الاتحاد

الرياضي

قادرون على المنافسة آسيوياً ولاعبونا ركضوا 11 كيلو متراً أمام كوريا الشمالية

كاتانيتش راضٍ عن أداء المنتخب

كاتانيتش راضٍ عن أداء المنتخب

قبل فتح صفحة المنتخب العراقي منافسنا في الجولة الثانية، والدخول في مرحلة التجهيز للاختبار الجديد الذي ينتظر لاعبي “الأبيض” في البطولة الآسيوية، تحدث ستريشكو كاتانيتش مدرب منتخبنا الأول لـ”الاتحاد” عن تقييمه الفني لمباراة كوريا الشمالية، بناء على الإحصائيات والأرقام التي رصدت بدقة أداء لاعبينا على أرض الملعب، إلى جانب تقييم منتخبات المجموعة الرابعة، بعد ظهورها الأول في البطولة، والحديث عن المنافس القادم، بعد أن شاهده على أرض الواقع أمام إيران أمس الأول.
في البداية أبدى كاتانيتش ارتياحه للعطاء الذي قدمه لاعبونا، طوال الشوطين، والمؤشرات التي أظهرت قدرتهم، على المنافسة، بجدية، في هذا الحدث القاري الكبير، كاشفاً حجم الجهد المبذول من قبل عناصر المنتخب، خاصة في الركض، على أرض الملعب لمسافات تراوحت بين 8 و11 كيلو متراً، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين اقتربوا من 12 كيلو متراً، مثل يوسف جابر وعامر عبد الرحمن وعلي الوهيبي.
وأكد كاتنانيتش أن هذه الأرقام تساوي الجهد الذي يبذل في بقية المنتخبات القوية بالقارة ويعطي انطباعاً إيجابياً على الجاهزية البدنية للمنتخب، وقدرته على مجاراة سرعة المنافسين، واللعب بندية.
كما أضاف أيضاً أن صغر أعمار لاعبينا، ومشاركة عناصر لا يتجاوز سنها 20 عاماً لم يشكل أي عائق أمام المنتخب، للبروز بوجه مشرف، وترك أفضل الانطباعات، وذلك على الرغم من خبرة المنافسين، ومشاركاتهم السابقة، في هذه البطولة وإمكاناتهم الكبيرة.
وأضاف أيضاً أن منتخبنا كان الأفضل أمس الأول أمام كوريا الشمالية التي شاركت مؤخراً في كأس العالم 2010، وتملك لاعبين متميزين من أصحاب المهارات والخبرة. وأشار كاتانيتش إلى أن أداء الأبيض كان في أغلب الأوقات الأقوى والأكثر خطورة، إلا أن النتيجة لم تكن في حجم العمل الذي قام به لاعبونا.
وبخصوص الجانب الهجومي كشف كاتانيتش أن منتخبنا شن 23 هجوماً خطيراً، على دفاع المنافس، وصنع العديد من المحاولات المحققة للتسجيل، وسدد من مسابقات مختلفة وكانت خمس منها في المرمى، إلا أن الحارس تصدى لها، وانقذ مرماه في أكثر من مناسبة.
كما أشاد بالالتزام التكتيكي للاعبين وقدرتهم على تطبيق التعلميات، معتبراً أن حصول منتخبنا على 20 خطأ مقابل ارتكاب 11 خطأ فقط يؤكد مدى انضباط اللاعبين والتزامهم داخل الملعب. وبخصوص تصريح البعض بأن لاعبي المنتخب لم يقدموا 100% من مستواهم وأنهم قادرون على تقديم الأفضل، أجاب كاتانيتش بأنه يختلف مع هذه الآراء لأن كل اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، كما انهم لم يسبق لهم أن قدموا الأفضل في بطولات قارية سابقة، وبالتالي لا يجب الخروج عن النص، ومطالبة اللاعبين بأكثر من جهدهم.
وأوضح أن لاعبي الأبيض لا يؤدون بهذا المستوى في الدوري المحلي لأن المسابقة لست قوية ولا تساعدهم على الوصول إلى أعلى مستوى من العطاء، متحدياً أن يركض لاعبونا 11 كيلو متراً في مباريات الدوري.
وأكد أنه لم يأسف على أي شيء في مباراة كوريا الشمالية سوى على عدم التسجيل وضياع الفرص، موضحاً أن منتخبنا أظهر شخصية قوية وقدرة كبيرة في فرض أسلوبه والسيطرة على الملعب.
مواجهتان مختلفتان
بعد مشاهدته مباراة العراق وإيران أمس الأول وحضوره ملعب المباراة من أجل رصد بعض الملاحظات، سألنا كاتانيتش عن مدى اختلاف المواجهتين المقبلتين، فأجاب: “إمكانات العراق وإيران مختلفة تماماً عن إمكانات كوريا الشمالية حيث يمتاز لاعبو المنتخبين بالقوة البدنية والاندفاع القوي، بينما لاعبو كوريا الشمالية يلعبون جيداً من دون كرة، ويجيدون التحرك داخل الملعب.
وأضاف أن القوة تتمثل في الجاهزية البدنية للعراق وإيران، معتبراً أن لاعبي العراق محترفون خارجياً، ويملكون خبرة جيدة في المشاركات القوية، إلى جانب أنهم يلعبون مع بعضهم البعض، منذ أكثر من أربع سنوات.
كما أضاف أن من نقاط القوة أيضاً إجادة لاعبي العراق استغلال الكرات الثابتة والهوائية، ويعتمدون الكرات الطويلة، مما يتطلب “القتال” طوال المباراة والتركيز منذ البداية، وتفادي الأخطاء حتى نحسن التعامل مع المنافس ونحقق هدفنا.
بطاقتا التأهل في الملعب
بخصوص مدى إمكانية اعتبار حظوظ العراق ضعيفة في التأهل، وترشيح إيران للصعود بعد فوزه في الجولة الأولى، أجاب كاتانيتش بأن الحظوظ لا تزال متساوية، والجولة الأولى لا يمكن أن ترشح المتأهلين مبكراً، لأن المنتخب العراقي بإمكانه الفوز في مباراتين والتأهل مثلما بإمكان المنتخب الإيراني خسارة لقاءين والخروج.
وأضاف أن منتخبنا يملك نقطة واحدة إلا أنها مهمة في سباق جمع النقاط، حيث يعمل على تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة والوصول إلى النقطة الرابعة، حتى يطمئن على حظوظ التأهل.
وأضاف أيضاً أن الجولة الثانية لن تكون حاسمة لأن مباراة الأبيض والعراق لن تحسم هوية المنتخب المتأهل، طالما أن المستويات متقاربة، وكل النتائج متوقعة في المجموعة الرابعة.
وأوضح أن المنتخب مطالب ببذل كل ما في وسعه للنجاح في المباراتين المقبلتين، على الرغم من صعوبة المهمة، ورفض اعتبار مباراة العراق حاسمة، مشيراً إلى أن تركيز الأبيض على المباريات الثلاث في الدور الأول، وليس على مباريات معينة، مطالباً اللاعبين بالحفاظ على تركيزهم في كامل مشوار البطولة.
أهمية استعادة التركيز
بخصوص برنامج التحضيرات لمباراة العراق، ومنح لاعبيه راحة مسائية أوضح كاتانيتش أن اللاعبين يحتاجون إلى راحة لاستعادة لياقتهم، والتخلص من تعب المباراة الأولى خاصة أن العديد من اللاعبين بذلوا جهداً واضحاً، ويحتاجون إلى استعادة الأنفاس للعودة إلى التركيز في المباراة المقبلة.
وأضاف أن اللاعبين الذين شاركوا في المباراة اقتصر برنامجهم أمس على بعض الجوانب البدنية الخفيفة للتخلص من الإرهاق وتنشيط العضلات، بينما تدربت المجموعة الأخرى من اللاعبين بشكل عادي للحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين خاصة أن البطولة طويلة والمباريات مضغوطة ومن المنتظر التعويل على عناصر أخرى حسب المنافس والرسم التكتيكي الذي سيتم تطبيقه.


