عربي ودولي

الاتحاد

أعلى مستوى لصادرات النفط العراقي منذ 1989

أعضاء الحزب الشيوعي العراقي خلال تظاهرة في بغداد أمس (أ ب)

أعضاء الحزب الشيوعي العراقي خلال تظاهرة في بغداد أمس (أ ب)

بغداد (وكالات) - صرح رئيس شركة تسويق النفط الخام العراقية “سومو” فلاح العامري أمس، بأن صادرات النفط العراقي بلغت 2,508 مليون برميل يومياً خلال شهر أبريل الماضي، ارتفاعاً من 2,317 مليون في مارس الماضي، مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 1989.
قال العامري لصحفيين في بغداد إن محطات تصدير بحرية جديدة ساهمت في زيادة المبيعات وتم تصدير 2,115 مليون برميل من البصرة، ارتفاعاً من 1,917 مليون برميل في مارس، و387 ألف برميل من كركوك و6 آلاف برميل إلى الأردن على متن شاحنات، وحقق ذلك إيرادات مالية تجاوزت 8,8 مليار دولار أميركي في أبريل. وأوضح أن الصادرات خلال عام 1989 كانت صادرات النفط الخام العراقية 2,414 مليون برميل يومياً. وذكر أن بلاده تخطط لزيادة صادرات النفط إلى 2,6 مليون برميل في اليوم خلال العام الحالي.
في غضون ذلك، شارك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في احتفال أقامه عمال ومهندسو “الشركة العامة لصناعة السيارات” العراقية في الإسكندرية جنوب بغداد بمناسبة “عيد العمال” العالمي.
وقال المالكي في كلمة ألقاها هناك “يسعدني أن أكون بينكم اليوم وإلى جانب الشريحة العمالية في ميدان العمل والعطاء والتضحية”. وأضاف “هي الشريحة التي تستحق كل الدعم والاهتمام والرعاية لدورها الكبير ولإسهامها في عملية البناء والإعمار، على ألا يكون هذا الاهتمام من خلال رفع اللافتات وإنما بالرعاية الحقيقية وتوفير جميع متطلبات العمل، لأننا يجب أن نخرج من لغة اللافتات إلى لغة العمل”.
وتابع “يجب ألا تستغل شريحة العمال لرفع اللافتات والتظاهرات، وإنما بالعمل على تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير احتياجاتهم وأن نعوضهم عن المعاناة الكبيرة التي واجهوها، لأن يد العامل هي التي تنتج وتسهم في استقرار الدولة وتطورها”.
وأعلن المالكي تصميمه على “المضي في بناء الدولة على أسس الاستقرار والتطور والخدمات”. وقال “إن ذلك لن يتم إلا عبر الاهتمام بشريحة العمال وتطوير الجانب الإداري وتوفير رأس المال، لأن هذه الأسس الثلاثة هي العوامل الرئيسية في عملية البناء”.
وتظاهر مئات من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي في وسط بغداد احتفالاً بالمناسبة ذاتها وطالبوا الحكومة العراقية بإلغاء قانون مثير للجدل أصدره نظام الرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين.
وتم سن “القانون رقم 150” في عام 1987 وهو يحظر على عمال القطاع العام التجمع في نقابات أو الإضراب عن العمل. وقال الناشط في الحزب علي اللامي “إننا ندعو الحكومة إلى إلغاء القانون 150 الذي يهمش العمال”. كما عرضت الناشطة في الحزب هند وصفي مطالب أخرى، بينها معاملة العاملين في الحكومة مثل العاملين في القطاع الخاص وتحسين ظروف العمل وتوفير التأمين الاجتماعي وتحسين الأجور للعمال. وكان الحزب الشيوعي العراقي محظوراً في عهد صدام واستأنف نشاطه بعد إطاحة القوات الأميركية النظام السابق في عام 2003.

اقرأ أيضا

إيران: نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 42 بالمائة