الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 80 «داعشياً» ودك أهداف إرهابية في العراق

جندي عراقي يشارك في تمرين حي بإشراف خبراء أميركيين في قاعدة جنوب بغداد (رويترز)

جندي عراقي يشارك في تمرين حي بإشراف خبراء أميركيين في قاعدة جنوب بغداد (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» أن مقاتلاتها وجهت 17 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب مدن الرمادي والموصل والأسد والبغدادي والرطبة والحبانية وسنجار وتلعفر، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع للقتال ومواقع لتجمع مسلحين ومخازن للصواريخ ومنصات لإطلاقها وعدة مركبات مفخخة.. بينما ذكر المتحدث باسم قوات التحالف ستيف وارن أن معركة استعادة الموصل لن تبدأ قبل عدة أشهر، مبيناً أنه تم تدريب 20 ألف مقاتل في العراق بينهم أبناء عشائر سنية، لمحاربة التنظيم الإرهابي.
وأكدت قيادة عمليات بغداد مقتل 64 إرهابياً بقصف مدفعي وضربات جوية شنها الطيران العراقي والتحالف الدولي بمناطق متفرقة غرب بغداد، ضمن عمليات تحرير مناطق جنوبي الفلوجة.
بالتوازي، أفاد مصدر أمني بأن طيران الجيش العراقي استهدف فجر أمس، أوكاراً لـ«داعش» قرب البغدادي غرب الرمادي، ما أدى لمقتل 16 إرهابياً وإصابة آخرين وتدمير أسلحة كانت بحوزتهم.
وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد أمس، أن القوات الأمنية والفرق المرتبطة بها وطيران القوة الجوية والجيش ومقاتلات التحالف الدولي، واصلت دك مواقع المجاميع الإرهابية، حيث تمكنت من قتل 57 مسلحاً، وجرح 32 آخرين، ومعالجة 39 عبوة ناسفة، ومنزلين ملغومين، وتدمير 5 عجلات تحمل أسلحة أحادية، وتدمير 23 موقعاً دفاعياً في مناطق ناظم التقسيم، والبو شجل، والنعيمية غرب بغداد.
وأضاف أن قوة من اللواء الثاني تدخل سريع قتلت 5 إرهابيين ودمرت عجلة بمنطقة الصبيحات غرب بغداد، فيما تمكنت قوة من اللواء 60 من قتل إرهابيين اثنين وتدمير عجلة في منطقتي العبيد وجيب دفار، شمال غرب بغداد.
وأشار البيان إلى ضبط وتفكيك مركبات ملغومة وأحزمة وعبوات ناسفة، في منطقة اللاين شمال بغداد.
وأعلن مصدر أمني عراقي في بغداد مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بانفجار عبوة ناسفة أمس، في سوق شعبية بقضاء المحمودية جنوب بغداد.
بالتوازي، أكد العميد ذنون السبعاوي في الجيش العراقي بمحافظة نينوى، قيام عناصر من «داعش» بإعدام عائلتين و3 أطفال نحراً في حادثين منفصلين جنوب الموصل.
وقال العميد السبعاوي إن عملية الإعدام طالت 17 شخصاً بعد القبض عليهم خلال محاولتهم الهروب من الموصل باتجاه بغداد، وأوضح أن «الدواعش» أقدموا على اعتقال العائلتين قرب مفرق قضاء الحضر جنوب الموصل واقتادوهم إلى القضاء ونفذوا حكم الإعدام نحراً بالعائلتين اللتين ضمتا 4 نساء وطفلين. وأضاف العميد السبعاوي أن «داعش» أبلغ السكان بأن عقاب الهاربين من الموصل سيكون النحر وليس الإعدام بناء على توجيهات ما يسمى «الحسبة» والمحاكم «الشرعية» التابعة للتنظيم الإرهابي.
كما أقدمت الجماعة المتطرفة على إعدام 3 أطفال بعمر 8 إلى 10 سنوات رمياً بالرصاص واعتقال والديهم في قضاء الشرقاط جنوب الموصل على خلفية سب وشتم التنظيم والقول بأن القوات الأمنية العراقية آتية لتحريرهم من ظلم الإرهابيين.
إلى ذلك، كشف المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ستيف وارن أنه تم تدريب 20 ألف مقاتل عراقي بينهم مقاتلو عشائر سنية لمحاربة «داعش». وقال وارن: «قمنا حتى الآن بتدريب نحو 20 ألف مقاتل من القوات العراقية لا تشمل الشرطة، ولكننا دربنا عدداً مقدراً من أبناء العشائر السنية، وما نقوم به الآن هو إعداد هذه القوة التي ستتحرك مستقبلاً لخوض معركة استعادة الموصل من قبضة (داعش)»، وأضاف أنه لم يتم تحديد عدد العدد المستهدف حتى الآن لكن بشكل مبدئي، سيكون نحو 10 لواءات وهذا رهن الحاجة.

نائبة: «مافيات الفساد» العراقية سرقت 312 مليار دولار
بغداد (الاتحاد)

كشفت زينب عارف البصري النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب عارف البصري، أمس، أن «مافيات الفساد» سرقت من العراق 312 مليار دولار خلال 10 سنوات، مبينة أن هذه الأموال تم تهريبها بنوك عالمية، مطالبة الحكومة باسترجاع تلك الأموال. وقالت البصري، إن الأموال المنهوبة موجودة بتلك البنوك وبأسماء كبار مافيات الفساد بغطاء سياسي. وكانت لجنة النزاهة النيابية قد أكدت في وقت سابق الشهر الحالي، أن استرداد المبالغ المنهوبة من العراق كفيل بسد عجز موازنة 2015 والموازنات التي تليها.


تظاهرات وسط وجنوب العراق تطالب برحيل العبادي
بغداد (وكالات)

شن مئات المحتجين العراقيين في مدن ذات غالبية شيعية وسط وجنوبي البلاد، هجوماً ضد رئيس الوزراء حيدر العبادي وحكومته بسبب تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية، وعدم تنفيذ وعود الإصلاح التي تعهد بها العام الماضي. واحتشد مئات المواطنين، بينهم صحفيون وناشطون، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، ورفعوا لافتات كتبت عليها شعارات تطالب العبادي ب«الرحيل» إن لم يكن بمقدوره محاسبة الفاسدين، واسترداد الأموال التي سرقت خلال السنوات الماضية. وقال المتظاهر أحمد الجابري «الوضع في العراق يزداد سوءاً بسبب الأزمة المالية، والحكومة عاجزة عن إيجاد حلول عاجلة للأزمة، بل وحتى غير قادرة على وضع خطة قصيرة الأمد لتلافي إفلاس البلاد». وشهدت في التوقيت ذاته خروج احتجاجات واسعة في محافظات بابل وميسان وواسط والبصرة وذي قار، وهي مدن ذات غالبية شيعية وسط وجنوب البلاد، منتقدة العبادي، بسبب تراجعه في تنفيذ ما وعد به من «إصلاحات ومحاربة الفساد».

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور