الملحق الثقافي

الاتحاد

«مشاهد من الماضي» في مركز القطارة للفنون بالعين

تقيم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مركز القطارة والفنون بمدينة العين، معرض “مشاهد من الماضي” لأعمال النحت للفنان باتريك فلافين، الذي يستمر المعرض لغاية 14 مايو الحالي.
وتستحضر أعمال الفنان العصور الماضية من حيث الموضوع والتقنية المستخدمة، وخاصة البشر ووجوههم على نحو خاص. وحول ذلك يقول: تلهمني وجوه الناس التي أراها كل يوم، ولذلك فهي تهيمن على أعمالي.
ويرى بأنّ عالم اليوم بدأ يفتقد الكثير من المهارات التي تدخل في صناعة الفن، حيث تضاءل كثيرا التركيز على الجسد البشري، كما فقدنا العديد من المهارات النحتية اللازمة للإبداع الفني كصناعة القوالب والسكب.
باترك فلافين نحات يقيم ويعمل في مدينة العين منذ سنوات، ولذلك تغلب على أعماله المواضيع العربية. ويستخدم الصلصال الزيتي بشكل أساسي في إنتاج منحوتات من الجص أو الراتنج. ويقدم المنحوتات بنوعيها النافر والمجسم.
أقام معارض في العين ودبي ومسقط. عمل في عدة دول، ولم يمنح النحت كلّ تركيزه واهتمامه إلا بعد استقراره في الإمارات، وكان قبل ذلك قد أنتج الكثير من الرسومات، وساعدته خلفيته في الرسم في النحت بوضوح خصوصا في المنحوتات النافرة، والتي تجمع الرسم والنحت معا.
ويضم مركز القطارة للفنون الذي افتتحته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مارس 2011، قاعات تعليمية تدريبية مميزة، حيث يتوفر في المركز أستوديو متعدد الأغراض لإقامة الدروس الموسيقية والمشغولات الفنية، وأستوديو خاص للرسم والفن التشكيلي، وقاعة مجهزة للأعمال الفخارية، وغرفة رقمية خاصة بالتصوير الفوتوغرافي، وقاعات تعليم الكمبيوتر، وأستوديو واسع لفن الخط والفنون الإسلامية التقليدية، إلى جانب قاعة معارض ومقهى ومكتبة.

فنانون أوروبيون يحرقون لوحاتهم احتجاجا

أقدم تسعة فنانين أوروبيين على إحراق أعمالهم الفنية احتجاجاً على التهميش الذي يعاني منه الفن المستقل في عموم أوروبا، وتقليص الميزانيات المخصصة له، في ظلّ الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بهذه القارة. وقد أتت النار على مجموعة من الأعمال الفنية في بيت الفن “تاخليس”، والذي يشغله نحو 100 فنان من مختلف التخصصات، منذ العام 1989.
وتمّ إحراق الأعمال الفنية في محاولة لجذب الإنتباه الى الوضع الهش الذي تعاني منه بعض بيوت الفن المستقل، مثل “متحف نابولي للفن المعاصر”، في جنوب إيطاليا، الذي يخضع لإجراءات تقشفية تبنتها الدولة، و”تاخليس” في برلين، الذي تم بيعه لغرض الاستثمار من قبل القطاع الخاص، ولم يستطع أصحابه إخلائه من الفنانين الذين لا يزالون يشغلونه منذ 23 عاماً.
كما جاء إحراق اللوحات الفنية، تضامناً مع “متحف كاسوريا للفن المعاصر في نابولي”، الذي ينتظر مصيراً مجهولاً بسبب غياب دعم الدولة له، حيث يخشى أصحاب الفن من خصخصة الثقافة في المستقبلً.


