الاتحاد

رأي الناس

علمتني أمي

تقول إحدى معلمات التربية الفنية، في يوم من الأيام طلبت من تلاميذ أحد الصفوف الابتدائية أن يرسموا: «منظر الربيع»، فجاءت تلميذة وقد رسمت مصحفاً، فتعجبت من رسمها فقلت لها: ارسمي الربيع وليس مصحفاً! وكانت إجابتها البريئة كصفعة على وجهي بقولها: القرآن ربيع قلبي.. هكذا علمتني أمي!
الالتفاتة القاتلة!
تبلغ سرعة الغزالة حوالي 90 ك/ ساعة
بينما تبلغ سرعة الأسد حوالي 58 ك/ ساعة ورغم ذلك في أغلب المطاردات تسقط الغزالة فريسة للأسد هل تعلم لماذا؟!
-لأن الغزالة عندما تهرب من الأسد بعد رؤيته تعي أن الأسد مفترسها لا محالة.
فخوفها من عدم النجاة يجعلها تكثر من الالتفات دوماً إلى الخلف من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد. هذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلباً على سرعة الغزالة، وهي التي تقلص الفارق بين سرعة الأسد والغزالة، وبالتالي تمكن الأسد من اللحاق بالغزالة وافتراسها. لو لم تلتفت الغزالة لما تمكن الأسد من افتراسها. ولو عرفت الغزالة أن لديها نقطة قوة في سرعتها كما أن للأسد قوة في حجمه وقوته لنجت منه. فكم من الأوقات التفتنا فيها إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته. وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة للفشل. وكم من إحباط داخلنا جعلنا لا نثق بأننا قادرون على النجاة وتحقيق أهدافنا.
أسامة عبدالمعين

اقرأ أيضا