الاتحاد

عربي ودولي

بايدن وبن جاسم يبحثان الملف السوري وينددان بعنف النظام

واشنطن، نيويورك (أ ف ب، رويترز) - بحث نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن مع رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني في واشنطن الليلة قبل الماضية، الوضع في سوريا، كما أعلن البيت الأبيض. في وقت أجرت فيه واشنطن خفضاً إضافياً لعدد أفراد طاقم سفارتها في دمشق بسبب بواعث القلق الأمني، في ثاني إجراء من هذا القبيل بعد خطوة أولى اتخذتها واشنطن في أكتوبر الماضي. وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن الاجتماع بين بايدن وبن جاسم حضره أيضاً مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون الأمن القومي توم دونيلون، مشيرة إلى أن البحث تناول أيضاً الملف الإيراني والتوترات التي تصاعدت حدتها مؤخراً بين طهران وواشنطن.
وأضاف البيان أن بايدن ووبن جاسم “نددا خصوصاً بأعمال العنف التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا وشددا على أهمية تقرير بعثة المراقبين العرب المرتقب في 19 يناير الحالي”. وكان الأسد اتهم الثلاثاء الماضي، دولاً أجنبية بـ”التآمر” على سوريا، وهو ما ردت عليه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون واصفة اياه بـ”خطاب مستهجن وينطوي على سوء نية بشكل مفزع”. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية في إخطار بشأن تنقلات الدبلوماسيين “قررت الوزارة إجراء خفض إضافي لعدد الموظفين الموجودين في دمشق وأمرت عدداً من الموظفين بمغادرة سوريا بأسرع ما يمكن”. وذكر الإخطار أنه نتيجة للخفض الجديد، لن يستقبل القسم القنصلي الأشخاص إلا بمواعيد مسبقة. إلى ذلك، قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن الحكومة السورية اتخذت خطوات لنزع فتيل الأزمة في البلاد وإن حمل المعارضة للسلاح ينذر بأعمال عنف أوسع نطاقاً. وقال مدلسي “اتخذت الحكومة بعض الخطوات. ربما لا تكفي لكن اتخذت بعض الخطوات بمعنى أنه قد تم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن التي تواجه مشاكل الآن”. وأضاف “جرى إطلاق سراح بضعة آلاف من السجناء لكن هناك الكثير لم يطلق سراحهم بعد. هناك انفتاح لوسائل الإعلام. رغم أن هذا الانفتاح غير كامل إلا أنه حقيقي”.

اقرأ أيضا

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: سندخل طرابلس خلال أيام