الاقتصادي

الاتحاد

12,4 مليار دولار لتمويل قروض للدول الأشد فقراً في آسيا

مانيلا (د ب أ) - تعهدت 30 دولة بتوفير 12,4 مليار دولار لتمويل القروض الميسرة للدول الأشد فقراً في آسيا.
وقال هاروهيكو كورودا، رئيس بنك التنمية الآسيوي، أمس، إن هذه الأموال الجديدة ستستخدم لتمويل مشروعات صندوق التنمية الآسيوي خلال الفترة من 2103 إلى 2016، في ظل مخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأضاف كورودا، في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مجلس محافظي البنك في مانيلا،: «نحن نقدر بشدة الدعم والسخاء من جانب دولنا المانحة في ضوء التحديات الصعبة الداخلية التي تواجه الكثير من هذه الدول».
وقال «تجديد تمويل صندوق التنمية الآسيوي سوف يساعدنا على إقراض الدول للمساهمة في تحقيق النمو المستدام صديق البيئة من خلال الاستثمار في البنية الأساسية والتعليم وشبكات التأمينات الاجتماعية ومصادر الطاقة المتجددة والنظيفة وغير ذلك».
يذكر أن صندوق التنمية الآسيوي يمول المشروعات الرامية إلى تنمية البنية الأساسية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وأشار بنك التنمية الآسيوي الذي يدير الصندوق إلى أنه خلال السنوات الأربع المقبلة سيتم تحديث حوالي 16 ألف كيلومتر من الطرق وتوفير فرص اقتصادية جديدة وزيادة إتاحة الخدمات الاجتماعية لأكثر من 20 مليون شخص.
كما سيستفيد أكثر من 2,5 مليون طالب من برنامج تحديث المدارس، وأكثر من 340 ألف أسرة ستحصل على الكهرباء، وحوالي مليون أسرة على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
ودعا بنك التنمية الآسيوي دول منطقة «آسيا-الباسيفيك» إلى ضخ المزيد من الاستثمارات من أجل حماية المدن من الكوارث التي تتسبب في خسائر اقتصادية تصل إلى 53,8 مليار دولار سنوياً.
وأشار البنك إلى أنه وفقاً للتقديرات، فإن كل دولار يتم إنفاقه في مجال الحد من خطورة الكوارث، من شأنه أن يحد من التداعيات الاقتصادية للكوارث بواقع 7 دولارات.
وقال فينود توماس، المدير العام لإدارة التقييم المستقل للبنك،:«عادة ما ينظر إلى إدارة مخاطر الكوارث كونها تكلفة، وليس استثماراً».
وأضاف «عوضاً عن ذلك، علينا أن نعتبرها استثماراً ضرورياً من أجل إنقاذ حياة السكان ومعيشتهم، وإقامة البنية التحتية الضرورية التي لا تؤثر على المناخ، وأيضا تعزيز التنمية المستدامة».
وأكد البنك أن حماية الأصول المدنية من الكوارث يمثل أولوية لمنطقة «آسيا- الباسيفيك»، حيث إن العديد من المدن الكبرى تقع في مناطق معرضة للفيضانات والعواصف الاستوائية والزلازل، ومخاطر أخرى.
وأضاف البنك أنه من المتوقع أن يعيش ثلثا سكان آسيا في المدن بحلول 2050، كما أن أكثر من 70% من إجمالي الناتج المحلى يأتي من المدن.

اقرأ أيضا

الذهب يقفز بفضل ارتفاع الطلب