الاتحاد

الرياضي

مبعلي: الفوز على العراق يعادل التتويج بالبطولة

لاعبو إيران يحتفلون بهدف إيمان مبعلي

لاعبو إيران يحتفلون بهدف إيمان مبعلي

لقي الفوز الإيراني على العراق في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة للبطولة الآسيوية فرحة كبيرة لدى لاعبي المنتخب الإيراني والجماهير التي احتفلت بالانتصار من الملعب وحتى فندق اللاعبين.
واستقبلت البعثة الإيرانية التهاني والتبريكات لساعات متأخرة من الليل، في فرحة مبالغ فيها، على الرغم من أنها مجرد بداية في مشوار البطولة.
وبعد المباراة حرصت “الاتحاد” على الالتقاء بصانع الفرحة الإيرانية إيمان مبعلي الذي سجل هدف الفوز على العراق، لمعرفة سر هذه الفرحة الكبيرة.
قال مبعلي: “اللقاءات الإيرانية العراقية عبارة عن “ديربيات” قوية وساخنة منذ زمن بعيد، حيث تشهد تنافساً كبيراً بين اللاعبين وكل منتخب لا يرضى الخسارة، لأنها تأتي من المنتخب الجار” .
وأضاف أيضاً أن مباراة إيران والعراق لها حسابات خاصة ومعطيات مختلفة عن بقية المباريات الأخرى، حيث يكون التحدي بين اللاعبين أنفسهم للظهور بشكل قوي ومشرف، ولا يأتي الحماس من الأجهزة الفنية، وإنما من الروح التي يلعب بها اللاعبون، مشيراً إلى أن التنافس يكون على اشده على المستوى البدني والاندفاع نظراً لأهمية النتيجة للطرفين.
وأوضح إيمان أنه عاش هذه الأجواء منذ أن كان يلعب في منتخبات المراحل السنية، وبإمكان اللاعبين تقبل الخسارة من أي فريق آخر ولا يرضونها من العراقيين، حيث أشار إلى أن المباريات بين إيران والعراق تشهد نفس حساسية المنتخبات الأولى، من حماس وتنافس قوي.
وأوضح أن مباراة أمس الأول هي الرابعة في المواجهات التي خاضها أمام المنتخبات العراقية على مدى 12 عاماً، ضمن المنتخبات الإيرانية لذلك فهو يشعر بسعادة كبيرة للفوز وتسجيل هدف.
وعن عودته القوية للمنتخب الإيراني بعد مشاكل كثيرة عاشها في الفترة الماضية، خاصة مع المدرب علي دائي، كشف مبعلي أن المدرب الجديد منحه فرصة لتأكيد مستواه لذلك استغلها بالشكل الجيد وكسب ثقة الجهاز الفني خلال السنتين الماضيتين وأصبح من العناصر الأساسية في التشكيلة.
ومدح مبعلي مدرب المنتخب الإيراني أوفشين قطبي، معتبراً أنه من المدربين الكبار الذين عرفوا كيف يلمون شمل اللاعبين، ويغلبون روح المنتخب على الفردية والنجومية، على عكس ما كان حاصلاً في السابق.
وأوضح أيضاً أن مشاركته في الدوريات الخليجية، وبالتحديد في الإمارات لم تنقص من مستواه، بل على العكس أضافت إليه كثيراً حيث استفاد من التجيهزات المتطورة والحديثة ووجود أجهزة فنية على أعلى مستوى، مما ساهم في الارتقاء بالمسابقة المحلية وبالتالي إفادة اللاعبين.
وأبدى إيمان ارتياحه للانطلاقة الإيجابية للمنتخب الإيراني في بطولة أمم آسيا بعد أن حصد منتخبه النقاط الثلاث أمام منافس قوي وحامل اللقب، الأمر الذي يمهد الطريق أمام منتخب بلاده لمواصلة المشوار بثبات، خاصة بعد أن تخلص اللاعبون من الضغط الذي كان مسلطا عليهم قبل مباراة العراق.
وأضاف أن الفوز يرفع من المعنويات ويدفع المنتخب إلى تحقيق فوز جديد على كوريا الشمالية، يحسم تأهل إيران إلى الدور الثاني.
وعن حظوظ إيران الآن بعد البداية الإيجابية في ظل تعادل الإمارات وكوريا الشمالية، أوضح مبعلي أن الحظوظ لا تزال متساوية بين المنتخبات الأربعة لأن الجولة الثانية ستكون حاسمة في معرفة المنتخبات الأقرب للمرور إلى الدور المقبل.
وأشار إلى أن المنتخب العراقي الذي خسر ضربة البداية لا يزال يحتفظ بحظوظه مثله مثل بقية المنتخبات الأخرى.
وأوضح أن عزيمة لاعبي إيران كبيرة للفوز على كوريا الشمالية وحسم التأهل مبكراً، لأن المنتخب الإيراني في وضعية مناسبة لحصد ثلاث نقاط جديدة والاطمئنان على بطاقة التأهل.
ظهور قوي للأبيض
وعن تقييمه لمستوى المنتخب الإماراتي بعد ظهوره الأول أوضح إيمان مبعلي أنه شاهد المباراة وأعجب بالمستوى الطيب الذي قدمه الأبيض.
وأشار إيمان مبعلي إلى أنه يملك لاعبين مميزين سواء من أصحاب الخبرة أو العناصر الشابة وأضاف أنه متحمس لملاقاة منتخب الإمارات في الجولة الثالثة، وتجديد الذكريات مع الكرة الإماراتية بعد أن لعب سابقا مع العديد من الأندية الإماراتية سواء في الشباب أو الوصل أو النصر، مضيفاً أنه يملك علاقات صداقة طيبة مع زملائه سابقاً وعلى تواصل مع بعض المسؤولين والأصدقاء إلى اليوم.
وتمنى مبعلي إلى أن يصعد منتخبا إيران والإمارات إلى الدور الثاني مبدياً تشجيعه للأبيض في مهمته القارية ومطالباً اللاعبين بالتحلي بالمزيد من القتالية في اللعب لحسم الفوز أمام العراق وقطع خطوة كبيرة على درب التأهل.
اليابان مرشح للقب
عن المنتخبات التي يرشحها إيمان مبعلي للمنافسة على لقب البطولة الآسيوية، أجاب بأنه يتوقع أن ينحصر التنافس بين اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية لأنهم يملكون مؤهلات جيدة وإمكانات كبيرة.
وأضاف أن المباريات في الدور الثاني من البطولة ستكون مختلفة عن دور المجموعات حيث تبرز شخصية المنتخب البطل بشكل واضح.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!