الإمارات

الاتحاد

«خليفة التربوية» تشهد ارتفاعاً في أعداد المشاركين

أبوظبي (وام) - أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن الجائزة حققت منذ إطلاقها إنجازات مشهودة، وقالت، إن احتفال الجائزة مؤخرا بتكريم الفائزين بالدورة الخامسة يأتي في إطار الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وبلغ عدد المتقدمين للدورة الخامسة من الجائزة للعام الجاري 400 شخص، فاز منهم 31، بزيادة كبيرة عن المتقدمين للدورة الأولى الذين بلغ عددهم 295 شخصاً فاز منهم 18متقدماً.
وأشارت إلى أن هذه الرؤية والتوجيهات من قيادتنا الرشيدة حققت الإنجازات في عمر الجائزة حيث أفرزت دوراتها الخمس عدداً كبيراً من المتميزين تربوياً، وأخرجت ما في جعبة التربويين من مشروعات وبرامج تربوية مبتكرة لا زالت تواصل مسيرتها بعدما كرمتها الجائزة، ودفعت بها إلى التطور والنماء وعلى العهد ستظل الجائزة تواصل مسيرة البحث عن التميز في كل ما يتعلق بالميدان التربوي على المستوى المحلي وعلى مستوى الوطن العربي تحقيقاً للرؤى والتوجيهات الكريمة لتطوير بيئة التعليم والإرتقاء بمستويات المعلمين والإداريين حيث تعمل الجائزة على اعتماد التكريم والتحفيز منهجاً لترسيخ مفاهيم الجودة.
من جانبه، أشاد الدكتور إبراهيم السعافين من الجامعة الأردنية وأحد المحكمين بالجائزة بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه من خلال الجهود والمعايير التي يرسمها مجلس أمناء الجائزة برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ودعا المرشحين للجائزة في الدورات القادمة إلى أن تصل أعمالهم المقدمة إلى المعايير المطلوبة، مشيرا إلى أن الجائزة تستحق أن يقبل عليها الباحثون في مختلف المجالات العلمية، خاصة في المجالات التربوية المتصلة بتقويم المناهج ووضع مؤلفات أو أحداث دراسية تناسب المستوى التعليمي للغة العربية في دولة الإمارات.
وكانت الأمانة العامة للجائزة قامت منذ بداية الدورة الرابعة 2011/2010، والخامسة2012/2011 بتقييم الأعمال الفائزة بالجائزة من المشاريع والبرامج التربوية من خلال إجراء زيارات ميدانية لقياس مدى تطور المشاريع والبرامج.
كما قامت بإصدار وطباعة الأعمال الفائزة بالجائزة في مجالات البحوث التربوية والتأليف التربوي للطفل الإبداعات التربوية والدراسات البحثية وتوزيعها على الميدان التربوي للاستفادة منها وتفعيل دور الفائزين في نشر ثقافة الجائزة من خلال مشاركتهم في فعاليات الجائزة من خلال تقديم الورش والمشاركة في جناح الجائزة بمعارض الكتاب بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات الجائزة المختلفة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»