صحيفة الاتحاد

دنيا

جيلان عاطف.. تصاميمها متعددة الطبقات

تصميم من الكريب والحرير بألوان منسجمة

تصميم من الكريب والحرير بألوان منسجمة

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

أطلقت مصممة الأزياء المصرية جيلان عاطف مجموعة جديدة تناسب أيام وليالي شهر رمضان المبارك، تميزت بالأقمشة الخفيفة والقصات الفضفاضة. ويبدو أن المصممة المصرية أرادت أن تبدو المرأة في الشهر الفضيل فراشة تستمتع بحرية الحركة، من خلال اعتمادها على خامات قطنية والشفيونات والكتان والليكرا والساتان.
وطرحت جيلان موديلات تعاونت فيها مع فريق من الشباب موهوبين أسهم في تصميم أكسسوارات مبتكرة تعزز اللمسة التراثية، وتجعل الفتاة والمرأة العربية تحظى بطلّة خاصة تعبر عنها وتشعرها بالانتماء.
وعن اختيار ألوان المجموعة وأقمشتها، تقول جيلان: «منذ أسست «دار جلو» قبل أكثر من عشر سنوات، وهي مميزة بالألوان اللافتة الجذابة، وأنا أنتقي ألواني بحسب طبيعة الموسم، وأحرص على أن تكون الخامات التي أستعملها طبيعية مثل الأقطان أو الحراير»، مشيرة إلى أنها تفضل «الليكرا القطن» كونها تعطي نتائج رائعة في القصات الواسعة أو الدرابيهات فهي تنسدل على القوام بانسيابية.
وتضيف «اخترت مزج الألوان الساخنة معا ووجدت في بعض التركيبات اللونية تأثيرا يتلاءم مع أجواء الصيف الحارة، والتي تبحث فيها المرأة عن تصاميم أنيقة ومتفردة، ولكنها لا تقيد حركتها ومعظم الموديلات تتكون من قطعتين أو ثلاث، ولجأت لفكرة الطبقات المتطايرة حيث يمكن تغيير المظهر والألوان بأساليب بسيطة»، موضحة «هناك «البانشو» الذي قدمته بموديلات عدة تداخلت فيها فنون الحياكة الراقية والتطريز اليدوي والتشطيب الراقي، وكذلك «الكاردجن» الذي يتميز بالقصات المفتوحة والخامات الخفيفة».
وتوضح أن الألوان الفاتحة مثل الأبيض والأوف وايت والأصفر والبرتقالي والسماوي وحتى الرمادي الفاتح كلها ملائمة للصباح وتقلل الإحساس بالحرارة وتناسب المرأة في العمل، كما أنها مناسبة لدعوات الإفطار. وللمساء اختارت جيلان ألواناً داكنة بعض الشيء، لأنها تضفي قدراً من الكلاسيكية والأناقة، ومع كل تصميم كانت هناك مجموعة من الأكسسوارات المتناغمة مع طبيعة وفكرة التصميم.
وحول الأكسسوارات التي استخدمتها، تشير جيلان إلى أن المجموعة اعتمدت على نوعية خاصة من الأكسسوارات المستوحاة من الفنون التراثية، إلى جانب أغطية الرأس، التي تحقق الطابع العصري وتنسجم مع ألوان الملابس والحقائب.
وعن فكرة التصاميم ذات القطع المتعددة، تقول «أعتقد أنه اتجاه عالمي والهدف أن يتاح للمرأة أن تغير في مظهرها بطرق بسيطة وسريعة من خلال استبدال البلوزة القطن بأخرى حرير أو شيفون، وبدلاً من الجينز في الصباح يمكنها الاعتماد على البنطلون الكريب في المساء، وبحسب ذوق وشخصية المرأة يمكنها أن تنتقي الحلي والأكسسوارات التي تعزز طلتها».
وتبرر الاستعانة بالخيوط الحريرية والقطنية في تطريز بعض الموديلات بأن العمل اليدوي يضفي قيمة وجمالا للملابس وبعض الموديلات اعتمدت فيها على إضافة نسيج الكروشيه اليدوي، الذي يحقق مزيداً من الخصوصية للتصميم، إلى جانب استخدام العملات المعدنية القديمة والأحجار ليكون لكل موديل سمة مختلفة.
وتؤكد أنها تخاطب في المجموعة المرأة المعاصرة التي تحرص على مواكبة أحدث اتجاهات الموضة، ولكنها حريصة على الالتزام بالزي المحتشم الأنيق.