الاتحاد

الرياضي

عبد الله النوبي: المباراة الفرصة الوحيدة أمام «العنابي» لإنقاذ الموسم

إسماعيل مطر أمل الوحدة في لقاء الشباب

إسماعيل مطر أمل الوحدة في لقاء الشباب

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ يبدأ الوحدة صباح اليوم معسكره المغلق لمدة 48 ساعة بمدينة العين، استعداداً لمباراته مع الشباب بعد غد في نصف نهائي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، ويخوض «العنابي» تدريبين على ملعب القطارة، يركز خلالهما الجهاز الفني على الجانبين الفني والتكتيكي، واختيار التشكيلة المناسبة التي تخوض اللقاء، واختتم الفريق تدريباته أمس على ملعبه، بمشاركة كل اللاعبين، يتقدمهم النجم إسماعيل مطر، والحارس عادل الحوسني الذي تماثل للشفاء من كدمة تعرض لها أثناء التدريب، والأجانب الأربعة دينو وسردان وبابا ويجو ومارسلينهو، وبالتالي تبدو قائمة «أصحاب السعادة» مكتملة العدد، باستثناء الغيابات التقليدية الممثلة في توفيق عبد الرزاق ومبارك المنصوري اللذين يعودان إلى الملاعب مع بداية فترة التحضير للموسم الجديد.
ومن جانبه، أكد اللاعب عبد الله النوبي أن التغيير الفني له انعكاس نفسي جيد، وجعل اللاعبين متحفزين لتقديم أنفسهم بشكل مختلف، تحديداً أمام الشباب الذي تعتبر مواجهته هي الفرصة الأخيرة ليحافظ الفريق على أمله، ويتقدم إلى المحطة الأخيرة في بطولة الكأس التي يجب الفوز بها، لإنقاذ الموسم بلقب كبير.
ويتوقع عبد الله النوبي مباراة صعبة، مشيراً إلى أن مواجهات الكؤوس تحتاج إلى التركيز العالي، والتسجيل من أنصاف الفرص، والتعامل بهدوء وصبر، حتى يحقق الفريق ما يريده، والوصول إلى المباراة النهائية.
وقال: «الشباب شرف الكرة الإماراتية، ونجح في الوصول إلى دور الـ16 لدوري أبطال آسيا، وهو يستحق التهنئة على هذا التأهل، ونتمنى أن يوفق في أكمال المسيرة إلى مراحل متقدمة في المنافسة، ومباراتنا معه ستكون قوية، لأنها لا تحتمل غير الفوز، وأتوقع أن يكون «الجوارح» في قمة جاهزيته بدنياً وفنياً ونفسياً، بعد التأهل والذي أعقبته فترة راحة كافية للاستشفاء من مباراة باختاكور، وهو منظم ويقدم كرة قدم جماعية، ويعيش حالة صعود في المستوى والنتائج في الدور الثاني للدوري تحديداً ويتفوق على الوحدة بمركز، ما يؤكد التقارب الشديد في مستوى الفريقين، لكن مباراة الكأس تختلف عن الدوري، وعلينا أن نحذر جيداً من خطورة الشباب الذي يعتبر أكثر الأندية امتلاكاً للاعبين مواطنين وأجانب من النوعية الجيدة».
وأضاف: «الفريقان يعرفان كل كبيرة وصغيرة عن بعضهما بعضاً، ولا توجد أوراق سرية أو مفاجآت، والوحدة يملك أيضاً لاعبين قادرين على تحقيق تطلعات النادي، والعبور إلى المباراة النهائية، والفوز بالبطولة، فقط نحتاج إلى تفادي السلبيات التي رافقت الأداء في الفترة الماضية، خاصة الأخطاء الدفاعية، وإضاعة فرص التسجيل، لأنهما المشكلة الأبرز التي واجهت الفريق في الفترة الماضية بجانب عدم ثبات التشكيلة.
وقال عبد الله النوبي: «إنه رهن إشارة الجهاز الفني، وجاهز للعب في أي مركز، وتنفيذ أي مهمة تسند إليه، متمنياً أن يوفق وزملاؤه في الأخذ بيد «العنابي» إلى نهائي الكأس».
وتوقع النوبي أن تكون المباراة تكتيكية من الفريقين، لأنه لا توجد للتعويض بعدها، مشيراً إلى أن الحذر الكبير ربما يقود اللقاء إلى شوطين إضافيين وإن كان يتمنى أن يحسمها الوحدة في الوقت الأصلي، مؤكداً أن الثقة بالنفس، والتفاؤل موجودان عند اللاعبين، وأن أي مجموعة سيتم الدفع بها قادرة على تقديم مباراة تليق باسم «العنابي».
ووجه النوبي رسالة إلى جمهور الوحدة، وطالبه بالوقوف بقوة خلف الفريق في المباراة التي تعني الكثير لكل الوحداوية، وقال: «جمهورنا عليه أن يطوي صفحة الفترة الماضية، ويحضر بقوة وكثافة في مدرجات ملعب القطارة، لأنه السلاح الأقوى الذي نعتمد عليه، ونثق في أنه سيكون مؤثراً وداعماً للفريق بالتشجيع الحضاري المتواصل من بداية اللقاء وحتى نهايته، ومن جانبا نعده بأن نقدم أفضل ما عندنا لنمنحه الفوز هدية، ومن بعده البطولة لنسعده بها في ختام الموسم الاستثنائي على الوحدة الذي عانى خلاله «الأمرين»، بسبب ظروف الإصابات التي يعرفها الجمهور جيداً، متمنياً أن يقدم الفريقان كرة قدم ممتعة يسعد بها المتابعون وأن يكون الفرحة لـ «أصحاب السعادة» في الختام اللقاء، مبدياً تفاؤله بأن «العنابي» سوف يجتاز محطة «الجوارح»، ويكون طرفاً في النهائي.

اقرأ أيضا

"بي إن سبورتس" تسرح 300 من موظفيها بسبب خسائر مالية فادحة