الاتحاد

الرئيسية

الوحدة والإمارات.. مواجهة لا تعترف بالفوارق والحسابات

العنابي يبحث عن النهائي السادس والأخضر يريده لأول مرة

العنابي يبحث عن النهائي السادس والأخضر يريده لأول مرة

تنطلق اليوم المباراة الأولى في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة عندما يلتقي على ستاد مدينة زايد الرياضية فريقا الوحدة والإمارات في مباراة تحدد الطرف الأول في المباراة النهائية والتي ستقام في أبريل القادم من أجل الحصول على اللقب الأغلى، والليلة، يبحث الوحدة عن التواجد السادس في النهائي، فيما يلعب الإمارات من أجل أن يقطع موعدا مع التاريخ لأول مرة.

وبعيداً عن حسابات الدوري وصداع المنافسة على اللقب والصراع من أجل البقاء، فإن الحظوظ في مباراة اليوم متساوية على الرغم من تفاوت مستويات القوة بين الفريقين، حيث تجمع المباراة بين الوحدة الفريق الذي يلعب على أكثر من جبهة وطموحه هو الفوز على جميع الجبهات، إذ ينافس في دوري المحترفين ويحتل الوصافة، وتأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الرابطة، ويسعى الليلة للوصول إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، قبل أن يتفرغ لمواجهة الكرامة السوري في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا.

أما الإمارات فيحاول أن يتناسى مشاكله في الدوري الذي يهرب فيه من قاع الجدول، وقد تكون مباراة اليوم في حال تمكنه من تخطيها دفعة معنوية هائلة للفريق من أجل تواجد تاريخي في المباراة النهائية في مسابقة الكأس للمرة الأولى.

والوحدة الذي ينافس في كل مكان هذا الموسم، نجح في أن يستعيد قدراته المعروفة وتمكن من تحقيق بداية قوية وموزونة بشكل أعاد إلى الأذهان فريق الوحدة وأيامه الذهبية قبل أكثر من موسم، والشكل الذي يقدمه الوحدة هذا الموسم يجعله منافسا حقيقيا على كل البطولات، فهو على صعيد بطولة دوري المحترفين يحتل المركز الثاني بختام الدور الأول وبفارق نقطتين عن الجزيرة المتصدر ويبقى هو الخطر الأكبر الذي يهدد الصدارة، ولم يخسر الوحدة في البطولة سوى مباراتين أمام الجزيرة والوصل، أما في بطولة الكأس فقد وصل إلى المباراة هذا المساء بفوزين على بني ياس والنصر.

كما ينافس العنابي في مسابقة كأس اتصالات لرابطة المحترفين بعد أن ضمن صدارة المجموعة الأولى والتي جمعته مع الأهلي والشارقة والظفرة، وفي الأيام القادمة سيدخل الوحدة التحدي الصعب عندما يتجه إلى سوريا لمواجهة الكرامة في مباراة واحدة يدخل الفائز فيها إلى دوري المجموعات في البطولة الآسيوية.

ولذا ستكون الأيام القادمة حافلة بالنسبة لأصحاب السعادة في موسم يسعى فيه الوحدة لاستئناف العلاقة مع منصات التتويج بعد أن غابت لفترة ليست بالقصيرة.

وعلى الرغم من تفاوت المستوى بين أصحاب السعادة والأخضر الإماراتي، والأفضلية الفنية الواضحة لفريق الوحدة بحكم الأسماء الموجودة في صفوف الفريق، إلا أن المدرب النمساوي هيكسبيرجر وكذا لاعبي الفريق يدركون أن مسابقة الكأس لا تعترف بالفوارق فهي بطولة بخروج المغلوب والمفاجآت واردة فيها.
أما الإمارات فهو يلعب مباراة اليوم بحثاً عن إنجاز تاريخي لم يسبق أن حققه أي جيل في تاريخ النادي العريق وحلم التواجد في المباراة النهائية لمسابقة الكأس يبقى في أذهان اللاعبين عل وعسى أن يساهم في حل العديد من المشاكل التي يمر بها الفريق هذا الموسم وهو ما أثر على نتائجه في بطولة الدوري حيث يحتل المركز قبل الأخير برصيد ست نقاط وبفارق ست نقاط عن الفريق الذي يعلوه في جدول الترتيب. وستكون مباراة اليوم غاية في الصعوبة على الفريق حيث يواجه الوحدة بأسمائه ونجومه المعروفين.

وكان الإمارات قد بدأ الموسم بشكل جيد وقدم مستويات متميزة حتى في الأوقات التي كان يخسر فيها، ولكن مع مرور الوقت بدأت المشاكل تطفو إلى السطح عندما بدأت الضائقة المالية الخانقة تؤثر على قدرات الفريق، ثم جاءت لتواكبها أزمة الاستقالات، ولأن المشاكل لا تأتي فرادى فقد تعرض الفريق لضربة قاسية عندما تم الكشف عن تورط لاعب الفريق المغربي حسن الطير بتعاطي المنشطات مما أدى إلى إيقافه وبالتالي فقد الفريق أحد أهم لاعبيه.

وفي الجولة الأخيرة من الدور الأول سقط الفريق على ملعبه أمام بني ياس وتفجرت المشاكل عندما قام بعض اللاعبين بتصريحات ضد المدرب التونسي أحمد العجلاني مما أدى إلى إيقافهم من قبل الإدارة والتي قامت في الوقت نفسه بإقالة العجلاني والتعاقد مع ابن النادي عيد باروت الذي يبدأ مهمته مع الفريق اعتبارا من مباراة اليوم ويسعى باروت إلى أن تكون البداية فاتحة خير له مع الفريق من أجل هدف تاريخي لم يحققه كلاعب ويحلم بالوصول إليه كمدرب.


