دينا جوني (دبي)

بلغت نسبة العائدات السنوية من الرسوم الدراسية في دبي 8 مليارات و45 ألف درهم للعام الدراسي 2019-2020، بينما بلغ متوسط الرسوم الدراسية حوالي 29 ألف درهم، وتبلغ نسبة الطلبة الذين يدفعون رسوماً أقل من 20 ألف درهم سنوياً 51.1 في المئة.
جاء ذلك في التقرير البياني الذي أعدته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بعنوان «عالم من الفرص: تنوع الاختيارات، ملتقى الثقافات، نمو متواصل في قطاع التعليم الخاص بإمارة دبي» للعام الدراسي الجاري.
وبشكل عام يبلع عدد المدارس الخاصة في دبي 208 مدارس منها 3 مدارس جديدة، بطاقة استيعابية تبلغ 363 ألفا و643 مقعدا، وبمعدل استفادة يبلغ 81.2 في المئة. أما الطلبة، فيبلغ عددهم 295 ألفا و148 طالبا وطالبة منهم 34 ألفا و452 من الإماراتيين، وبنسبة نمو عامة تبلغ 2.1 في المئة.
ويظهر التقرير أن معدل الاستفادة من الطاقة الاستيعابية للمدارس يبلغ 88 في المئة مع المدارس ذات الرسوم المنخفضة أي أقل من 15 ألف درهم، و83.9 في المئة مع المدارس التي تزيد رسومها عن 60 ألف درهم.
كما يوضح التقرير أهمية نتائج الرقابة المدرسية في توجيه خيارات أولياء الأمور بالنسبة للمدارس، إذ يبلغ معدل الاستفادة من الطاقة الاستيعابية في المدارس المتميزة 92.1 في المئة بعدد طلبة يبلغ 25 ألفا و830، في حين يبلغ عدد الطلبة في المدارس التي لم يتم تقييمها بعد 16 ألفا و381 طالبا وطالبة، علماً أن نسبة الاستفادة من الطاقة الاستيعابية في تلك المدارس يبلغ 58.5 في المئة فقط.
ويبلغ عدد الطلبة في المدارس المصنفة جيد جداً 58 ألفا و119 طالبا وطالبة يشغلون 86.2 في المئة من الطاقة الاستيعابية لتلك المدارس، و113 ألفا و691 طالبا وطالبة في المدارس المصنّفة جيد بمعدل 81.1 في المئة لشغل الطاقة الاستيعابية.
أما مدارس المقبول، فيبلغ عدد الطلبة فيها 73 ألفا و884 طالبا وطالبة يشغلون 80.8 في المئة من الطاقة الاستيعابية للمدارس، و7 آلاف و243 طالبا وطالبة في المدارس المصنّفة ضعيفة يشغلون 84.6 في المئة من الطاقة الاستيعابية لتلك المدارس.
ويبلغ عدد المعلمين في المدارس الخاصة بدبي 20 ألفا و752، منهم 3900 معلم و16 ألفا و852 معلمة. ويعمل 45 في المئة من هؤلاء المعلمين في مدرستهم منذ 3 سنوات أو أقل، فيما 29 في المئة منهم يعملون في المدرسة نفسها منذ ست سنوات أو أكثر.
أما مبادرة «رحال»، فيبلغ عدد الطالبة المشاركين فيها العام الجاري 1305، أما العدد المتوقع أن يشارك بها في العام 2029 فيبلغ 150 ألفا. أما المدرسة التي تضم العدد الأكبر من الجنسيات فهي مدرسة جيمس ويلنغتون أكاديمي في منطقة واحة دبي للسيليكون والتي تضم 103 جنسيات.
وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «ينطلق قطاع التعليم الخاص بدبي في عام الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة بمعدلات نمو إيجابية كأحد القطاعات الحيوية في دبي».
وقال الكرم: «‏‏فخورون بما تحقق من نمو مستمر على مستوى القطاعات الاقتصادية المختلفة خلال العقد الماضي، وما يرتبط بها من بنية تحتية متطورة، وقطاعات مستقبلية مبتكرة ضمن مجتمعات ومناطق عمرانية متنامية، ما يحفز من الفرص المستقبلية للنمو في منظومة التعليم الخاص بدبي».
وأكد أنه، وأكثر من أي وقت مضى، فإن ثمة خيارات وفرصا تعليمية متنوعة اليوم أمام أولياء الأمور بدبي تستند إلى جودة التعليم، لافتاً إلى أن دبي تتقدم عاماً بعد عام بخطى ثابتة نحو تعزيز الثقة في قدرة وتنافسية منظومة التعليم الخاص إقليمياً ودولياً.
وقال: «أولياء أمور الطلبة والمستفيدون من خدمات التعليم والتعلم في دبي هم المستفيد الأول من تنويع الفرص ذات الجودة العالية».