الاتحاد

الرياضي

«الاتحاد» ترصد تفاصيل رحلة «المغامرة والأحلام» على متن «عزام»

 «عزام» يبحر باسم العاصمة أبوظبي إلى العالم (الصور من المصدر)

«عزام» يبحر باسم العاصمة أبوظبي إلى العالم (الصور من المصدر)

عاشت «الاتحاد» تجربة فريدة، من الإثارة والإبحار في عالم الأحلام، على متن «عزام» يخت فريق أبوظبي المشارك في سباق فولفو العالمي للمحيطات، وعلى مدار ثلاث ساعات، تنوعت تفاصيل الرحلة، بين الهدوء أحياناً، والمغامرة في أحيان أخرى، والذعر كثيراً، لا سيما أن الرحلة تضمنت سباقاً تجريبياً، بين اليخوت المشاركة في أبوظبي، والموجودة في العاصمة الإماراتية، قبل الإبحار غداً إلى ميناء سانيا الصيني، في ثالث محطات السباق.
بداية الرحلة، كانت من كاسر الأمواج بكورنيش أبوظبي، حيث استقل الجميع قارباً سريعاً إلى عزام، يحملون بعض التجهيزات اللوجستية، التي كان اليخت بحاجة إليها، وفي غضون خمس دقائق، وصلنا إلى نقطة معينة بمياه جزيرة أبوظبي، لننتقل إلى قارب آخر، سار بنا حتى محاذاة «عزام»، لتبدأ عملية «التسليم والتسلم» للمغامرين الذين وقع عليهم الاختيار، وهي عملية شاقة بالنظر إلى الخوف الشديد، الذي غلفنا نحن تحديداً، للانتقال من قارب إلى آخر في وسط المياه.
كان نجمنا في الفريق، عادل خالد، يدرك هذه «المعضلة»، كما كانت ابتسامته كفيلة، بإزالة التوتر، وبإقناعنا- بعد جهد- بعدم الحاجة إلى سترات النجاة، كي نجلس بها على متن عزام، وحتى يشغلنا عن هواجس الرحلة، رافقنا في جولة إلى داخل «عزام» للتعرف على تفاصيل هذا العالم المثير.
نظرة واحدة إلى جوف اليخت، تخبرك كيف يعيش 11 بحاراً في رحلة طويلة لآلاف الأميال حول الكرة الأرضية، في محطات، قد تقترب المدة الزمنية لواحدة منها إلى الشهر، دفعهم شراع بقوة الريح، ويشق بهم عباب الأمواج المتلاطمة، وسط ظلمات لا يرى فيها البحار، زميله.
وبدأ عادل خالد الحديث عن نمط الحياة على متن «عزام»، ففي جوف اليخت، يختزلون العالم، بعيداً عن أوقات العمل الكثيرة، فلكل فرد منهم، عمله المحدد والدوامات التي يواظب عليها، ويتراوح الوقت المخصص للنوم لكل منهم من أربع إلى 6 ساعات في الظروف العادية، وقد يقل عن ذلك في حالات الطوارئ.
في مواجهتك، وحين تدخل إلى جوف اليخت، ستجد حوضاً للغسيل، شبيهاً بما لديك في البيت، لكنه من «الاستانليس»، وبجانبه موقد صغير، وهذه المساحة تمثل المطبخ، فلا شيء غير ذلك، وعلى خلاف ما نعتقد، فلا مجال للطهو على الإطلاق، أو لشواء الأسماك، كما نشاهد في «أفلام البحار»، وغاية المسموح لهم، هو إضافة بعض الماء الساخن على علب الطعام المجفف، التي لا يتناولون سواها طوال الرحلة، وعلى حد وصف عادل خالد، فقد كان تناولها في بداية مشواره مع الفريق، أشبه بتجرع دواء مر، لكنه مع الأيام اعتادوها، خاصة وأنها تمد أعضاء الفريق بكل ما يحتاجون إليه في الرحلة الطويلة، وبما يناسب حجم الجهد الذي يبذلونه، كما اعتاد معها أشياء كثيرة، منها الظلام الدامس الذي يغمر اليخت ليلاً، واستعداده الطبيعي لمواجهة أمواج قد تصل إلى ارتفاع ثلاثة طوابق، بينما يقوم بعمله على سطح القارب.