محمد فوزي يكمل علاجه في الدوحة

الدوحة (الاتحاد) - على الرغم من خروجه من قائمة المنتخب الأول في بطولة أمم آسيا بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل مباراة كوريا الشمالية، وتعويضه بمحمد أحمد، إلا أن محمد فوزي مستمر مع البعثة في فندق الشيراتون، حيث يواصل برنامج علاجه، بناء على توجيهات دكتور المنتخب، وذلك حتى يحافظ المنتخب على الروح الطيبة الموجودة ويستمر المشوار وسط أجواء من التكاتف واللحمة.


جولة ترفيهية للاعبين

الدوحة (الاتحاد) - منح الجهاز الإداري راحة قصيرة لم تتجاوز الثلاث ساعات للاعبي المنتخب الأول للقيام بجولة ترفيهية في الدوحة والخروج من أجواء الفندق، وذلك بعد التدريب خلال الفترة الصباحية. وتأتي هذه الجولة للترويح عن اللاعبين حتى يعودوا إلى التركيز بداية من اليوم والدخول في أجواء مباراة العراق المقبلة أكثر حماسة وعزيمة.
من جهة أخرى تزايد عدد الجماهير التي تتوافد إلى الدوحة هذه الأيام، فبعد وصول المئات من المشجعين براً وجواً، قبل مباراة كوريا الشمالية بدأت أعداد أخرى في الوصول إلى قطر لمتابعة مباراة الأبيض والعراق السبت المقبل.
كما يصل أيضاً بعض المسؤولين والشخصيات الرياضية للانضمام إلى البعثة دعماً لمسيرة الأبيض في بطولة أمم آسيا.

عوانة يجري فحوصاً في المستشفى

الدوحة (الاتحاد) - لم يشارك ذياب عوانة أمس في تدريبات المنتخب الأول، وواصل غيابه عن المجموعة، بسبب تجدد آلام في العضلة، حيث أجرى صباح أمس فحوصات طيبة جديدة في أحد مستشفيات الدوحة رفقة طبيب المنتخب محمد العربي، وذلك من أجل التأكد من الحالة الصحية للاعب، ومدى قدرته على العودة للتدريبات.
ويذكر أن ذياب تعرض لإصابة في مباراة أستراليا الودية تطلبت راحة لثلاثة أيام، إلا أن الآلام عاودته في الدوحة، مما جعله يخرج من دائرة اهتمام الجهاز الفني في مباراة كوريا الشمالية، ونظراً لضيق الوقت وحرصاً على سلامة اللاعب يتوقع أن يغيب عوانة أيضاً عن مباراة العراق المقبلة حتى يحصل على الراحة الكافية ويستعيد جاهزيته تدريجياً.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يفاوض نصري