احتفالية عالمية بالعشرية الأولى لمكتبة الإسكندرية


عقد مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية الاجتماع السنوي الثالث عشر برئاسة الدكتور عبد العزيز حجازي، ويضم المجلس ستة وعشرين شخصية مصرية وعربية وعالمية، ويختص بوضع السياسات العامة للمكتبة.
وقد ناقش المجلس مسيرة المكتبة خلال عام 2011 ـ 2012 وتفاعلها الإيجابي مع الثورة المصرية، ودعمها للحوار البناء بين القوى السياسية والفكرية، وإطلاق العديد من المبادرات الشبابية. وقد اعتمد مجلس الأمناء قرار إنشاء “مركز دراسات التنمية” بحيث يشكل إطلالة جديدة علي الحياة العامة، ويهدف إلى تعميق المشاركة في بناء النظام الديمقراطي، وربط القضايا السياسية بالتطورات الاجتماعية والاقتصادية وهو ما يمثل ضرورة أساسية يقتضيها التفكير من جانب كل مؤسسات المجتمع في المساهمة في مشروع النهضة الذي سوف يأتي في أعقاب ثورة 25 يناير. واقترح المجلس على الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية ان تعقد احتفالية عالمية بالعيد العاشر لمكتبة الإسكندرية، التي افتتحت في 16 أكتوبر 2002، وذلك في خريف العام الجاري 2012 تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية القادم.

افتتاح المركز العربي للتراث العالمي في البحرين

افتتحت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وذلك ضمن فعاليات ونشاطات شهر “التراث” الشهر الرابع من أشهر المنامة عاصمة الثقافة العربية للعام 2012.
ويقع المقر، في مجمع المباني الثقافية بالقرب من متحف البحرين الوطني، الذي تم تأهيله وإعادة تصميمه ليعكس التراث العربي في إطار من المعاصر والحداثة.
وأكدت وزيرة الثقافة بهذه المناسبة أن وزارة الثقافة ملتزمة بالحفاظ على التراث وحمايته، وأن هذا المقر يعتبر مؤقتاً رغم أنه يفي بكل المتطلبات إلا أن المقر الدائم للمركز سوف يكون ضمن متحف ومركز أبحاث مستوطنة سار الذي قام بتصميمه المصمم العالمي “تداو إندو” الذي اعتبر مهمته في تصميم أحد المتاحف في المملكة أمرا يضاف لثراء تصاميمه رغم عالميته وشهرته في تصميم أروع المباني على مستوى العالم، علماً بان المشروع قيد الإنجاز.

فتح باب الترشيح لجائزة «البوكر العربية» 2013

أعلنت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” عن فتح باب الترشيح للجائزة للعام 2013، والخاصّة بالرواية الأدبية.
وتشترط الجائزة ان يقتصر الترشيح على دور النشر بالتشاور مع المؤلف وموافقته وان تكون الرواية مكتوبة باللغة العربية، وأن يكون الروائي على قيد الحياة.
ولا يحق للكاتب سوى الترشّح بعنوان واحد، ويلتزم بحقوق الملكية الفكرية وقوانين المطبوعات والنشر في مكان نشرها، ويمكن لكل ناشر أن يرشّح ثلاث روايات صدرت لديه بين تموز 2011 وحزيران 2012.
يذكر أن الروائي اللبناني ربيع جابر كان فاز بالجائزة للعام 2012 عن روايته “دروز بلغراد”.
وكانت مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية ومعهد وايدنفيلد للحوار الإستراتيجي أطلقت الجائزة العام 2007، ومنحت أول جوائزها في العام 2008 للروائي المصري بهاء طاهر عن روايته “واحة الغروب”.

«ترجمة العالم وعالم الترجمة» في الدوحة

انطلقت في الدوحة فعاليات “المؤتمر السنوي الثالث للترجمة”، الذي يعقد هذا العام تحت شعار “ترجمة العالم وعالم الترجمة”، بمشاركة كبيرة من دار بلومزبري ـ مؤسسة قطر للنشر، ومعهد دراسات الترجمة، والمجلس الثقافي البريطاني.
ويضم المؤتمر هذا العام باقة من الندوات وورشات العمل في مجالي الترجمة الأدبية وغير الأدبية، حيث شهدت إقبالاً ملحوظاً واهتماماً متزايداً منذ انطلاقه أول مرة قبل ثلاث سنوات.
واستجابةً لهذا الإقبال الملحوظ، تم تمديد فترة انعقاد المؤتمر هذا العام إلى ثلاثة أيام حتى يتسنى للمشاركين اختيار ما يناسبهم من ورشات العمل الصباحية والمسائية؛ وهو الأمر الذي مكَّن المنظمين أيضاً من إتاحة قدر أكبر من التنوع في ورشات العمل المقدمة التي تنقسم إلى فئتين منفصلتين: الترجمة الأدبية والترجمة غير الأدبية.
أما ورش العمل الخاصة بالترجمة غير الأدبية، التي يتم تنظيمها تحت رعاية معهد دراسات الترجمة، فهي تلبي احتياجات المترجمين على الصعيدين المحلي والإقليمي في مختلف مجالات الترجمة الاحترافية، حيث تغطي ورشات العمل أنشطة الترجمة في مجال المال والأعمال والتجارة، وفي مجال الصحافة والإعلام، وترجمة المواد السمعية البصرية.