وأمام هذا الحوض الذي يواجهك في المدخل، هناك جهاز لتحلية المياه من البحار والمحيطات، فمعظم ما يشربونه في الرحلة من هذه المياه المحلاة، إذ ليس بإمكانهم أن يحملوا معهم كميات كثيرة من المياه، ولا يزيد ما برفقتهم عن بضع عبوات، تنتهي في يوم أو اثنين، يشربون بعدهما من المياه المحلاة، كما أن السبيل الوحيد للاستحمام، حسب تأكيد عادل خالد ومن معه، هو أن تهطل الأمطار، عندها بإمكانهم أن يحتفلوا وأن يحصلوا على «شاور» طبيعي، من المؤكد أنه لن يكون دافئاً، ولا يظن البعض، أنهم يسبحون بمحاذاة اليخت، فهذا في «الأفلام» فقط.
بعد تجاوز هذه النقطة في اليخت، ستجد في الداخل، تلك «المجدليات» المصنوعة من الخيوط، والتي ينامون فيها، ملاصقين لجدران القارب، وتعلو وتهبط بمشابك على الحائط، وفقاً لوضع اليخت في المياه، وهي أشبه بخزانات من «الحبال» نضع فيها ملابسنا ونعلقها على الحائط، لكنهم ينامون فيها، ولكن على نوبات، إذ ليس بإمكان الفريق أن يخلد للنوم في وقت واحد، ولا مانع أثناء النوم، من الصعود والهبوط تبعاً لحركة الموج، أو أن ترتطم رأسك بالحائط.
ونسأل عادل خالد عن وسائل الترفيه المتاحة لهم، ونفاجأ بأنه لا شيء متاحاً تقريباً، باستثناء جلساتهم معاً في أوقات الهدوء، والاستماع إلى قصص القدامى التي جمعوها من رحلاتهم الكثيرة، ويعدد عادل قائمة الممنوعات في الرحلة، حيث تتضمن «الهواتف» بكل أنواعها، أو استخدام الإيميلات عبر الانترنت، خشية أن يسرب إليهم أحد من خارج السباق، معلومات عن حالة الجو مثلاً أو الأمواج، إذ تحتم عليهم لوائح وقوانين البطولة أن يعتمدوا على أنفسهم في كل شيء، بمعاونة أجهزة يحملونها تحدد هذه الأشياء، واتجاه الريح وسرعتها وموقعه من المنافسين، وهناك متخصص فيها، وفي حالة وصول رسالة إلكترونية إلى بحار ما أو إرساله بدوره لرسالة إلكترونية، فإن هناك وسيلة ما لتتبع هذه الرسائل، بحيث تمر على منظمي السباق أولاً، قبل أن يتخذوا قرارهم بإرسالها أو حجبها.
وخلف حوض الغسيل، يوجد «الحمّام» المخصص للطاقم، ولا شيء فيه سوى «قاعدة التواليت» السوداء، فلا صنبور للمياه، ولا حوض للغسيل، ولا «دوش» للاستحمام.
ويرافق الفريق، إعلامي متخصص، له مكانه في مقدمة جوف القارب، ويتولى رصد رحلة الفريق بالكلمة والصورة، ويحظر عليه، معاونة أفراد الطاقم في أي شيء من عملهم، وحين تكون معهم، ستعرف سر هذا الحظر، فعملهم لا يجيده سواهم، وقد تعوقهم، فيما تظن أنك تعاونهم.
ونسأل عادل، عما يحدث إذا ما ألمت بأحد أعضاء الفريق حالة طارئة، كأن يصاب مثلاً أو يتعرض للإعياء، ويجيب بأن بين أفراد الطاقم، من يلمون بقواعد الإسعافات الأولية، كما يتم أحياناً النقل التلفزيوني لطبيعة حالة المصاب مباشرة عبر الانترنت، لأطباء على اليابسة، يخبرون أحد المؤهلين من الطاقم، بما عليه أن يفعله.