نجم من الوحدة .. «فرناندو بيانو»

دبي (الاتحاد) - الهداف البرازيلي بيانو الذي كان يلعب في صفوف الجزيرة في الموسم الماضي وحصل على لقب هداف الدوري برصيد 26 هدفا، أهلته للتتويج بلقب الهداف، انتقل في نهاية الموسم إلى صفوف الوحدة في صفقة أثارت الكثير من الجدل ولأنه يعشق هز الشباك فقد واصل هوايته بقميص الفريق الجديد وأصبح الهداف الأول لفريقه الجديد حيث ينافس على لقب هداف دوري المحترفين برصيد عشرة أهداف وبفارق هدف واحد عن هداف الدور الأول وهو الأرجنتيني ساند.

كما أن بيانو هو هداف فريقه في مسابقة الكأس برصيد أربعة أهداف ومن ضمنها هاتريك سجله في المباراة الأخيرة ضمن دور الثمانية أمام النصر، ويؤخذ عليه في الفترة الماضية إضاعته الكثير من الفرص السهلة وخصوصاً في المباراة الأخيرة في بطولة الدوري أمام النصر.


نجم من الإمارات .. «نبيل الداوودي»

دبي (الاتحاد) - اللاعب المغربي نبيل الداوودي الذي قاد الإمارات في الموسم الماضي للصعود إلى دوري المحترفين وكان صاحب النصيب الوافر من الأهداف في الطريق إلى الصعود، وفي دوري المحترفين هذا الموسم لم يكن الداوودي ضمن الخيارات المفضلة للمدرب التونسي أحمد العجلاني وكان يدفع به في الشوط الثاني ولكن مع توالي المباريات ونجاح اللاعب في التسجيل كلما نزل إلى الملعب بدأ المدرب يدفع به بشكل أكبر، وبعد تورط مواطنه وزميله في الفريق حسن الطير في فضيحة المنشطات أصبح الداوودي هو هداف الفريق برصيد خمسة أهداف، كما سجل هدفاً في مسابقة الكأس في مرمى الوصل. ويعول المدرب الوطني عيد باروت كثيراً على قدرة الداوودي في التسجيل بمرمى الوحدة وتحقيق إنجاز تاريخي لفريق الإمارات.


نهائي غير مسبوق

دبي (الاتحاد) - بغض النظر عن هوية الفائزين في مباراتي اليوم والغد، فنحن على موعد مع نهائي غير مسبوق في تاريخ المسابقة حيث سيكون النهائي واحداً من أربعة سيناريوهات ممكنة، فمن الممكن أن يكون النهائي بين الوحدة والشباب، أو الوحدة والجزيرة أو الإمارات والشباب أو الإمارات والجزيرة، علما بأن الوحدة تواجد في المباراة النهائية في خمس مباريات نهائية سابقة بينما يظهر الإمارات في الدور نصف النهائي هذا المساء للمرة الأولى في تاريخه.
وتبقى حظوظ الفرق متساوية في التتويج باللقب حيث يتواجد فريقان سبق لهما الفوز باللقب وهما الشباب الذي توج باللقب أربع مرات والوحدة الذي توج مرة واحدة بينما يحلم فريقان باللقب الأول وهما الجزيرة والإمارات.


الفريقان في بطولة الكأس

دبي (الاتحاد) - يتواجد الوحدة اليوم في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس للمرة الحادية عشرة في تاريخه حيث صعد إلى هذا الدور للمرة الأولى في موسم 1989/1988 ويومها تجاوز الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتجاوز الوحدة هذا الدور في خمس محاولات سابقة وخرج منه في خمس مرات سابقة.
وسبق لفريق الوحدة أن ذاق حلاوة التتويج بلقب كأس رئيس الدولة وحصل على اللقب مرة واحدة في موسم 2000/1999 عندما تغلب على الوصل في المباراة النهائية بضربات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما. أما الإمارات فقد حقق هذا الموسم إنجازا غير مسبوق بتواجده في الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه علماً بأن أفضل ما حققه الفريق في المسابقة كان الخروج من الدور ربع النهائي الذي وصل له هذا الموسم للمرة العاشرة، ونجح في تجاوزه للمرة الأولى.


مشوار الفريقين إلى نصف النهائي

دبي (الاتحاد) - شق الفريقان مشوارهما في المسابقة بنجاح حتى وصلا إلى هذا الدور، حيث تأهل الفريقان إلى دور الـ16 بشكل مباشر على اعتبار أنهما يلعبان في دوري المحترفين وفي هذا الدور تفوق الإمارات على الوصل بهدفين مقابل هدف بعد أن تعادل الفريقان في الوقت الأصلي بهدف وحسم الإمارات المباراة في الوقت الإضافي الثاني وقبل نهاية المباراة بدقيقتين، أما الوحدة فقد تغلب على بني ياس بأربعة أهداف نظيفة في ذلك الدور.

وفي الدور ربع النهائي تقابل الإمارات مع عجمان وتمكن من الفوز بهدف نظيف فيما تقابل الوحدة مع النصر وبعد مباراة ماراثونية وكرنفال أهداف حيث تقدم النصر بهدف نظيف في الشوط الأول قبل أن يتعادل الوحدة في الثاني ويتقدم بهدف ثان وثالث ونجح النصر في تقليص الفارق قبل أن يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع واحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين حيث نجح الوحدة في تسجيل هدفين ليحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.

