ثقافة

الاتحاد

تحت رعاية سلطان القاسمي.. مؤتمر اللغة العربية 29 الحالي

سلطان القاسمي

سلطان القاسمي

الشارقة (وام)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج - مقره الشارقة - مؤتمر اللغة العربية الدولي الرابع بالشارقة بعنوان «تطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها.. المتطلبات، والأبعاد، والآفاق» وتحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، وذلك يومي 29 و30 يناير الحالي.
ويتضمن المؤتمر 24 ندوة متخصصة تتضمن 86 بحثاً لخبراء ومختصين في مجال اللغة العربية من مختلف أقطار العالم.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المركز بمقره في المدينة الجامعية بالشارقة، بحضور كل من: الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، والدكتور محمد صافي المستغانمي الأمين العام لمجمع اللغة العربية في الشارقة، وعادل وهيب رئيس وحدة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وعدد من المعنيين والجهات المشاركة والإعلاميين.
وينظم المؤتمر بالتعاون بين المركز ومجمع اللغة العربية ووزارة التربية والتعليم وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة والجامعة القاسمية في إطار تكامل الجهود في نشر الوعي تجاه اللغة العربية، واستعراض التجارب الناجحة في مجال اللغة العربية.
وأعرب الدكتور عيسى الحمادي عن شكره لكافة الجهات المشاركة في تنظيم المؤتمر، مشيراً إلى أن البحوث المعتمدة للعرض في الندوات جرى تحكيمها من قبل مختصين وأكاديميين، إذ تقدم 246 بحثاً تم اختيار 86 منها بعد اجتيازها لشروط القبول.
وقال الدكتور محمد صافي المستغانمي، إن دور مجمع اللغة العربية بالشارقة يتمثل في تنظيم المؤتمر من خلال دعوة المجامع اللغوية للمشاركة بأوراق عمل، حيث تم اختيار خمسة مجامع للمشاركة، وذلك لأهمية دورها وحضورها في إثراء ودعم اللغة العربية، وما تسعى إليه تلك المجامع من تطوير معاجمها وتسهيل سبل تعلمها.
وأكد أن مشاركة مجامع اللغة العربية تحقق إضافة نوعية للمؤتمر كونها تعرض تجاربها في أفضل الممارسات الناجحة مع لغتنا العربية.
وتطرق عادل وهيب إلى محاور المؤتمر التي تتلخص في ستة محاور في تطوير مناهج اللغة العربية لتعزيز الهوية وإعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين.
وأشار إلى المحاور الأخرى المتمثلة في: اتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية، واستراتيجيات تدريسها، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليمها وتعلمها وبرامج تعليمها للناطقين بغيرها.

اقرأ أيضا