أبوظبي (الاتحاد) حازت شركة الإنشاءات البترولية الوطنية، إحدى شركات «صناعات» على المرتبة الخامسة ضمن قائمة أكبر 30 شركة في قطاع خدمات حقول الطاقة المتكاملة الهندسية والإنشائية والمشتريات، حسب تصنيف مجلة النفط والغاز في الشرق الأوسط. وتفوقت الشركة على العديد من الشركات العالمية الأميركية واليابانية والصينية والكورية العاملة في هذا القطاع، لتؤكد قدرتها على المنافسة إقليمياً وعالمياً وتمكنها من الاستحواذ على حصة جيدة من قطاع مشاريع الإنشاءات البترولية لحقول النفط حول العالم، حسب بيان أمس. وقال المهندس عقيل عبدالله ماضي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الإنشاءات البترولية الوطنية: «نحن فخورون بهذا الإنجاز وهذا التصنيف الذي حظينا به من مجلة عالمية مرموقة». وأضاف أن الشركة تمكنت وعلى مدى أربعة وأربعين عاماً من بناء سمعة جيدة بين الشركات المنافسة سواء من حيث جودة التنفيذ أو مدى الالتزام بالجدول الزمني للتنفيذ، فضلاً عن مراعاة لشروط الصحة والسلامة والبيئة ما جعل منها شريكاً مفضلاً لكبريات شركات النفط المحلية والعالمية وعلى رأسها شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» وشركة أرامكو السعودية وغيرهما من الشركات. وقال: أصبحت الشركة ذائعة الصيت بفضل جهود العاملين فيها وقدرتهم على إنجاز المشاريع الموكلة اليهم بدقة وجودة عاليتين تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في هذه الصناعة الحيوية ما دفع بكثير من العملاء المحليين والإقليميين لاختيار شركتنا لتنفيذ المشاريع الخاصة بهم. وأكد المهندس عقيل ماضي أن هذا التصنيف يضع الشركة أمام تحد جديد يتمثل في المحافظة على الإنجازات والتقدم نحو المراكز الأولى. وكانت مجلة النفط والغاز الشرق الأوسط اعتمدت عدة معايير لإعلان تصنيفها حيث اشتملت هذه المعايير على عدد العقود وحجمها وكفاءة التنفيذ وغيرها من المعايير الفنية البحتة التي تعكس بشكل واضح إمكانيات الشركات وقدراتها الفنية وخبراتها العملية ومواردها البشرية. يشار إلى أن شركة الإنشاءات البترولية الوطنية تعد واحدة من أبرز الشركات الوطنية العاملة في مجال خدمات مشاريع النفط البرية والبحرية.