وسجل أهداف الإمارات الثلاثة في مشواره حتى مباراة اليوم كل من المغربي نبيل الداوودي ويوسف موسى وعدنان حسين، أما أهداف الوحدة التسعة فقد سجلها كل من البرازيلي بيانو «أربعة أهداف» وبشير سعيد «ثلاثة أهداف» والبرازيلي بنجا «هدفين».


بيرجر وعيد والمحاولة من جديد

دبي (الاتحاد) - تشهد مباراة اليوم مفارقة جميلة، حيث يلتقي المدربان اللذان خسرا في نصف النهائي الموسم الماضي، إذ تواجد النمساوي هيكسبيرجر مدرب الوحدة الموسم الماضي في نفس الدور وخسر المواجهة أمام الشباب بهدفين مقابل هدف، كما تواجد المدرب الوطني عيد باروت وكان حينها يقود الظفرة وخسر المواجهة أمام العين بثلاثة أهداف مقابل هدف ولذا سيعيد أحدهما المشهد وسيخرج من نفس الدور هذا المساء بينما سيغير الآخر الصورة وينجح في التأهل إلى المباراة النهائية، وبعد أن عبس هذا الدور في وجه المدربين الموسم الماضي فلأي منهما سيبتسم هذه المرة؟.


التاريخ يساند العنابي برباعية

دبي (الاتحاد) - تقابل الوحدة مع الإمارات في مسابقة الكأس في ست مواجهات سابقة حيث كانت المواجهة الأولى بينهما في موسم 1986/1985 وكانت المباراة ضمن دور الـ16 وانتهت المباراة بفوز الوحدة بستة أهداف مقابل هدف حيث سجل للوحدة كل من فيصل ناصر ثلاثة أهداف ومحمد سالم وطلال سالم وصالح سلطان بينما سجل هدف الإمارات الوحيد صلاح السلومي.

وتقابل الفريقان مجددا في نفس البطولة في موسم 1989/1988 وكانت المباراة ضمن دور الثمانية وانتهت بفوز الوحدة أيضاً بهدف نظيف، وفي موسم 1993/1992 تقابل الفريقان في الدور التمهيدي وانتهت المباراة بفوز الوحدة بهدفين مقابل هدف.

وحمل موسم 2002/2001 المواجهة الرابعة بين الفريقين في بطولة الكأس كما حمل الفوز الأول للإمارات في هذه المواجهات وانتهت المباراة للإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف وكانت المباراة في الدور التمهيدي، وكانت المواجهتان الخامسة والسادسة ضمن الدور التمهيدي للمسابقة في موسم 2004/2003 وانتهت المباراة الأولى بفوز الوحدة بخماسية نظيفة بينما فاز الإمارات في المباراة الثانية بهدفين مقابل هدف، وبشكل عام وخلال ست مواجهات تفوق الوحدة أربع مرات بينما فاز الإمارات مرتين وسجل الوحدة في مرمى الإمارات 16 هدفا بينما سجل الإمارات في مرمى الوحدة سبعة أهداف.


إجماع وحداوي على قوة المنافس وحيدر يغيب عن التشكيلة
هيكسبيرجر: المباراة صعبة والتركيز الشديد مطلوب

محمد السبع (أبوظبي) – يغيب حيدر آلو علي كابتن الوحدة عن فريقه في مباراة نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام فريق الإمارات اليوم ، وذلك بعد أن نال البطاقة الصفراء الثالثة في مباراة النصر في ختام مباريات الجولة الحادية عشرة لدوري المحترفين، حيث إن بطولتي الدوري والكأس مرتبطتان ببعضهما بعضاً في الإنذارات.

وكان الفريق الوحداوي قد أجرى تدريبه الأساسي مساء أمس الأول على ملعبه باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، وشهدت التدريبات مشاركة يعقوب الحوسني لاعب خط وسط الفريق الذي كان قد غاب عن مباراة الفريق الأخيرة أمام النصر لتعرضه للإصابة، كما شارك في بداية التدريبات البرازيلي بنجا والذي غاب هو الآخر عن مباراة النصر، إلا أنه لم يكمل التدريبات، حيث فضل الجهاز الفني إخضاعه للراحة بعد أن شعر ببعض الآلام في مفصل القدم، وقد لا يغامر به النمساوي جوزيف هيكسبيرجر في مباراة اليوم، ويتوقع ألا يدفع به إلا إذا تأكد من جاهزيته وبنسبة 100 %.

وكان بيرجر قد ركز على بعض الجمل التكتيكية الهجومية خلال التدريبات، حيث يسعى إلى خطف هدف مبكر في المباراة من أجل ألا تزيد الضغوط عليه وفريقه.
وشملت التدريبات إجراء تقسيمة بين التشكيلة المرشحة لخوض المباراة، والاحتياطيين.
ويتوقع أن يدفع النمساوي جوزيف هيكسبيرجر بكل من عادل الحوسني في حراسة المرمى، وأمامه حمدان الكمالي وبشير سعيد كقلبي دفاع، وفهد مسعود والعُماني حسن مظفر على الأطراف، وفي خط الوسط يتوقع أن يشارك يعقوب الحوسني والبرازيلي ماجراو كلاعبي ارتكاز، وأمامها محمد الشحي ومحمود خميس، في حين يضم خط الهجوم الثنائي إسماعيل مطر والبرازيلي فيرناندو بيانو.

وأجرى الفريق تدريباً خفيفاً مساء أمس، بعد أن فضل الجهاز الفني عدم إجراء تدريبات قوية خوفاً على اللاعبين من الإجهاد، واكتفى بإجراء تدريبات خفيفة لفك العضلات، حتى يكون اللاعبون في قمة جاهزيتهم.
ومن جانبه، أكد النمساوي جوزيف هيكسبيرجر مدرب الفريق أن مباراة اليوم التي تجمع فريقه بالإمارات في غاية الصعوبة، على الرغم من أن الشارع الرياضي أجمع على سهولتها بالنسبة لفريق الوحدة، وتوقع فوز العنابي، مؤكداً أن ذلك مؤشر خطير جداً، ويزيد من الضغوطات على لاعبي فريقه.


