الاتحاد

عربي ودولي

البرتغال والإمارات تتعاونان لمحاربة الإرهاب والقضاء على «داعش»

أبوظبي (الاتحاد)

أكد أوجيستو سانتوس سيلفا وزير خارجية جمهورية البرتغال، تعاون بلاده مع الإمارات في محاربة الإرهاب والتنسيق المشترك لمواجهة هذا الخطر العالمي، مشيداً بعلاقات التعاون والصداقة المتميزة بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية.
وقال «إن البرتغال تدعم الإمارات في محاربة الإرهاب»، لافتاً إلى أن البلدين يملكان الإرادة السياسية والإمكانات التي تمكن من إنجاح العمل المشترك في مختلف المجالات، منوهاً بأن الإمارات تشكل شراكة ضرورية وهامة للبرتغال في منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بالبنية التحتية المتطورة وسهولة تنفيذ المشاريع.
ونوه بأنه التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أول أمس، وجرى خلال اللقاء تناول مختلف القضايا والعمل على تعزيز وزيادة الاستثمارات المشتركة، مشيراً إلى أن زيارته تستهدف التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الإماراتية - البرتغالية، التي تقوم على أساس متين على الصعد كافة، بما في ذلك العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والثقافية.
كما جرى خلال اللقاء بحث مجمل علاقات التعاون بين دولة الإمارات والبرتغال، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها لتشمل العديد من المجالات، وبما يسهم في فتح آفاق جديدة من العمل المشترك، إضافة إلى بحث إمكانية خلق فرص شراكة بين البلدين في العديد من القطاعات المختلفة.
وأوضح سيلفا، أن مجالات التعاون بين البلدين تشمل الطاقة بأنواعها المختلفة، والإنشاءات والبناء والأغذية والزراعة والرعاية الصحية والطبية وتقنية المعلومات والتكنولوجيا في مختلف المجالات وغيرها من القطاعات الأخرى والتي حققت فيها البرتغال تطوراً ملحوظاً.
وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال، وأهمية ترسيخها وبناء جسور جديدة للتواصل بين البلدين، وترجمة حرص قيادتي البلدين على تعزيز الصداقة وبناء تعاون مثمر وشراكة استثمارية تعود بالخير والمنفعة الاقتصادية في مختلف المجالات.
وأضاف سيلفا، سنعمل على طرح أفكار وتقديم آليات جديدة لزيادة التبادل التجاري، وزيادة الصادرات والواردات في مختلف المنتجات البرتغالية والإماراتية، خاصة أن واقعها حالياً لا يرقى إلى حجم العلاقة بين البلدين.
وقال سيلفا: «إن الإمارات تعد نافذة للبرتغال إلى دول المنطقة لقوة اقتصادها ونموها المتطور وأنها أصبحت منطقة تسعى الكثير من الدول لخلق شراكات مجدية، فالإمارات لديها استثمارات كبيرة في كثير من الدول وخاصة أن البرتغال حالياً في طريقها الاقتصادي التنموي النامي والذي يتميز بالمرونة في ظل وجود تشريعات وإجراءات استثمارية محفزة وجاذبة للاستثمار».
وأضاف، نعمل على تحقيق المزيد من الدعم والتطور في مسيرة التعاون البناء بين البلدين. وأشار إلى أن البرتغال مهتمة بتعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات في جميع المجالات، خصوصاً العلاقات الاقتصادية والتجارية، مشيداً بما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور وازدهار ورقي.
ووصف العلاقات بين الجانبين بأنها متنامية وتساير تطورات العصر، وتحقق المصالح الأساسية للبلدين، حيث ترتبطان بعلاقات تاريخية متميزة، مشيراً إلى وجود الكثير من مجالات التعاون المفتوحة بين البلدين، كما رحب بالاستثمارات الإماراتية في البرتغال، مؤكداً حرص بلاده على تقديم كل الدعم لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن الجدير بالذكر، أن المعهد البرتغالي للعلاقات الدولية والأمن، قال في تقرير له بعنوان «الإمارات وإفريقيا في طريق الحرير الجديد»، إن الإمارات تستثمر بقوة في القارة الإفريقية، وتحديداً في البنية التحتية، في وقت رسخت فيه مكانتها كمحور رئيس في طريق الحرير الجديد، المتمثل في طرق التجارة بين الجنوب والجنوب التي تربط آسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، وأميركا اللاتينية، والمقدر له أن يحدث ثورة في الاقتصاد العالمي.
وأضاف التقرير الذي صدر العام الماضي: إن الإمارات بفضل موقعها الجغرافي المميز في مركز الممر التجاري الدولي، رسخت مكانتها كوجهة للاقتصادات الناشئة في آسيا ومناطق أخرى.

اقرأ أيضا

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: سندخل طرابلس خلال أيام