وعلى سطح اليخت عزام، أكمل عادل خالد الحكاية، فوزن اليخت، يبلغ قرابة 15 طناً بكامل تجهيزاته، ومصنوع كلياً من «الكربون» نظراً لخفته، أما السرعة التي من الممكن أن يصل إليها في عرض المحيطات وأثناء قمة المنافسة في السباق، فتعادل السرعة التي تقطعها سيارة مثلاً في شوارع أبوظبي، وهي المسألة التي استحوذت على الكثير من اهتمامنا، إذ سألنا أولاً عن «العُقدة» في المسافات البحرية، وكم يعادلها على الأرض بالكيلو متر، ويبدو أنهم لم يعتادوا هذا السؤال، ولم يشغلوا أنفسهم به من قبل، ليتولى الإجابة عنه البريطاني إيان ووكر قائد الطاقم الفني لليخت عزام، فالعقدة، تساوي 1.853 كيلو متر / ساعة، أي قرابة كيلوين، وكان هذا كفيلاً بأن نعرف أننا أبحرنا في مياه أبوظبي، بالشراع فقط، بسرعة اقتربت من 40 كيلو متراً في بعض الأوقات، أما على صفحة المحيط، حيث تتجاوز سرعة القارب 40 عقدة، لتصل إلى 42 مثلاً، فهذا يعني أن «عزام» يكون مثل سيارة تسير بشوارعنا بسرعة 76 كيلومتراً/ ساعة، وبالطبع كل هذا بالشراع فقط ولا شيء غيره.
ولليخت، دفتان، إحداهما للميمنة والأخرى للميسرة، ونسأل ووكرعن السر في ذلك، وعن اختلاف هذا الشكل عن الأشكال القديمة، فيشير إلى أنه في الأشكال القديمة، كانت في المنتصف، وهو الأمر الذي لا يتيح لقائد القارب، رؤية جانبي السفينة، والطريق أمامه بشكل جيد، بينما هذا ممكن في الشكل الحالي، فمع ميل القارب لأي من الجهتين بفعل الرياح، بات من السهل التعامل مع الموقف، ورؤية كافة المتغيرات بسهولة.
ثم نسأل عن «المحرك»، وما أهميته، طالما أن اليخت يتحرك بالشراع فقط، ويجيب عادل خالد بأنه غير مسموح على الإطلاق باستخدامه، وإنما وجوده للحالات الطارئة، مثلما حدث عندما كسر صاري اليخت عزام، بعد الابتعاد عن إليكانتي بإسبانيا، بمسافة هائلة، عندها، لم يكن بإمكان الطاقم التصرف، سوى اللجوء للمحرك، للعودة باليخت، لافتاً إلى أن كافة القوارب المشاركة في السباق مراقبة دائماً، وليس بإمكانها أن تدير مثلاً المحرك وهي في عرض المحيط.
الآن، بات مطلوباً من الجميع أن يصمتوا، سواء نحن أو عادل خالد أو جولز سالتر، أو فيشر، أو حتى إيان ووكر قائد الفريق، فالسباق سيبدأ، مما يعني أن هناك الكثير من العمل، وأن علينا الجلوس في مكان بعيد، ونمسك بأحد الأعمدة الحديدية، كي لا ننزلق إلى البحر، أما هم، فيعلمون ماذا يفعلون، ويتحركون برشاقة بالغة، لتسأل في بعض الأحيان، هل نحن في «سيرك» وهؤلاء يأتون بأفعال «الحواة»؟
تبدل كل شيء في لحظات، وتحول الرجال الهادئون إلى نمور تزأر في مواجهة الموج والريح، يتصببون عرقاً، بالرغم من البرد الذي يلفنا، يحركون الأشرعة بدواليب خاصة، تحتاج إلى رجال مفتولي العضلات، يقومون بهذه العملية، ربما كل دقيقة أحياناً، فالآن، سيبدلون الأشرعة لليمن، وبعدها فوراً إلى اليسار، بينما ووكر ينتقل من دفة إلى أخرى، يصرخ بتعليماته للفريق، وهذا يقفز- ربما في خطوة واحدة- إلى مقدمة القارب لتخليص أحد «الحبال» العالقة، وذاك يصعد مع الشراع، وهذا يهبط مع آخر، كل هذا، والثنائيات تعمل على دواليب تغيير وجهة الشراع، إذ يمسك اثنان بالدولاب الواحد، يتواجهان معاً، في صورة تجعلهم معاً، أشبه في بعض الأحيان، بمقاتلين من «اسبرطة»، قوتهم في أن يكونوا معاً.
تواصل هذا السيناريو، المخيف لنا، إلى قرابة الساعة، خذلتنا فيها ذراعانا، ونحن نتشبث بأحد الأعمدة في مؤخرة القارب، ندعو الله أن نصل، ونسأل: لماذا هذا العناء، وما الذي يريده هؤلاء «المجانين» من رحلة الأهوال تلك، وكيف الحال بهم في المحيط، وفي رحلة تصل إلى 39 ألف ميل بحري، لكننا حين نعود إلى الشاطئ، يساورنا الشك، فمن «المجنون» بيننا؟.