فرصة جيدة

وأشار بيرجر إلى أن لاعبي فريقه يحتاجون إلى تركيزٍ عالٍ، ويجب عليهم أن يكونوا في قمة الجاهزية، وقال: إنني سعيت وبقوة إلى ذلك. ويرى بيرجر أن فريقه يمتلك فرصة جيدة، فهو ينافس على هذه البطولة، وهذا أمر جيد وفي غاية الروعة، وحذر لاعبي فريقه من التراخي أو الاستهتار، مؤكدا أن المباراة لن تكون سهلة كما يظن البعض.

ونوه بيرجر إلى أن مباراة العين وعجمان في دور الـ 16 من المسابقة شهدت فوز فريق عجمان صاحب المركز الأخير في الدوري على فريق العين حامل لقب المسابقة، على الرغم من أن عجمان أكمل المباراة وهو غير مكتمل الصفوف، وفاز عجمان في المباراة لأنه أثبت وجوده في الملعب، ولم يلتفت للمركز الذي كان فيه ببطولة الدوري، وهو ما يعني أن بطولة الكأس تختلف اختلافاً كلياً عن بطولة الدوري التي تعتمد على تجميع النقاط.

أضاف بيرجر: لدينا تسعون دقيقة في الملعب لنبحث فيها عن الفوز من أجل الظفر ببطاقة الصعود للمباراة النهائية، وقد عملت أيضاً على تجهيز فريقي لخوض الأوقات الإضافية، فكل شيءٍ وارد في مباريات الكؤوس.
وتمنى بيرجر أن يدخل فريقه المباراة بتركيز أعلى، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من حظوظ فريقه للفوز.
وعن التشكيلة التي سيخوض بها المباراة، أشار بيرجر إلى أنه سوف يلعب بالتشكيلة المناسبة، وأن لديه حلولاً ممتازة وخيارات عديدة، مشيراً إلى غياب حيدر آلو علي للإنذار الثالث، والحارس معتز عبد الله، أما عن ثنائي خط الوسط يعقوب الحوسني والبرازيلي بنجا، فأشار بيرجر إلى أنهما سوف يكونان من ضمن خياراته واهتماماته في المباراة، سواء كان ذلك بالدفع بهما بالتشكيلة الأساسية أو على دكة الاحتياط.


عبد الرحيم جمعة: نتمنى إسعاد الجماهير بالكأس الغالية

أبوظبي (الاتحاد) – أوضح عبد الرحيم جمعة لاعب خط وسط فريق الوحدة أن فريق الإمارات يمتلك حظوظاً مماثلة لحظوظ الوحدة في مباراة اليوم، مؤكداً أن بطولة الكأس لا تعترف بفريق كبير وآخر صغير، وأن الكل يمتلك الحظوظ نفسها، وقال: مباراة اليوم صعبة بالنسبة لنا، خاصةً أن فريق الإمارات استطاع أن يقصي الوصل في دور الـ 16 من عمر المسابقة، فهو فريق صعب وجدير بالاحترام، وعلينا أن نحترمهم، وعلينا أن نتحمل المسؤولية، حتى نوجد في المباراة النهائية، وننتزع اللقب، ويشرفنا أن نكون أبطال كأس رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، بعد أن تغيبنا كثيراً عن البطولات.

وعن استعدادات الفريق لمباراة اليوم، أكد عبد الرحيم أن الوحدة يستعد لجميع المباريات بشكل جدي، ولا يوجد اختلاف بين التجهيز لمباراة عن أخرى، ويخوض جميع المباريات بهدفٍ واحد وهو الفوز، وقال: استعداداتنا جيدة، والفريق في قمة تركيزه حالياً، والجهاز الفني بقيادة النمساوي جوزيف هيكسبيرجر عمل جاهداً خلال فترة المعسكر التي سبقت مباراة اليوم على رفع اللياقة البدنية للاعبين، خاصةً أن المباراة قد تشهد أوقاتاً إضافية، ونسعى بقوة إلى تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها في المباريات السابقة، لأن مباريات الكؤوس لا تحتمل الأخطاء، لأن أي خطأ قد يكلفك خسارة البطولة.

وعن طول غيابه، وانتظار الجماهير الوحداوية واشتياقها له، اعترف عبد الرحيم جمعة أن غيابه قد طال عن المستطيل الأخضر، مؤكدا أنه قد تشافى مؤخراً من الإصابة التي ألمت به، وبدأ يدخل تدريجياً في أجواء المباريات، وقال: لم أستعد سوى 60 % فقط من مستواي، ولا يزال أمامي الكثير حتى أكون جاهزاً، وأستعيد مستواي، لأكون عبد الرحيم جمعة الذي عرفه الجميع.

وتمنى عبد الرحيم جمعة أن يرد قليلاً من الدين للجماهير الوحداوية، مؤكدا أن من حقها أن تفرح، بعد أن غابت البطولات في السنوات الأخيرة ولكن الجماهير الوحداوية لم تغب، وأنهم كلاعبين مقصرون في حق هذه الجماهير الوفية، والتي من حقها أن تفرح ببطولة، مشيراً إلى أنه تعاهد مع زملائه اللاعبين على ضرورة إسعاد هذه الجماهير ببطولة، وتمنى أن يهديها لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة.


