الإمارات

الاتحاد

«تكاتف» ينفذ حملة لتجديد مدرسة الوحيدة بالممزر في دبي

فريق «تكاتف» مع كادر المدرسة (من المصدر)

فريق «تكاتف» مع كادر المدرسة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- نظمت مؤسسة الإمارات، من خلال برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي حملة لتجديد وتجميل مدرسة الوحيدة بالممزر في دبي، وذلك خلال الفترة من 26-30 أبريل الماضي .
شارك في تنفيذ هذه الحملة أكثر من مائة وخمسين متطوعاً، بالإضافة لطلاب المدرسة، قاموا خلالها بتجميل وتجديد الفصول الدراسية، وصبغ الجدران، وإضفاء اللمسات الجمالية على مختلف مرافق المدرسة، وقد أنجز المتطوعون خلال اليوم الأول نحو 630 ساعة عمل تطوعي.
ويأتي تنفيذ هذه الحملة من جانب المتطوعين في بادرة لنشر وتعزيز ثقافة التطوع الاجتماعي بين كافة أفراد المجتمع، وخاصة فئات الشباب، والمساهمة في تحسين وتطوير مرافق البيئة المدرسية، وخلق ظروف تعليمية مؤاتية لتعزيز فرص التقدم العلمي والمدرسي.
وقالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي بدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات، ومدير برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي: “ إن الهدف من تنفيذ هذه المبادرة هو ممارسة ثقافة التطوع وتعزيزها كأسلوب حياة بين صفوف الشباب الإماراتي، والبناء على المهارات التي اكتسبها المتطوعون من خبراتهم السابقة، واستثمارها في أعمال وأنشطة مفيدة، ومصممة لخدمة المجتمع”.
وأضافت الحبسي أن مثل هذه الأنشطة تسهم في تعزيز حس الولاء والانتماء لدى الشباب، وتتيح لهم فرص للانفتاح على المجتمع المحلي، بما يعنيه ذلك من اكتساب خبرات ومهارات جديدة، وثقة اكبر بالنفس، فضلاً عن المساهمة في تعزيز مسيرة التقدم العلمي، والمشاركة في بناء مستقبل الدولة”.
وخلال الفعالية، بادر المتطوعون في رسم لوحة جدارية توحي بوجود ومساهمة تكاتف، حيث لاقت هذه اللوحة إقبالا ومشاركة واسعة من قبل المتطوعين الذين أكدوا فخرهم واعتزازهم بالبرنامج الذي أتاح لهم كل الفرص ليخدموا وطنهم، ورد الجميل لمجتمعهم.
كما أبدع المتطوعون في رسم ثماني لوحات جدارية، وذلك بمشاركة مدير المدرسة وعدد من المعلمين، وقد تم إبداع وإنجاز هذه اللوحات الفنية تحت إشراف فني متخصص، والذي عمل بدوره على توجيه المتطوعين، وتعليمهم أسس التلوين.
وقال راشد سعيد بن جرش، أحد المتطوعين الذين أبهروا الجميع حين بادر إلى رسم صورة جدارية رائعة للوالد المؤسس الشيخ زايد رحمه الله: “ لم أرسم في وقت سابق على الجدران، ولكن حين رأيت حماس المتطوعين، وحبهم لخدمة الوطن، زال مني شعور الخوف من الرسم، ووجدت نفسي أرسم أحب شخص على قلبي وقلب أي إمارتي. لقد أعطاني برنامج تكاتف الفرصة لنعبر عن إمكاناتنا”.
وقال مدير مدرسة الوحيدة محمد حسين أهلي: “نحن بأمس الحاجة لمثل هذا النوع من البرامج التى تتفاعل مع الشباب وتوجه طاقاتهم ، فالتطوع عمل راق، ونحن نفتخر بأننا جزء من هذا المشروع الذي تم تنفيذه تحت مظلة البرنامج”.
يعتبر برنامج «تكاتف» من أهم المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع، وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي، والانتماء لمجتمع الإمارات.
فيما يهدف البرنامج إلى دعم وتشجيع العمل التطوعي، والتركيز على مشاركة الشباب في فرص وأنشطة التطوع، وتعزيز قيم التطوع، وبناء قدرات المتطوعين، وتطوير مهارات الاتصال والقيادة لديهم وإيجاد فرص التطوع التي تناسب قدرات المتطوعين، وتلبي طموحاتهم.
كما يسعى البرنامج إلى تطوير مبادرات استراتيجية للتطوع تتضمن فرصاً للتعاون والتنسيق مع شركاء من القطاع العام والخاص، وتكون موجهه نحو تلبية احتياجات مجتمع الإمارات.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد ينعى الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك