الاتحاد

دنيا

فيروز تغني في دمشق غداً

فيروز

فيروز

غداً، وبعد غياب استمر طويلاً، تعود المطربة الكبيرة فيروز إلى دمشق، لتقدم مسرحية الرحابنة ''صح النوم'' على مسرح دار الأوبرا، حيث تقدم عدة عروض للمسرحية بمناسبة الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية هذا العام·
وتلعب السيدة فيروز في هذه المسرحية بالغناء والتمثيل شخصية الصبية (قرنفل) التي تتجرأ على الوالي وتتمرد على أنانيته ولامبالاته، ولاسيما أن هذا الوالي كان ينام شهراً بكامله، ولا يستيقظ إلا يوماً واحداً يوقع خلاله ثلاث معاملات فقط·
وذات ليلة ينام الوالي في الساحة، فتسرق قرنفل ختمه، وتبدأ بتوقيع معاملات الناس، لتبدأ الأحداث بالتطور· ويشارك فيروز في هذه المسرحية أنطوان كرباج المسرحي المعروف والملحن الكبير إيلي شويري، أما الإخراج فيتولاه ''بيرج فازليان'' الخبير في مسرح الرحابنة· وكانت هذه المسرحية قد عرضت لأول مرة في بيروت عام ،1971 كما قدمت في عمان العام قبل الماضي ،2006 بعد لمسات وضعها الفنان زياد الرحباني على بعض الأغنيات والمقاطع الموسيقية·
وهذه أول مرة تطل فيها السيدة فيروز كممثلة ومغنية منذ العام ،1977 حيث قدمت حينها مسرحية بترا، واكتفت منذ ذلك الوقت بإحياء حفلات غنائية فقط·
وينظر السوريون إلى مشاركة فيروز في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية، وعودتها للغناء في دمشق نظرة خاصة، لأن السوريين اعتادوا قبل ثلاثة عقود أن تختتم فيروز مهرجانات معرض دمشق الدولي أواخر سبتمبر، وعلى مسرح المعرض الصيفي· لكنها تحضر هذه المرة لتقدم مسرحيتها في دار الأوبرا الحديثة القريبة من مسرح المعرض القديم، وفي يناير وليس في سبتمبر· ولهذا يتخذ حضور فيروز نكهة خاصة لدى السوريين·
وترتبط فيروز والرحابنة بعلاقة خاصة بدمشق، على الصعيد الفني، وقد غنت فيروز لدمشق العديد من الأغنيات والأناشيد، مثل: سائليني، و شآم يا ذا السيف، وضفاف بردى، وقرأت مجدك، ونسمة من صوب سوريا· كما غنت قصيدة دمشق لنزار قباني·
وتاريخياً فإن أول أغنية لفيروز انطلقت من إذاعة دمشق، وهي أغنية عتاب من تأليف وتلحين الأخوين رحباني· وتنحدر السيدة فيروز من أب سوري هاجر من حلب إلى لبنان هو وديع حداد، وتزوج هناك من والدتها ليزا البستاني، ليهبا العرب أجمل صوت وأعذب حضور فني، هو صوت ''نهاد حداد'' التي عرفت فنياً باسم فيروز، ووصفت بأنها سفيرة النجوم، وملاك الغناء العربي·

اقرأ أيضا