عبد الله صالح: إذا أردنا التأهل فعلينا أن نقاتل

أبوظبي (الاتحاد) – أكد عبد الله صالح مدير فريق الوحدة أن مباراة اليوم أمام الإمارات في غاية الأهمية والصعوبة بالنسبة للعنابي، ولا يمكن أن ترجح كفة فريقٍ على الآخر، فطابع مباريات الكؤوس يمنح كل الفرق فرصاً متساوية، والمباريات دائماً ما تكون في الملعب ولا تنتهي إلا بصافرة الحكم، ولا يمكن ترشيح فريق للفوز على الآخر، ولا تعترف مثل هذه المباريات بفريق كبير وآخر صغير.

وقال صالح: وصول الإمارات إلى هذا الدور دليل على قوته، فهو يمتلك الطموح، ويريد التأهل شأنه شأننا، ونحن نحترم طموحاته ورغباته، وعلينا أن نقاتل بقوة إذا أردنا التأهل إلى نهائي الكأس، كما يجب على لاعبي الفريق احترام الخصم وعدم الاستهانة به، لأن ذلك هو مفتاح الفوز والتأهل.
وأكد عبد الله أن الوحدة طموحاته عالية، سواء كان ذلك في بطولة الكأس أو غيرها من البطولات، متمنياً أن يصل إلى الطموحات، من أجل تحقيق رغبات الجماهير الوحداوية، والتي تنتظر البطولات بعد غياب دام خمس سنوات عن منصات التتويج، وقال: علينا التركيز اليوم، وبذل جهد مضاعف، من أجل الفوز.


جماهير العنابي على يمين المقصورة الرئيسية

أبوظبي (الاتحاد) – تقرر أن يكون موقع الجماهير الوحداوية في مباراة اليوم على يمين المقصورة الرئيسية، وسيكون دخولها من خلال البوابات من 29 وحتى 53.
يذكر أن الإدارة الوحداوية وبتوصيات من سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، نائب رئيس النادي، قد قامت بشراء جميع التذاكر المخصصة للجماهير الوحداوية وتوزيعها عليها، وهناك 50 جائزة قيمة بانتظار الجماهير الوحداوية مقدمة من شركة باريس جاليري والقطبين الوحداويين علي بن حرمش المنصوري وإبراهيم إسماعيل الخاجة، وسيتم السحب على الجوائز بالتنسيق مع اتحاد الكرة.


«الصقور» تحلّق بالحلم في أبوظبي
باروت: مع احترامنا للوحدة.. الفوز مطلبنا

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - ينظر فريق الإمارات الملقب بصقور رأس الخيمة إلى مباراة اليوم أمام الوحدة بطموحات كبيرة، حيث يتطلع إلى التحليق بأول إنجاز في تاريخ النادي ببلوغ نهائي البطولة، على الرغم من الظروف الصعبة والنتائج السلبية التي مر بها الفريق بدوري المحترفين.

ويسعى الإمارات اليوم بثوبه الجديد أن يكون أصحاب السعادة بوابة عبوره إلى التغيير، خاصة بعد أن تولى المدرب المواطن عيد باروت المهمة خلفا للتونسي أحمد العجلاني، حيث يأمل الجميع أن يكون لقيادة “باروت” مردود إيجابي على الفريق من جميع النواحي، لما يتمتع به من إمكانيات جيدة ومقدرة على شحن اللاعبين بجرعات معنوية قوية تكون دافعا لهم لتقديم كل ما يملكونه على المستطيل الأخضر.
وركز الجهاز الفني خلال الأيام السابقة على الجانب النفسي للاعبين لإخراجهم من الأجواء الانهزامية التي عاشوها في الفترة الماضية وتحويل ذلك إلى دافع كبير في نفوسهم نحو التألق وترجمته على أرض الملعب.
ووضح من خلال التدريبات بقيادة عيد باروت أن تحسنا كبيرا قد طرأ في الجانب المعنوي لدى اللاعبين وهناك أجواء إيجابية مع حماس زائد وإصرار لدى اللاعبين على تجاوز المرحلة الماضية وتقديم عرض قوي ومستوى يقود في نهاية المطاف إلى تحقيق نتيجة إيجابيه تحقق طموح الأخضر في هذه البطولة.

كما وضح من التدريبات أن المدرب سيجري بعض التغييرات الطفيفة في مراكز اللاعبين، إضافة إلى أنه سيعتمد على التكتيك المتوازن بين الهجوم والدفاع، ومحاولة التركيز على الجانب الدفاعي الذي يعتبر الثغرة في خطوط الفريق، وعمد المدرب إلى تجربة عدد من لاعبي الاحتياط في التشكيلة خلال التدريبات، أبرزهم عمر عبدالعزيز حيث يتوقع الدفع به في المباراة إلى جانب خميس إسماعيل العائد من الإيقاف.
وأشار عيد باروت مدرب الإمارات إلى أنهم يبحثون عن الفوز اليوم وهم يواجهون الوحدة خاصة بعد ارتفاع المستوى الفني للفريق بصفة عامة، وقال: لو تمكنا من تحقيق الفوز سيكون ذلك دافعا قويا للاعبين مع التقدير الكامل لفريق الوحدة الذي نقدر إمكاناته وهي بلاشك محل تقديرنا، ولكن ذلك لا يمنع من التطلع للفوز، خاصة أن كرة القدم لا يوجد فيها كبير وصغير، وإن كان هناك فارق في الإمكانات والمستوى يميل لأصحاب السعادة وهذه حقيقة لابد من الاعتراف بها.

