دبي (الاتحاد)

أكد أليكس جونيل، المتخصص في مجال الأداء الرياضي، أن «الرطوبة» لا تقل خطورة عن درجة الحرارة، كما أن تأثيرها مباشرة على الأداء خلال قيام الرياضيين بالمجهود المطلوب منهم في الملعب، وقال: المقارنة بين درجة الحرارة المرتفعة بين الدول المختلفة وحتى المجاورة يختلف بالنظر لوجود عامل الرطوبة الذي يشكل تحدياً إضافياً، ويجب أخذه بالاعتبار بصورة أكثر جدية.
وأوضح أن الرطوبة تدل على نسبة الماء الموجود في الجو، وهي تؤثر مباشرة على الأداء، بنسبة يمكن قياسها حتى في المباريات التي تقام عقب غروب الشمس، وقال: إنها تمنح اللاعبين شعوراً إضافياً بالحرارة، وأن العرق ملتصق بهم، إلى جانب شعورهم بأنهم أكثر ثقلاً على صعيد الحركة والوزن، كما تزيد من نسبة الوصول إلى درجة الجفاف في الجسد بسبب إفرازات العرق الزائدة.
وتابع: «يجب الاهتمام بدرجة الرطوبة بوصفها عاملاً مؤثراً للغاية، وذلك مع الاهتمام بدرجة الحرارة المرتفعة كونها تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم اتخاذ الاحتياط الواجبة، ويجب على الجهاز الطبي في الملاعب مراقبة اللاعبين عن كثب على مدار دقائق المباراة حينما تقام المباراة في هذه الأجواء، ومحاولة تزويد اللاعبين بالمياه كلما سنحت الفرصة، وليس عند فترات الوقت المستقطع فقط».