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تنشر أعمال أحمد بن خليفة الهاملي



أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وفي إطار اهتمامها بتوثيق النتاج الفكري لأدباء الإمارات وحفظ حقوقهم الفكرية والأدبية، عن توقيع اتفاقية بين أكاديمية الشعر التابعة للهيئة مع ورثة الأديب الراحل الشاعر أحمد بن خليفة الهاملي يتم بموجبها إعادة طباعة أعماله السابقة ونشر ما لم ينشر منها.
حضر توقيع الاتفاقية سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، والشاعر سعيد بن أحمد الهاملي نجل الشاعر راحل وممثل الورثة، ونصت الاتفاقية على إعادة إصدار الأعمال السابقة للشاعر الراحل، إضافة إلى إصدار ما لم ينشر من قصائده المخطوطة وغير المخطوطة.
ويعتبر الشاعر أحمد بن خليفة الهاملي، أحد أهم شعراء النبط في الإمارات في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجاً شعرياً، ولد على وجه التقريب في بداية العقد الثاني من القرن العشرين في إمارة دبي وتلقى تعليما تقليديا فيها، وظهرت موهبته الشعرية مبكراً، وكان قد عمل في مرحلة مبكرة من حياته في الغوص على اللؤلؤ، ثم اتجه إلى العمل في الكويت وقضى فيها ما يقارب الستة عشر عاما، عاد بعدها إلى دبي في أثناء فترة حكم الشيخ سعيد بن مكتوم (1912م ـ 1958م)، فعمل في التجارة.
وقد صدر عنه من النتاج الشعري والأدبي ديوانين، أولها الديوان الذي ضم بعضاً من أشعاره وطبع في الهند في السبعينيات، وكان عنوانه “ديوان أحمد الهاملي”، ثم صدر بعد وفاته في الأول من يناير 1982م ديوان “أحكام النوى” بإشراف ابنه سعيد بن أحمد الهاملي وجمعه، وقد ساعده في الجمع خليفة الحثبور ومنصور ليديوي.
كما كان الشاعر أحمد الهاملي قد أصدر ديواناً حمل اسم “باقة من الشعر الشعبي” الذي ضمّ قصائد المخطوطة الشعرية التي دونها الشاعر علي بن قنبر في الأربعينيات من القرن الماضي، وأضاف إليها عددا من قصائده وقصائد شعراء آخرين.


المصطلح والتاريخ في مؤتمر الفن الإسلامي بالأردن


طالب المشاركون في مؤتمر الفن الإسلامي بالعاصمة الأردنية عمان بتوحيد الجهود في مجال المصطلح الفني العربي الإسلامي: تقصياً وتبويباً وتفريعاً وتدقيقاً لحقوله الدلالية من خلال تطوير معجم مصطلحات الفن الإسلامي وتحديثه.
كما أوصوا في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمه المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية بالعمل على إنشاء مجلس أعلى لتفسير القيم والمصطلحات الفنية في الفكر الإسلامي، ليكون مرجعاً لفض الإشكالية وتوحيد الرؤى للمنظور الفني، وإرساء مشروع إعادة كتابة تاريخ الفنون والآثار العربية الإسلامية على أسس علمية موضوعية، مع عدم إهمال الدراسات المقارنة في هذا السياق. وطالب المشاركون وزارات التربية والتعليم العربية والإسلامية بالاهتمام بمناهج التربية الفنية، والإعداد العلمي والمهني الجيد لمدرسيها، وإتاحة الفرص لتطوير الذائقة الفنية في المرافق المدرسية لتنمية القدرات الإبداعية للطلبة، داعين الجامعات والمعاهد وكليات الفنون والعمارة لتخصيص مساحة أوسع للفنون الإسلامية.
وشدد المشاركون في بيانهم الختامي على ضرورة التكامل العلمي والمعرفي بين علماء الشريعة والجمال والنفس والاجتماع والفنانين لصياغة رؤية إسلامية وسطية، تسعف في إصدار الفتاوى المتعلقة بالفنون، وتساعد على تحديد العلاقة بين القيم الجمالية والقيم الإسلامية في الأعمال الفنية. كما طالبوا الجهات المسؤولة عن تخطيط المدن والمباني بمراعاة أصول الهوية الفنية الإسلامية للمجتمعات العربية والإسلامية في تحديد أسماء المحلات واللافتات مستخدمين اللغة العربية السليمة في الإعلان وخطوطه وصوره، وترجمة الجهود المبذولة في مجال الفن الإسلامي إلى تطبيق عملي من خلال تأسيس مؤسسات إنتاجية للفن تقوم بنقل المجرد إلى مجسد.
وناقش المؤتمر عدة محاور حول مفهوم الفن الإسلامي وحدوده المعرفية، والمصطلحات والمفاهيم ذات العلاقة والجمال والفن في المعرفة الإسلامية والبحث العلمي في الفن الإسلامي و دراسة تحليلية نقدية للأدبيات التي عالجت مفهوم الفن والإسلام.