وحول الاستعدادات، قال عيد: هي نفسها التي استعد بها الفريق للمباريات الماضية، مشيرا إلى أنه سيلعب بنفس الطريقة التي خاض بها الفريق في السابق مع إجراء بعض التعديلات وتأمين الجانب الدفاعي بصورة أكبر والاعتماد على الكرات المرتدة التي ستكون سلاح الفريق اليوم للوصول إلى الهدف.
أضاف باروت أنه سيتعامل مع خطورة الهجوم العنابي بحذر وواقعية من خلال وضع حراسة مشددة على هذا الخط الذي يعتبر أفضل الخطوط بجانب خط الوسط.

وحول غياب الثلاثي عبدالله علي ومسلم أحمد للإنذار الثالث وعدنان حسين الموقوف إداريا، قال: لا شك أن غيابهم سيكون مؤثرا جدا خاصة وأنهم يمثلون ركائز مهمة في الفريق، إلا أن ذلك لن يحبط عزيمتنا ورغبتنا القوية في تحقيق الفوز، بالرغم من أن الوحدة سيدخل المباراة مكتمل الصفوف تقريبا عكس فريقنا.


حسن الشريف: الإنجاز الأول هدفنا

رأس الخيمة (الاتحاد) - قال حسن الشريف حارس الأخضر إنهم كلاعبين يعون تماما أن فرصة الوصول إلى نهائي كأس رئيس الدولة ربما لا تتكرر مرة ثانية، ولهذا فهم عقدوا العزم على تقديم كل ما لديهم اليوم لتحقيق النتيجة التي تضمن لهم بلوغ النهائي مع كامل تقديرهم للوحدة الذي يبحث هو الآخر عن بلوغ النهائي.

وحول جاهزيتهم أكد الشريف أنهم جاهزون تماما نفسيا وبدنيا وفنيا وأن معنوياتهم مرتفعة لمواجهة العنابي الذي يعد من الفرق القوية وتاريخها معروف ويملك عناصر من اللاعبين الذين يتمتعون بمستوى عال من الكفاءة كما أنه منافس على اللقب، وقال: لهذا فنحن نقدره ونحترمه، وعلى هذا الأساس سنحاول التعامل معه بحذر شديد وأسلوب متوازن لضمان حصد النتيجة التي نتمناها وتتمناها جماهيرنا. أضاف الشريف: أتمنى اليوم أن تحل المشكلة التي عانينا منها كثيرا في عدم توفيق المهاجمين باستغلال الفرص العديدة التي تتاح لهم أمام مرمى الفريق المنافس، ونأمل في أن يحالف التوفيق مهاجمي الفريق اليوم من خلال استثمار الفرص التي تسنح لهم بالصورة الإيجابية.

وعن كيفية مواجهة الهجوم العنابي بالنسبة له كحارس مرمى، قال: لابد من الاعتراف بامتلاك الوحدة لخط هجوم قوي جدا، ولكن هناك حلولا عديدة لإيقاف خطورة الهجوم العنابي ونأمل أن نوفق في إسعاد جماهيرنا التي ستحرص على مؤازرتنا من داخل الملعب والتأهل إلى النهائي لأول مرة في تاريخ النادي إن شاء الله.


علي ربيع: سنعود إلى رأس الخيمة ببطاقة التأهل

رأس الخيمة (الاتحاد) - أكد علي ربيع مدافع الإمارات استعداد فريقه للقاء اليوم أمام الوحدة والذي يطمحون من خلاله إلى التواجد في النهائي لأول مرة في تاريخ الأخضر.
أضاف أن جدية وحماس زملائه اللاعبين وشعورهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وهي الدفاع عن سمعة ناديهم مؤشر إيجابي ومريح سيكون بلا شك حاضرا خلال المباراة بجانب المعنويات التي ارتفعت كثيرا في الفترة الماضية بعد الاهتمام الكبير من قبل الجميع الذين ينتظرون أول إنجاز بعد أن بات قاب خطوتين. وأشار إلى أن الدوافع التي يدخلون بها المباراة تجعلهم أكثر ثقة بأنفسهم وبمقدرتهم على تجاوز مطب العنابي بنجاح وبالتالي العودة إلى رأس الخيمة ببطاقة النهائي الأولى وهي غايتهم اليوم.
وقال ربيع: مع الاحترام الكامل لمقدرات أبناء العنابي الفنية العالية بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها أصحاب السعادة في التعامل مع مثل هذه الأجواء، إلا أن الفوز مطلبنا لأنه إذا ما تحقق سيمنحنا فرصة الوجود في النهائي لأول مرة وكذا سيمنحنا دفعة معنوية كبيرة في منافسات الدور الثاني لدوري المحترفين.


أوضح أن موقع الفريقين في جدول الدوري لا يعكس شيئاً
الشحي: إقصاء «الأخضر» مهمتنا

محمد السبع (أبوظبي) – أكد محمد الشحي مهاجم الوحدة أن فريقه جاهز تماماً لمواجهة الإمارات اليوم، وقال: جميع اللاعبين استعدوا استعداداً جيداً لهذه المباراة، ونسعى لتطبيق تعليمات النمساوي جوزيف هيكسبيرجر مدرب الفريق، والذي طالبنا بضرورة التركيز اليوم وبذل أقصى مالدينا، والمباراة لن تكون سهلة كما يظن البعض، لكنها في غاية الصعوبة كطبيعة مواجهات الكؤوس.
وأشار الشحي إلى أن احتلال الوحدة مركز الوصيف في بطولة الدوري واحتلال الإمارات المركز الحادي عشر لا يعتبر مقياساً إطلاقاً، ففريق الإمارات لم يصل إلى الدور نصف النهائي إلا لأنه استحق الوصول، بعد أن تمكن من إخراج الوصل في دور الـ 16، وطموحاته عالية بعد أن أجرى تغييراً في الجهاز الفني بتولي المدرب الوطني عيد باروت مهمة قيادة الفريق، وسيدخل مباراة اليوم بنفسية مغايرة، وبشكل جديد غير الذي عهدناه في الدوري.

أضاف الشحي أن فريق الإمارات يمتلك عناصر جيدة سواء على صعيد اللاعبين المواطنين أو الأجانب، بقيادة كريم كركار وهو قادر على إحداث الفارق مع الأخضر الإماراتي.
وأشار إلى أن المباراة التي جمعت الوحدة مع الإمارات في الجولة الثامنة من دوري المحترفين كانت في غاية الصعوبة بالنسبة للوحدة، حيث إن العنابي اقتنص النقاط الثلاث والفوز بعد معاناة، وذلك لصعوبة المنافس الإماراتي وقوته.

وعن الفريق الذي يتمنى الشحي ملاقاته في المباراة النهائية، في حالة تأهل فريقه، أكد أن شغله الشاعل حالياً هو الفوز على الإمارات والوصول إلى المباراة النهائية، ثم بعدها يكون لكل حادثٍ حديث، وقال: لا يهمنا هوية المتأهل إلى المباراة النهائية بقدر ما يهمنا التأهل أولاً إلى المباراة النهائية، ثم الفوز على الطرف المتأهل سواء كان الجزيرة أم الشباب، حيث إن الوحدة ينافس على جميع البطولات، ويهدف إلى تحقيقها جميعاً.

وعما إذا كان يرى أن بطولات هذا الموسم ستكون بين الوحدة والجزيرة، أشار الشحي إلى أن الوحدة طرف منافس في كل البطولات، وكذلك الجزيرة والذي ينافس هو الآخر على لقب الكأس ولديه مباراة في نصف النهائي، ولكن في بطولة الدوري فإن المنافسة ليست مقتصرة على الفريقين، إذ يوجد فريق العين والذي ينافس هو الآخر على لقب البطولة.

وحول السر في تنافس هذه الفرق تحديدا على بطولات هذا الموسم، أكد الشحي أن تواجد الوحدة والجزيرة والعين في حلبة المنافسة على البطولات أمر طبيعي جداً، فقد رشح الجميع هذه الفرق من قبل بداية الموسم لتكون منافسة على البطولات، بعد أن استعدت جيداً من خلال التعاقد مع أسماء رنانة سواءً كان ذلك بالتعاقد مع لاعبين أجانب أم مواطنين، فالوحدة وجد ضالته في البرازيلي الهداف فيرناندو بيانو، والذي شكل الإضافة الحقيقية المطلوبة بالنسبة للعنابي.

وقال: كما أن للاستقرار الفني الذي حققته الإدارة الوحداوية من خلال تجديد التعاقد مع النمساوي جوزيف هيكسبيرجر الأثر في ذلك، وهو سبب في أن يكون العنابي طرفاً منافساً قوياً على بطولات الموسم، أما بالنسبة للجزيرة، فإن وضعه لا يختلف عن وضع الوحدة، فالعنكبوت الجزراوي تعاقد مع البرازيلي ريكاردو أوليفيرا والذي حقق هو الآخر الإضافة الهجومية المطلوبة، وجدد «العنكبوت» ثقته بالبرازيلي آبيل براجا من خلال تجديد التعاقد معه، وهو ماحقق الاستقرار الفني لدى الفريق.

أما عن العين، فقال الشحي: كان للبرازيلي إيمرسون والأرجنيتي خوسيه ساند الإضافة الهجومية المطلوبة، ولذا نرى أن التعاقدات التي حققتها هذه الفرق الثلاث كانت وراء تواجدها في المراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب تأهلها إلى نصف نهائي كأس الرابطة، وتواجد فريقي الوحدة والجزيرة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، وهو أمر ليس بمستغرب، وطبيعي.

وعن سر تألقه في الفترة الماضية وارتفاع مستواه بعد أن بدأ الموسم بمستوى متذبذب، أكد الشحي أنه في بداية الموسم كان عائداً للتو من إصابة، فلم يتدرب مع الفريق خلال فترة المعسكر بسبب الإصابة، حيث أكمل فترة شهر كامل دون أن يلمس الكرة، مما تسبب في ظهوره بمستوى متراجع بداية الموسم، وجاء تصاعد مستواه في الفترة الحالية، بدعم زملائه اللاعبين، والذين ساعدوه كثيراً حتى يعود لمستواه المعروف، واستدرك: لكنني لم أصل بعد إلى المستوى الذي أطمح إليه، فأنا أعد الجماهير الوحداوية بالمزيد خلال الفترة المقبلة.

وعما إذا كان يعد الجماهير الوحداوية بالتسجيل في مباراة اليوم، أكد الشحي أنه لا يهمه من يسجل في مرمى الإمارات بقدر ما يهمه أن يحقق الفريق الفوز ويصل إلى المباراة النهائية، وقال: هذا هو شغلنا الشاغل، وإن وفقني الله وسجلت في شباك الإمارات، فإن هذا الهدف سوف يكون إهداء للجماهير الوحداوية والتي تستحق الكثير.


