الاتحاد

الإمارات

جمعية التمريض: القيادة حريصة على تأهيل الكوادر المواطنة

النعيمي والمهري خلال المؤتمر الصحفي (تصوير عمران شاهد)

النعيمي والمهري خلال المؤتمر الصحفي (تصوير عمران شاهد)

بدرية الكسار (أبوظبي) - أشادت جمعية التمريض في الدولة بحرص القيادة الرشيدة على تأهيل الكوادر التمريضية من المواطنين والمقيمين، وإنشاء المعاهد والكليات المتخصصة بتدريس التمريض على مستوى الدولة، وإقامة العديد من الندوات والمؤتمرات والبرامج التدريبية المتخصصة في هذا المجال.
جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الجمعية أمس بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، للإعلان عن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتمريض الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في الثاني عشر من شهر مايو الجاري.
وأكد عبدالله النعيمي رئيس قسم التنظيم والتسجيل بإدارة التمريض المركزية في وزارة الصحة عضو مجلس إدارة جمعية التمريض الإماراتية خلال المؤتمر، أن القيادة أولت اهتماماً بهذه المهنة من خلال إنشاء المعاهد والكليات المتخصصة بتدريس التمريض، مشيراً إلى أن من أبرز ما أنجزته الإمارات في مجال التمريض هو إنشاء جمعية التمريض الإماراتية التي تأخذ على عاتقها النهوض بالمهنة وتشجيع بنات وأبناء الإمارات على التخصص فيها علماً وعملاً نظراً لما تنطوي عليه من أهمية في تعزيز الثقافة الصحية في المجتمع وبناء منظومة صحية متكاملة ومترابطة يتم من خلالها استثمار العلاقة بين الطب والتمريض لتوفير أفضل الخدمات الصحية للمراجعين.
وأوضح النعيمي، أن النظرة المجتمعية لمهنة التمريض تغيرت قياساً بالماضي نتيجة انتشار التعليم بين أفراد الأسرة الإماراتية، لافتاً إلى أن احتفالية الجمعية بيوم التمريض العالمي محطة مهمة على طريق تقدير العاملين في هذا المجال نظراً لما يبذلونه من جهود يستحقون عليها كل شكر وتقدير، معرباً عن أمله أن تكون الاحتفالية حافزاً لهم للمزيد من العطاء، ومشجعاً للكادر التمريضي الجديد لينضم إلى جمعية التمريض الإماراتية، ويسهم في النهوض بالمهنة وتطويرها بما يتواكب مع التطور الذي تشهده على مستوى العالم المتقدم.
من جانبها، قالت عائشة المهري نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض الإماراتية، إن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك برعاية فعاليات الاحتفالية خير دليل على الاهتمام البالغ الذي تحظى به هذه المهنة من أعلى المستويات في الدولة، مشيرة إلى أن ذلك يعد دعماً للسير قدماً في سبيل الارتقاء بالمهنة وتطويرها لتكون على مستوى عالمي من الجودة والتميز.
وأكدت، أن القيادة الرشيدة للدولة أدركت أهمية التمريض كمهنة حيوية ترتبط بمختلف مجالات الرعاية الصحية لذلك قامت بالعديد من الإجراءات المهمة لتطويرها وتشجيع مواطنات ومواطني الدولة على التخصص فيها عبر إنشاء المعاهد والكليات المتخصصة في هذا المجال.
وأضافت، أن هدف الجمعية في المقام الأول دعم الكادر التمريضي للسمو بالمهنة وتعزيز دورها في المجتمع لتقديم رعاية صحية عالية الجودة والوصول إلى مستوى عالمي من الخدمات الصحي، مشيرة إلى أن الجمعية تدعم تطوير الكادر التمريضي مهنياً من خلال التنسيق والتعاون مع المنظمات المحلية والعالمية والمحافظة على معايير الكفاءة والتعليم التمريضي والبحوث والتوطين.
من جهتها، أشادت ليلى البحري رئيسة قسم التمريض في مستشفى أم القيوين بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، للمرأة ومساهمة سموها في تمكينها لشغل المناصب القيادية، مؤكدة أن التمريض واحدة من المهن الشاقة التي يصعب على الكثيرين تحمل أعبائها لكن سمو أهدافها وعظمة طبيعتها الإنسانية تجعلها من أهم المهن على الإطلاق.
وذكرت أن الاحتفالية سوف تتضمن استضافة مجموعة من المتخصصين والأكاديميين ووفود من المؤسسات الطبية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى المهتمين والعاملين في مجال الطب والتمريض للحوار حول عدد من المحاور والأفكار التي تصب في إطار تطوير الخدمات الصحية، وتأهيل كادر تمريضي قادر على النهوض بأعباء المهنة بأمانة وإخلاص.
ولفتت إلى أن الحدث يهدف إلى دعم وتشجيع الكفاءات المواطنة للانضمام إلى مهنة التمريض، وسوف يتم خلاله تسليط الضوء على دور العاملين في مجال التمريض في المحافظة على الصحة والنهوض بالخدمات الصحية إلى أعلى مستوياتها اعتماداً على البحث العلمي وتوضيح مسؤوليات الممرضة تجاه المرضى ونفسها والمهنة والمؤسسة التي تعمل بها والمجتمع من خلال تطبيق أحدث الوسائل المتبعة في الممارسات الإكلينيكية.
وأضافت، أن الاحتفال باليوم العالمي للتمريض يهدف كذلك إلى العمل على تطوير الأساليب التعليمية في تدريس التمريض، واعتماد أسلوب المحاكاة والتطبيقات العملية، وتسليط الضوء على المعوقات من ناحية الأساليب البحثية في الممارسات التمريضية والمعالجات والحلول الممكنة لتطوير البحث العلمي في مجال التمريض، والعمل على توفير بيئة مشجعة والسعي إلى تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة والبراهين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: «غداً 21».. بداية طيبة وإلى مزيدٍ من الإنجازات