أبوظبي (الاتحاد) ارتفعت أسعار النفط أمس معوضة الخسائر التي منيت بها في وقت سابق بعدما تعهدت دول منتجة للنفط منها الإمارات والسعودية ، تخفيض صادراتها للمساعدة في إسراع وتيرة عودة التوازن بين العرض والطلب. وأوصت لجنة من أوبك ومنتجون غير أعضاء فيها بتمديد تخفيضات إنتاج النفط لما بعد الربع الأول من 2018، إذا اقتضت الضرورة. وأكد معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، التزام الإمارات خفض 139 ألف برميل من إنتاج الإمارات من النفط، مقابل حجم الإنتاج في أكتوبر 2016، وذلك ضمن خطة دول «أوبك» لخفض الإنتاج بمعدل 1.8 مليون برميل يوميا عن معدلات الإنتاج في 2016 ويستمر الخفض حتى مارس 2018، مشيراً إلى أن أي زيادة سريعة في إنتاج النفط الصخري على المدى القصير سيضر بالسوق. وأضاف المزروعي خلال مداخلة مع قناة سكاي نيوز عربية أمس، على هامش اجتماع منظمة أوبك «يشهد الطلب العالمي على النفط نمواً خلال النصف الثاني من العام الحالي»، لافتاً إلى أن زيادة الإنتاج من ليبيا ونيجيريا لا تحقق تأثيراً في خطة خفض الإنتاج لأوبك للمحافظة على استقرار الأسعار حيث إنه يصعب على هاتين الدولتين تحقيق زيادة مؤثرة نتيجة التدمير الذي تعرضت له البنية التحتية في ليبيا ونيجيريا. وتوقع أن يناقش الاجتماع المقبل لوزراء النفط في «أوبك» آلية دخول ليبيا ونيجيريا في اتفاق خفض الإنتاج، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن خفض إضافي جديد في الإنتاج من جانب دول «أوبك» وأن السوق سيأخذ وقتاً لتحقيق التوازن. بدوره، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس إن لجنة من أوبك ومنتجين غير أعضاء فيها قد أوصت بتمديد تخفيضات إنتاج النفط لما بعد الربع الأول من 2018، إذا اقتضت الضرورة. وأضاف في تصريحات نقلتها «رويترز» أمس أن اللجنة توصلت إلى اتفاق مع نيجيريا على خفض الإنتاج بنفس مستوى الأعضاء الآخرين عندما يصل إنتاجها إلى 1.8 مليون برميل يوميا.