أكد أن «الهجوم الخاطف» سيكون سلاحهم
الداوودي: الوحدة طريقنا للنهائي

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - يتطلع صقور فريق الإمارات اليوم وهم يحلون ضيوفاً على مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي إلى الأداء الجيد الذي يساهم في الظفر بالفوز من موقعة الوحدة الصعبة في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ومن جانبه، أكد المغربي نبيل الداوودي مهاجم الفريق أن الأداء الجيد هو الذي يجلب النتيجة الإيجابية، وقال: بالتأكيد مواجهة فريق بوزن وثقل الوحدة الذي يملك مجموعة من النجوم يتقدمهم إسماعيل مطر والمبدع محمد الشحي إلى جانب المحترفين، تعد صعبة وصعبة جداً لكن إذا أردنا بلوغ النهائي علينا مواجهة أي فريق مهما كانت قوته بكل ثقة، ولو أردناه فعلاً فعلينا عبور الوحدة، لأنه لا سبيل إلا ذلك.
ويضيف: الحمد لله نحن كلاعبين نعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم، لهذا فنحن اتفقنا على طي صفحة الدور الأول بدوري المحترفين وفتح صفحة جديدة بداية من هذه المباراة، ونحن عقدنا العزم من مباراة اليوم على تغيير الصورة التي ظهرنا عليها في الدوري من خلال بذل المزيد من الجهد اليوم للخروج بالنتيجة التي تقودنا إلى تحقيق أول إنجاز للفريق بالتأهل إلى النهائي وهذا ما يتمناه كل محب للأخضر، وعلى الرغم من صعوبة المهمة إلا أننا كلاعبين على ثقة كبيرة في إمكاناتنا بتحقيق ما يتمناه الجميع اليوم.
وأضاف الداوودي: لا شك في أن كلمات الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة لنا في الأيام الماضية سيكون تأثيرها قوياً على معنوياتنا التي ارتفعت بصورة تدعونا للتفاؤل بفترة قادمة تكون أكثر إيجابية لنا جميعاً، لا سيما لجماهيرنا الوفية التي أطالبها بطي صفحة الدور الأول بالدوري والوقوف خلفنا ومؤازرتنا اليوم كما عودتنا لأن وقوفها خلفنا يشكل دعماً معنوياً كبيراً لنا نحن بحاجة ماسة إليه وبالذات في هذا الوقت وإن شاء الله نتوج كل تلك الجهود بتحقيق التأهل الذي سنقاتل من أجل تحقيقه طيلة التسعين دقيقة.

واستطرد الداوودي: صحيح أن الوحدة من الفرق القوية والتي تملك مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين بجانب تميزه بقوة ومهارة خطيه “الوسط والهجوم” إلا أن خط دفاعه يعتبر أقل بكثير من هذين الخطين، لهذا سنحرص على استغلال ذلك في صالحنا من خلال اتباع الهجوم الخاطف خاصة أننا نتوقع أن يتبع الوحدة تكتيك الهجوم الضاغط، وهذا بالطبع سيكون على حساب الدفاع، ومن هنا سنحاول غزو مرماه بالهجوم الخاطف السريع.

وعن طموحاته، قال: بطبيعة الحال أطمح أن أوفق في تقديم مستوى يرضيني أولاً ويرضي جماهير الأخضر ثانياً، وأن أساهم مع بقية زملائي اللاعبين في صنع إنجاز غير مسبوق للفريق وهو بلوغ النهائي ومن ثم التفكير فيما بعد فيما هو أبعد من ذلك.

وحول سبب إهدارهم كمهاجمين للفرص السهلة، قال الداوودي: كل لاعب يمر بفترة عدم اتزان أثناء المباراة إلى جانب الحظ الذي نتمنى أن يكون معنا اليوم بترجمة الفرص التي تسنح لنا بصورة جيدة تضمن لنا الخروج بالنتيجة الإيجابية التي بكل تأكيد ستكون هدفنا كما هو الحال لأصحاب السعادة وهو حق مشروع للفريقين اللذين يفكران في النتيجة الإيجابية التي تصل بالفائز إلى النهائي.

وقال: إذا ما سارت الأمور بصورة طبيعية من دون تدخل عوامل أخرى غير متوقعة كما حدث لنا في المباريات الأخيرة التي تدخلت لتهدر جهودنا سنجني ثمار جهدنا، خاصة أننا قادرون على تجاوز المنافس على الرغم من قوته، وكرة القدم “تعطي من يعطيها” ولهذا سنسعى لتقديم كل ما لدينا من جهد وعطاء وعزيمة.
وأشار الداوودي إلى أنه يشعر بمتعة في تسجيل الأهداف لا سيما عندما تكون حاسمة، ولهذا يمني النفس بالتسجيل اليوم في مرمى الوحدة ويكون سبباً في مرور الفريق إلى الدور النهائي، ويرى أن المباراة ستكون مباراة مدربين متمنياً أن ينجح عيد في التفوق على مدرب الوحدة من خلال القراءة الجيدة للملعب، لتأتي النتيجة لصالح فريقه في النهاية.

وحول ما إذا كان راضياً عن مستواه حتى الآن، قال الداوودي: لا شك في أنني راضٍ تماماً عما قدمته حتى الآن إلا أنه ما زال لدي الكثير لأقدمه للفريق.
وناشد الداوودي جماهير الفريق الوفية مساندته اليوم من خلال الوجود في مدينة زايد، مشيراً إلى أنه على ثقة من تلبية الجماهير الدعوة بالزحف خلفهم وهو ما يميز جماهير الأخضر الأكثر تعلقاً وحباً لفريقها، وقال: أتوقع أن تزحف جماهيرنا بكثافة على الرغم من بعد المسافة لمؤازرتنا وإن شاء الله نسعدها في النهاية بتحقيق الفوز وبالتالي تعود إلى رأس الخيمة فرحة وسعيدة بإنجاز الصعود إلى النهائي مع كامل الاحترام والتقدير لأصحاب السعادة.

اقرأ أيضا

اعتقال المسؤول عن فض الاعتصام في السودان