الاتحاد

الإمارات

74 قضية لطلاب مدارس في رأس الخيمة العام الماضي

شهدت إمارة رأس الخيمة العام الماضي 74 قضية اتهم بها طلبة مدارس من بين 94 قضية تراوحت الفئة العمرية للمتهمين فيها من 10 إلى 18 سنة بحسب الإحصائيات الصادرة من قسم التحريات بإدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة·
وتأتي قضية الطالب المواطن عيسى حسن الذي أقدم على الانتحار شنقا بحزام حقيبته المدرسية وهو لم يتجاوز الاثني عشر عاماً آخر قضية في العام المنصرم، مقلدا بذلك أحد المسلسلات المقدمة عبر شاشة التلفاز·
وقال المقدم سالم الدرمكي رئيس قسم التحريات في إدارة البحث الجنائي في رأس الخيمة إن ''74 قضية تنوعت ما بين جرائم واقعة على النفس والمال وأخرى متنوعة، والمتهم فيها أحداث مواطنون وعرب وأجانب وأغلبهم من الذكور''·
وأشار الدرمكي إلى أن الأسباب التي تستدعي إقدام هؤلاء الطلبة على ارتكاب الجرائم في هذه المرحلة العمرية متعددة منها البرامج الكرتونية وأفلام العنف وحب التقليد بالإضافة إلى إهمال بعض الأسر لمتابعة أبنائها·
وأضاف أنه يتم اتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه القضايا بعد التأكد من ارتكاب هؤلاء الطلاب للجرائم المنسوبة إليهم·
وناشد الدرمكي كل الأهالي وأولياء الأمور بضرورة مراقبة أبنائهم جيداً ومتابعة ما يشاهدونه على التلفاز من برامج تعمل على هدم أخلاقياتهم وتنعكس سلبا على تفكيرهم مما تُترجم تصرفاتهم بتنفيذ أعمال تضرهم وتضر مجتمعهم·
وفي هذا الصدد قال الاختصاصي النفسي في منطقة رأس الخيمة التعليمية فيصل حسن إن ''قضايا الأحداث تنقسم إلى قسمين، قضايا تتم داخل نطاق المدرسة وأخرى خارجها، ونحن كاختصاصيين نفسيين مسؤولين عن الحاصلة داخل حدود المدرسة، أما التي تقع في المجتمع فهي ضمن اختصاص الشرطة''·
ولفت إلى أن الدور الأكبر للمساهمة في حل مشاكل وسلوكيات الطلبة هو للأهل، معتبراً أن رفض أولياء الأمور التدخل في حل ومعالجة المشكـــلة التي يواجـــهها ابنهم يجعلهم نادمين مستقبلاً·
وقال حسن إن من الحلول التي يمكن أن تساهم في منع الأبناء الطلبة من هذه السلوكيات السيئة إقامة مراكز ونواد خاصة بهم يستطيع من خلالها الطالب تفريغ طاقاته بدلا من إخراجها في الأمور التي تسبب له ولغيره المشاكل· مشيراً إلى أن أهم الحلول في هذا الموضوع هو متابعة الأهل لأبنائهم وعدم تركهم من دون رقابة ومعرفة التغيرات التي تطرأ عليهم والأخذ بنصائح الكادر التدريسي

اقرأ أيضا