الاتحاد

الاقتصادي

«سياحة الفجيرة» تطبق تصنيفاً فندقياً نهاية 2013

(دبي) - تطبق هيئة الفجيرة للسياحة والآثار أول تصنيف للفنادق بالإمارة قبل نهاية العام الجاري، على أن يصبح إلزاميا بنهاية 2013، بحسب أحمد خليفة الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وأفاد الشامسي في تصريحات صحفية أمس على هامش “سوق السفر العربي “بأن التصنيف الفندقي يوفر أول آلية وقاعدة للأنشطة والاستثمارات الفندقية بالفجيرة، وسيتم تطبيقه على 30 فندقا ومجمعا للشقق الفندقية قائمة حاليا، و6 فندق جديدة ستدخل الخدمة خلال العام الجاري.
وبين بأن التصنيف يسهم في تعزيز القطاع السياحي واستقطاب أنشطة سياحية متنوعة، بما في ذلك سياحة المؤتمرات، والسياحة الفاخرة.
وأشار إلى أن الفجيرة تتوقع استقبال نحو 1,2 مليون نزيل بفنادق الإمارة خلال العام الجاري، بزيادة 20% عن عام 2011، والذي سجل مليون نزيل، مقابل 750 ألف في 2010.
وأوضح أن الهيئة تتوقع ارتفاع الطاقة الفندقية من 4 آلاف غرفة بنهاية 2012 إلى 10 آلاف خلال غضون خمس سنوات، بحلول 2017، خاصة مع تنفيذ خطة إستراتيجية للترويج السياحي والتجاري والاستثماري في مختلف أسواق العالم.
وكشف الشامسي عن إبرام اتفاق مع شركة عالمية لإعداد دراسة شاملة حول مقومات السياحة في الفجيرة، ونقاط التميز لنمط السياحة الأكثر إقبالا في الإمارة، وإعداد التوقعات المستقبلية للسياحة، ووسائل التطوير.
وتوقع الانتهاء من الدراسة قبل نهاية العام الجاري، والتي في ضوئها ستتم صياغة رؤية الفجيرة للتنمية السياحية.
وأفاد بأن الفجيرة تشهد حاليا نموا كبيرا في عدد السياح وفي مدى الإقبال عليها كوجهة سياحية متميزة من جميع الجنسيات وهو الأمر الذي تطلب وضع نظام التصنيف الفندقي بحيث تتناسب مع هذا التطور والنمو.
ونوه الى انه يجري العمل حاليا على إعادة تشغيل مطار الفجيرة للركاب، مؤكدا تضافر كافة الجهود لتطوير البني التحتية لإبراز الفجيرة في المحافل المحلية والدولية كوجهة جاذبة للاستثمارات السياحية والفندقية.
وأوضح أن النظام يتضمن توصيفا للفنادق بفئاتها والشقق الفندقية والنزل وبيوت الشباب، مضيفا أنه سيتم خلال الفترة المقبلة طرح مشروع التصنيف علي المعنيين والمهتمين بهدف تعريفهم ومناقشتهم وتلقي ملاحظاتهم علي النظام وإعطاء القطاع مهلة لمدة سنة كاملة لتوفيق الأوضاع ومن ثم الالتزام رسميا بالقانون الجديد.
وأضاف الشامسي “يشتمل قانون التصنيف الفندقي الجديد على الشروط الأساسية والمهمة التي تطال المنشآت الفندقية بكافة فئاتها، أما المعايير فهي التي تطال الفنادق والشقق الفندقية وعليه يتم تحديد الفئة المناسبة للمنشأة”.
واكد أن النظام الفندقي الجديد يسهم في تقديم خدمات وتسهيلات خاصة للسياح قبل المنشات الفندقية وليتوافق مع افضل المعايير العالمية.وأضاف أنه تم التعاون في إعداد القانون مع اكفأ الجهات والخبرات التي قارنت بين المتاح والتجارب العالمية إيمانا من الهيئة بان التصنيف للفئات الفندقية هو نظام عالمي يسرى على جميع الفنادق سواء كانت في الفجيرة أو غيرها.
