمة، قال مصدر أمني، إن فرق الدفاع المدني تمكنت بالتعاون مع المدنيين والقوات الأمنية التي تمسك الأرض في بلدة الموصل القديمة من انتشال نحو 97 جثة من المدنيين اغلبهم أطفال ونساء. وأضاف أن القتلى هم ضحايا «داعش» في منطقة القليعات وسط بلدة الموصل القديمة. من جانب آخر، صدت القوات المشتركة، هجومين لتنظيم «داعش» على الحدود العراقية - السورية، وقتلت 8 من عناصره ودمرت أربع عجلات تابعة لهم، عندما حاولوا التسلل داخل ساتر لمليشيات «الحشد الشعبي» على الحدود. من جهة أخرى، أكد محافظ الأنبار صهيب الراوي، أن عملية عسكرية ستنطلق قريبا جدا لاستعادة المنطقة الغربية الحدودية في المحافظة، وتشمل القائم وراوة وعانة. وأضاف أن قواته ستعمل مع قيادة العمليات المشتركة على إطلاق عمليات المنطقة الغربية في القريب العاجل، وتوفير الممرات والملاذات الآمنة للمدنيين. وأضاف أن مقاتلي العشائر والشرطة المحلية سيشاركون القوات الأمنية في العمليات العسكرية. ولفت الراوي إلى أن مطار الأنبار سيتم البدء بتنفيذه خلال العام الحالي، والحكومة المحلية تعمل مع الحكومة المركزية على فتح جميع المنافذ الحدودية مع دول الجوار. على صعيد آخر، أصيب 4 من قوات البيشمركة الكردية بانفجار عبوة ناسفة في ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة بمحافظة ديالى أمس. وفي بغداد، تواصلت عمليات اغتيال الأطباء والإعلاميين من قبل مجموعات مسلحة مجهولة، وسط عجز حكومي عن كشف هذه المجاميع. وقالت مصادر أمنية، إن طبيبة الأسنان شذى فالح السامرائي، قتلت طعناً بالسكاكين في منزلها بحي الإسكان في بغداد قرب مستشفى الطفل، من قبل مسلحين مجهولين، مؤكدة أن طبيبين آخرين اغتيلا أمس الأول. كما عثرت القوات الأمنية على جثة إعلامية في قناة السومرية، مطعونة بالسكاكين داخل شقتها في بغداد، من قبل مسلحين مجهولين أيضاً. وحذر نائب الرئيس العراقي أيادٍ علاوي من تصاعد عمليات استهداف الأطباء، من قبل «أجندات قذرة وخبيثة لا تريد الخير لبلاد الرافدين»، معتبراً أن ما يحدث «نكسة أمنية». الجيش العراقي: لن نتدخل في حال قيام دولة كردية عواصم (الاتحاد، وكالات) أكدت وزارة الدفاع العراقية أمس، أن الجيش لن يتدخل في حال قيام «دولة» كردية بإقليم كردستان العراق، لتنفي بذلك تصريحات نسبت إلى وزير الدفاع عرفان الحيالي. في حين أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أن المرحلة المقبلة ستشهد الاستعداد لإجراء الاستحقاق الانتخابي في الموعد المحدد، وتشكيل حكومة أغلبية سياسية. وقالت الوزارة في بيان أمس، إن «الجيش العراقي لن يتدخل حال الإعلان عن قيام دولة كردية في شمال العراق»، ونفت التصريحات التي تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، مضيفة أنها ستلتزم بحقها القانوني في مقاضاة أية جهة تنسب أخبارا كاذبة لوزارة الدفاع أو الوزير أو القادة والضباط. يذكر أن السلطات في إقليم كردستان العراق، أعلنت نيتها القيام باستفتاء عام على الاستقلال عن العراق في سبتمبر المقبل، وهي خطوة ترفضها الحكومة العراقية وانتقدتها دول إقليمية ودولية. من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أن المرحلة المقبلة ستشهد الاستعداد لإجراء الاستحقاق الانتخابي في الموعد المحدد وتشكيل حكومة أغلبية سياسية.