عربي ودولي

الاتحاد

أوباما يأمر بتشديد العقوبات الأميركية على إيران

باراك خلال مخاطبته الصحفيين الأجانب في القدس المحتلة مساء أمس الأول (إي بي أيه)

باراك خلال مخاطبته الصحفيين الأجانب في القدس المحتلة مساء أمس الأول (إي بي أيه)

واشنطن القدس المحتلة (وكالات) - أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أصدرته في واشنطن الليلة الماضية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع أمراً تنفيذياً يخولها فيه مزيداً من السلطات لتشديد عقوبات الولايات المتحدة على إيران وملاحقة الأفراد والجماعات الذين يحاولون التهرب من تنفيذها.
وقالت الوزارة إن الأمر يعطيها “سلطة جديدة لتشديد العقوبات الأمريكية على إيران” وأوضحت أنها بذلك تملك الآن “القدرة على إعلان هويات الأفراد والكيانات الأجانب الذين يشاركون في تلك الأنشطة المراوغة والخداعية، وبوجه عام منع الوصول إلى الأنظمة المالية والتجارية الأميركية”.
من جانب آخر، جدد وزير الخارجية الياباني كويشيرو جيمبا، قبل أن يبدأ زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أمس، تحذير بلاده لإسرائيل ضمنياً من شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.
وقال جيمبا، في مقابلة نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “إن اليابان قلقة جداً من مسألة البرنامج النووي الإيراني”. وأضاف “يمارس المجتمع الدولي، بما في ذلك اليابان، ضغوطا غير مسبوقة على إيران، واستئناف المحادثات بين قوى العالم (الدول الكبرى الست الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران جاء نتيجة لذلك”.
وخلص إلى القول “إن الخيار العسكري لن يمنح إيران عذرا لتسريع برنامجها النووي فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة (الشرق الأوسط)، بما سيشكل تهديداً لإسرائيل”.
من جانب آخر، اجتمع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس المحتلة، حيث بحثا المسألة الإيرانية، وصرح الأخير مجدداً بأن إيران تشكل تهديداً لإسرائيل.
وقال بيريز للصحفيين بعد الاجتماع “هم (الإيرانيون) مصدر الإرهاب ووجود قنبلة نووية بين أيديهم سيكون كارثة. لذلك لا نملك سوى العودة إلى القضايا الأساسية فالأمر خطير. أميركا ليست جادة فقط، بل مسؤولة عن الجدية في هذا الوقت وليس هناك غيرها”.
وأكد كيري التزام الولايات المتحدة بمنع إيران من صنع سلاح نووي. وقال “آمل في ألا يكون هناك شك في جدية الرئيس (الأميركي باراك) أوباما والتزامه أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً. وأوضح الرئيس أنه لا يتحدث عن الاحتواء بل عن المنع، وهذا هو نهج الولايات المتحدة، وبالتأكيد نهج فريق مفاوضينا بهذا الخصوص”.
إلى ذلك استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أن تفضي المحادثات بين إيران والدول الكبرى الست “مجموعة 5+1” في بغداد يوم 23 مايو الجاري إلى تسوية مسألة البرنامج النووي الإيراني. وقال، خلال الاجتماع السنوي لرابطة الصحفيين الأجانب في القدس المحتلة مساء أمس الأول، “إن محادثات مجموعة 5+1 مع إيران لا توحي لي بالثقة. قد أبدو متشائماً، لكن إسرائيل لا يمكن أن تسمح لنفسها بأن يتم خداعها”. وأضاف آمل في أن أكون مخطئاً، لكن من واجبي تجاه الإسرائيليين بصفتي وزيرا للدفاع ألا أتجاهل المخاطر”.
كما جدد باراك تشكيكه في نجاح العقوبات الدولية والغربية المفروضة على إيران في إرغامها على وقف برنامجها النووي. وقال “إن إيران تواصل التحرك على الأرض، ومصممة على تصنيع سلاح نووي، وتقترب من تحقيق هذا الهدف”. وكرر التصريح بأن إسرائيل تبقي كل الخيارات ضد إيران، بما فيها العمل العسكري، بينما تستمر العقوبات والجهود الدبلوماسية الدولية لحل المسألة. وذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميردور بدأ مشاورات مع مسؤولين أوروبيين قبل جولة المفاوضات الجديدة في بغداد، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يتم خلالها السماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم.

اقرأ أيضا

ميليشيات الحوثي تستهدف محطة نفطية في مأرب