الرياضي

الاتحاد

المُهَرِّج!

عمرو عبيد (القاهرة)

ارتبطت مسيرة «الساحر» البرازيلي رونالدينيو دائماً بالابتسامة العريضة المرسومة على وجهه، حتى في أحلك الظروف والمواقف التي مر بها، عبر 20 عاماً داعب خلالها الكرة، وكانت مراوغاته ومهاراته الخارقة وردود أفعاله دائماً ما تبعث البسمة والبهجة في نفوس الجماهير، لما تحمله من عفوية وبراءة بجانب إمتاع بلا حدود.
ولم يتوقف رونالدينيو عن إثارة الجدل أيضاً خارج ملاعب كرة القدم، فكثيراً ما فاجأ جمهور الكرة العالمية بمظهر غريب، سواء بسبب أسلوب ارتداء ملابسه أو تصفيف شعره، أو ارتداء قبعات عجيبة للغاية، فخلال الحفلات الرسمية لم يهتم في أغلب المرات بارتداء الزي الكلاسيكي، بل إنه في عام 2002، عندما برز اسمه مع باريس سان جيرمان، حضر حفلاً أقامه عمدة باريس، مرتدياً سروالاً من الجينز وتي شيرت.
المثير للدهشة أن النجم البرازيلي أضفى بعض الالتزام على مظهره خلال فترة انضمامه لبرشلونة ما بين 2003 و2008، إلا أنه سريعاً ما عاد إلى أسلوبه اللافت، إذ ظهر بقميص وقبعة، وعدد من القلائد عند تقديمه للمرة الأولى إلى جمهور ميلان الإيطالي في عام 2008، رغم أن كل اللاعبين ارتدوا بدلاً رسمية، وهو ما كرره في مباراة خيرية أقيمت عام 2016، عندما تخلى عن رباط عنقه وارتدى حذاءً رياضياً مع البذلة !
وكانت نظارته الشمسية علامة مميزة حتى في الحفلات الليلية والأماكن المغلقة، ولم يكن غريباً أن يظهر بها في حفل للأزياء بباريس خلال أكتوبر 2009 مع قميص مزركش، لم يبعث على الضحك مثلما فعل الزي الذي ارتداه خلال توجهه إلى نيويورك في نفس العام، محافظاً على نظارته الشمسية القاتمة بجانب قبعة مضحكة للغاية.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»