ملتقى الشعر المغاربي بسيدي بوزيد التونسية

ينطلق غدا بسيدي بوزيد التونسية الملتقى المغاربي للشعر في دورته العاشرة. وكان هذا الملتقى قد احتجب السنة الماضية.
وقد تمت برمجة جلستين علميتين في هذه الدورة حول موضوع الثورة والأدب وتلتئم الجلسة الأولى برئاسة مصطفى علوي ويحاضر فيها: الدكتور منصف الوهايبي (تونس) “شعر الثورة”، وجمال غلاب (الجزائر) “الأدب الثوري”، والدكتور جودت مناع (الكويت) “الثقافة و الثورة”.
وأما الجلسة العلمية الثانية برئاسة سمير الجوادي فستهتم بالمشهد الشعري التونسي بعد الثورة من خلال المداخلات التالية: محمد عيسى المؤدب (تونس): النص الشعري النسائي بعد الثورة علياء رحيم و فوزية العلوي نموذجا، والدكتور محمد البدوي (تونس): قراءة في ديوان الثورة “إصدار اتحاد الكتاب التونسيين”، ورياض خليف (تونس): الكتابة زمن الجلد محمد الجلالي نموذجا.
وتقام في إطار الملتقى أمسيات شعرية يشارك فيها شعراء من مختلف دول المغرب العربي.
ويختتم الملتقى في يومه الثالث بجلسة مع الأدباء الشبان يرأسها الدكتور محمد سعد برغل، علما ان المهرجان ينظم مسابقة شعرية شبابية وهو في انتظار المشاركات وقد وصلته إلى حد الآن مشاركات من الجزائر وليبيا.

استعادة لوحة مسروقة للرسام الفرنسي ديجا


أعلن الادعاء في مدينة زوريخ السويسرية ان السلطات استعادت اخر لوحة من أربع لوحات سرقت خلال عملية سطو مسلح على متحف سويسري قبل أربعة أعوام وهي لوحة للرسام الفرنسي ادجار ديجا الذي يعتبر من مؤسسي المدرسة الانطباعية.
وأعيدت لوحة ديجا منذ بضعة أشهر لكن نبأ استعادتها حجب حتى لا يؤثر سلبا على جهود استعادة لوحة ثانية من الأربعة كانت ما تزال مفقودة وقت العثور على لوحة ديجا.
وفي اوائل الشهر الجاري أعلنت الشرطة الصربية انها استعادت لوحة الرسام الفرنسي بول سيزان واسمها “الصبي ذو الصديرية الحمراء” التي تقدر بنحو 109 ملايين دولار وكانت أشهر لوحة ضمن اللوحات الأربع التي سرقت من المتحف السويسري. وقدر ثمن اللوحات المسروقة بما يصل الى 163 مليون دولار.
وقال مكتب الادعاء في زوريخ انه تم إلقاء القبض على أربعة رجال في صربيا بتهمة التورط في سرقة اللوحات. وأضاف: ان الاربعة كانوا يريدون بيع لوحة سيزان بما يصل الى 3.5 مليون يورو.
وعثرت السلطات الصربية على اللوحة المسروقة مخبأة في التجويف الداخلي لباب سيارة.
وكانت لوحتان أخريان من الأربعة قد أعيدتا الى صاحبيهما بعد تحقيقات دامت أربع سنوات في عملية أطلق عليها اسم “صديرية” في اشارة الى لوحة سيزان تعاونت فيها شرطة مكافحة الجريمة المنظمة في زوريخ والسلطات الصربية.

اقرأ أيضا