اثنان من المواطنين ضمن الطاقم

قيادة أولمبية لفريق العاصمة


أبوظبي (الاتحاد)- يضم فريق أبوظبي المشارك في سباق فولفو للمحيطات، نخبة من أقوى البحارة المتمرسين والمخضرمين ممن يتمتعون بالمهارات والقدرات العالية التي يتطلبها السباق، والذين شاركوا في هذا النوع من السباقات ما لا يقل عن 15 مرة.
ويتولى قيادة فريق أبوظبي للمحيطات، الإنجليزي أيان ووكر، البطل البريطاني الحائز ميداليتين فضيتين في الألعاب الأولمبية، ورئيس فريق «التنين الأخضر» الذي فاز بلقب «سباق فولفو للمحيطات» لنسخة عام 2008-2009، إلى جانب مشاركة البطل الإماراتي الأولمبي عادل خالد وبطي أحمد المهيري في الفريق ليصبحا بذلك أول مواطنين إماراتيين يشاركان في أصعب سباق بحري في العالم.
أما اليخت «عزّام» ذي اللون الأسود، فقد صممته شركة «فار يخت ديزاين»، ويعكس اسمه نهج العزيمة والإصرار الذي يتمتع به الفريق، ويحمل على متنه أعضاء بحارة من 5 قارات.
ويمتاز«عزام» بتصميم هيكله المبتكر الذي يضمن تصريف مياه الأمواج ويمنع احتباسها مما يجعله أقل وزناً.


مرت بتغيرات عبر تاريخ السباق

لعبة الأرقام في احتساب النقاط


أبوظبي (الاتحاد)- عندما بدأ السباق لأول مرة -بالكاد- كان يمكن تبسيط تسجيل النقاط، وكانت النتيجة التي يحققها كل فريق تتوقف على مجموع الأوقات التي استغرقها لقطع كل مرحلة.
وقد سُلط الضوء على أحد أوجه القصور في هذا النظام في سباق 1993 - 1998، وشهد هذا السباق العالمي تغييراً جذرياً، فلم يقتصر الأمر على زيادة عدد المراحل من ست مراحل إلى تسع، بل وللمرة الأولى اتبع نظام النقاط في هذا السباق، مع ترجيح كفة من يفوز في المراحل الأطول على من يفوز بالمراحل الأقصر، ومن ثم فوقوع كارثة لمتسابق ما في مرحلة من السباق لم يعد يدمر فرصة فوزه فيه.
وفي السباقات الأخيرة أصبح احتساب النقاط أكثر تعقيداً، ففي سباق عام 2005 - 2006 أدخل نوع جديد من السباقات هو سباق الموانئ بهدف تقريب سير سباق فولفو للمحيطات إلى الجمهور، وفي سباق عام 2008 - 2009 وضعت سبع بوابات احتساب نقاط لإثارة حماس المتسابقين خلال المراحل الأطول من السباق، وما إن أدرك القائمون على السباق ذلك حتى جعلوا نظام احتساب النقاط في سباق هذا العام أكثر عقلانية، لا سيما أنهم تخلوا تماماً عن فكرة بوابات احتساب النقاط.
يقول جاك لويد مدير السباق: لم نشعر أن بوابات احتساب النقاط قد أضافت شيئاً إلى السباق، فقد وجدنا أنها لا تؤثر على إجمالي النقاط التي يحققها المتسابق، وكثيراً ما كانت تلك البوابات تجعل جميع قوارب المتسابقين تتزاحم في مكان واحد، ولذا قررنا توسيع مسار السباق قليلاً.
أضاف: هذا التزاحم والتضييق كان يولد احتمال أن تتعرَّض القوارب للخطر، إذ كانوا يُجبرون على التوجه إلى بقعة معينة من المحيط، حيث لا يصح لبحار متمرس أن يتوجه إذا ساءت أحوال الطقس، في حين أننا قد تخلينا عن فكرة البوابات المؤقتة إلا أنه ما زال ما يسمى ببوابات الجليد، رغم أننا لم نضعها إلا لأسباب تتعلق بالسلامة، ولا علاقة لها بتسجيل النقاط، بل الهدف منها هو إبعاد قوارب المتسابقين عن الجبال الجليدية وكتل الجليد العائمة حتى نتجنب احتمال وقوع كارثة أن تصطدم بها قوارب المتسابقين.
وقال: جاك لويد: سيبدأ السباق وينتهي بسباق موانئ، وهذا هو الأول من نوعه، إذ إننا على مر تاريخ سباق فولفو للمحيطات كنا نختمه دائماً بالمرحلة النهائية التي تكون في عرض البحر، أضف إلى هذا أننا بسطنا شكل سباقات الموانئ، ففي السابق كنا في يوم سباق الموانئ نعقد سباقين ثم على ضوء نتيجة لسابقين نحدد موضع كل فريق متسابق في ذلك اليوم، والذي كان ساعتها يضاف إلى إجمالي رصيده، أما هذا العام فلن يكون إلا سباق موانئ واحد، ويستمر لمدة نحو ساعة، وهذا السباق سيبث على الهواء مباشرة.
ويوضح لويد قائلاً: ونظراً لأن السباق ينقل بالبث الحي للتلفزيون وضرورة أن يكون هناك فائز، قررنا جعل سباقي الموانئ سباقاً واحداً فقط، بحيث من يفوز به يكون الفائز ذلك اليوم.
ومن جانبه أكد عادل خالد عضو فريق أبوظبي في سباق فولفو للمحيطات أن المشوار لايزال طويلاً وأن الفريق عازم على جمع أكبر عدد من النقاط يؤهله للمنافسة على صدارة التحدي العالمي.
وأضاف أن الفريق عازم على الفوز بنقاط سباق الميناء المضيف اليوم خاصة انه يقام في أبوظبي

