الاتحاد

أخيرة

مدينة صفيح برازيلية تتفوق على لندن أمنياً

ريو دي جانيرو (أ ف ب) - تحظى مدينة الصفيح في روسينا وهي الأكبر في ريو دي جانيرو منذ يوم الثلاثاء بمراقبة على مدار الساعة بواسطة 80 كاميرا متطورة.
وقال نيفسون بورجيس مساعد قائد وحدة الشرطة في روسينا إن هذا العدد يجعلها “من أكثر المناطق خضوعا للمراقبة في العالم”.
وأضاف “لدينا كاميرا مراقبة لكل 860 من سكان المدينة، وقبل هذا كانت لندن المدينة التي تتمتع بأفضل مراقبة بكاميرا لكل 862 مواطنا”.
وبعد سنة على سيطرة الجيش والشرطة على مدينة الصفيح بعد طرد تجار المخدرات منها، وضعت هذه الكاميرات في 14 موقعا استراتيجيا، في سابقة بهذه المدينة الفقيرة. وأوضح المسؤول في الشرطة “كان الأمر ضروريا بسب العدد الكبير للسكان البالغ 70 ألف نسمة، وجغرافيا مدينة الصفيح الوعرة وأزقتها التي يصعب الوصول إليها”. ولذا انتشر فيها 700 شرطي تلقوا تدريبات خاصة. وبما أنه لا يمكن التنقل بسيارة إلا في 20% من المدينة الواقعة وسط أحياء المدينة الغنية، يضطر عناصر الشرطة الـ700 إلى القيام بدوريات راجلة أو على دراجات نارية في الأحياء بمساعدة أجهزة اللاسلكي والكاميرات.
وفي عام 2012، سجل وقوع 12 عملية قتل في مدينة الصفيح هذه البالغة مساحتها 840 ألف متر مربع، والمقامة على تلال تطل على البحر. ووقعت جريمة القتل الأخيرة في 14 سبتمبر وراح ضحيتها شرطي في الخامسة والعشرين من العمر. وأوضح بورجيس أن “هذه الكاميرا يمكنها الدوران 360 درجة، وقادرة على تكبير الصورة 36 مرة، كما يمكنها أن تعمل خلال الليل بفضل نظام أشعة دون حمراء”.
وأضاف “بفضل الكاميرات تمكنا من توقيف عدد من الأشخاص بتهمة استهلاك المخدرات والاتجار بها والسرقة أيضاً”.
وكان الجيش والشرطة دخلا في سبتمبر 2011 مدينة الصفيح بمصفحات لطرد تجار المخدرات منها، بعد أن فرضوا سيطرتهم عليها منذ 30 عاما، في إطار برنامج لضمان الأمن في مدن الصفيح استعدادا لكأس العالم لكرة القدم في 2014 في البرازيل ودورة الألعاب الأولمبية في 2016 في ريو دي جانيرو.

اقرأ أيضا