وبين أن الهيئة تعي تماما قيمة السياحة ودورها في الاقتصاد الوطني حيث اصبح القطاع واحدا من اهم المحركات للاقتصاد بأي دولة حول العالم، لافتا الى الإمكانات السياحية بالإمارة والتي تتمتع بها سواء شواطئ او تراث فضلا عن الطقس الرائع الذي يسود الفجيرة اغلب أيام السنة.
من جانبه، قال سعيد السماحي المدير العام للهيئة “إن التصنيف الفندقي يتميز بالتنوع لكى يفي بمتطلبات وتوقعات السياح، وبما يتناسب مع الخدمات الفندقية، حيث يتوقع أن يسهم في تسويق الفجيرة بشكل أوسع، كونه يتضمن تسهيلات جديدة وخدمات راقية لكافة المستويات.
وأفاد بأنه تم استحداث هذا التصنيف بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي من خلال اجتماعات اللجان المختصة وورش العمل والمقارنات المعيارية مع أهم الوجهات السياحية في العالم، وروعي فيه أن يكون مستداما، وان يشمل جميع الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المنشات الفندقية.
ولفت الى أن النظام الجديد يركز على نوعية إقامة النزيل في الفندق بما يفوق توقعاته ايا كانت فئة ونوع المنشأة الفندقية التي يقيم بها، كما يوفر جميع متطلبات الإقامة بكل شفافية وبطريقة مفصلة بما يتلاءم مع أفضل الممارسات العالمية.
وأكد أن المعايير الجديدة تميز بين الفنادق الفاخرة ذات الخمس نجوم والشقق الفندقية والنزل وبيوت الشباب بحيث سيتم وضع لوحة خاصة عند مدخل كل منشأة فندقية توضح وتبين الخدمات التي يقدمها.
وأشار إلى أن نسب الإشغال للفنادق في الفجيرة وصلت الى 73% في فنادق الدرجة الممتازة و80% والدرجة الأولى 56% والدرجة الثانية 25%.
من جانبه قال باتريك أنطاكي مدير عام فندق ميريديان العقة إن التصنيف استغرق إعداده نحو عام وجرى حوار بشأنه مع مختلف الفنادق بالإمارة، وروعي فيه المعايير المعايير العالمية في التصنيف، وهو ما يمثل نقلة نوعية في القطاع السياحي بالإمارة.
وأشار الى بدء حوار مع شركات طيران لتشغيل رحلات “شارتر” طيران عارض الى مطار الفجيرة، وتم التوصل الى اتفاق مع شركتين، في بداية مهمة لاستقطاب شركات عالمية للعمل عبر المطار الفجيرة، وهو ما سيدعم الحركة السياحية الى الفجيرة، بخلاف ما سيسهم بها طريق دبي الفجيرة، والذي أدى الى تقصير الرحلة من مطار دبي الى الفجيرة الى 45 دقيقة.
الى ذلك أكد محمد فكري مدير عام فندق كونكورد الفجيرة، أن التصنيف الفندقي في الفجيرة سيدعم النمو السياحي في الفجيرة، ويؤدي الى بروز أنماط جديدة من السياحة، خاصة سياحة المؤتمرات، واستقطاب السياح من الشركات والمؤسسات التي تنظم أحداثا وفعاليات، تتطلب وجود قواعد محددة لمستويات الفنادق.
وأشار إلى أن التصنيف سيعزز من المنافسة بين الفنادق في الارتقاء بمستويات خدمات الضيافة، علاوة على ضبط قطاع الفندقة وفق أسس ومعايير وضوابط تستند الى المقاييس الدولية.

اقرأ أيضا

الاقتصاد الياباني يسجل أكبر انكماش منذ 2014