سباق الميناء المضيف اليوم
أبوظبي (الاتحاد)- يشهد كورنيش العاصمة أبوظبي في الواحدة ظهر اليوم، سباق الاتحاد للطيران للميناء المضيف، والذي تتبعه مراسم انطلاق السباق باتجاه سانيا الصينية غداً، وتنظم هيئة أبوظبي للسياحة وشركاؤها برنامجاً حافلاً من الفعاليات الترفيهية والأنشطة البحرية في «قرية السباق» بمنطقة كاسر الأمواج، لتوديع الفرق في طريقها إلى المحطة الصينية.



أرقام من السباق

يتنافس في السباق 11 فريقاً لكل منها قاربه الخاص الذي يخوض على متنه رحلة حافلة بالصعاب تتطلب أعلى مستويات التحمل والصبر لفترات متواصلة قد تتجاوز 25 يوماً وسط أقسى الظروف في المحيطات.
تواجه الفرق المشاركة أصعب درجات الحرارة التي تتراوح من - 15 درجة في الجنوب إلى 45 درجة عند خط الاستواء.
يجب أن يضم كل فريق 3 أعضاء لم يتجاوزوا الـ 30 من عمرهم، حيث يتيح لهم ذلك اكتساب الخبرة ويسهم في الحفاظ على إرث “سباق فولفو للمحيطات”.
تعتبر دورة 2011 - 2012 الدورة الحادية عشرة من السباق.
علاوة على المنافسات الشائقة في أعالي المحيطات، تتيح السباقات ضمن الموانئ المضيفة للجمهور فرصة مشاهدة “فولفو أوبن 70” وهو يخوض منافسات رائعة تجمع بين السرعات العالية، والتكنولوجيا الحديثة، وأفضل المهارات.
تشارك في السباق 10 موانئ مضيفة هي أليكانتي في إسبانيا، كيب تاون في جنوب أفريقيا، أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، سانيا في الصين، أوكلاند في نيوزيلندا، إيتاجاي في البرازيل، ميامي في الولايات المتحدة، لشبونة في البرتغال، لوريان في فرنسا، وجالوي في إيرلندا.
يمتاز موسم 2011 - 2012 بمشاركة 8 بحارة حائزين ميداليات أولمبية: أربعة منها ذهبية والأربعة الأخرى فضية، ويشارك 5 بحارة منهم في «فريق تيليفونيكا» و3 بفريق أبوظبي للمحيطات.
ينتمي البحارة إلى 15 جنسية: 20 نيوزيلندياً، و9 أستراليين، و8 فرنسيين، و8 إسبان، و5 أميركيين، و5 بريطانيين، وإيرلنديان اثنان، و3 جنوب أفريقيين، وسويديان اثنان، وإماراتيان اثنان، وألماني، ونروجي، وبرازيلي، وصيني، وبلجيكي.
زار نحو 4 ملايين شخص قرى سباق فولفو للمحيطات في الموسم الماضي.

اقرأ أيضا