الرياضي

الاتحاد

الفحوص الوقائية تقلل 90 % من حالات الموت المفاجئ

جانب من عمليات فحص اللاعبين (من المصدر)

جانب من عمليات فحص اللاعبين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - اختتمت فعاليات ملتقى أبوظبي للطب الرياضي برامجها التشخيصية والوقائية والتوعوية في دورتها الأولى، بمبادرة من البرنامج الوطني لتطوير الطب الرياضي، وبتنظيم من أكاديمية الإمارات للطب الرياضي، وبشراكة مع نادي الجزيرة، وبحضور مميز للاعبين المحترفين، ولاعبي الفريق الأول لكرة القدم، والعديد من الإداريين والفنين.
ورفع المشاركون في الملتقى برقية شكر وتقدير إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، تقديراً لجهوده في دعم الحركة الرياضية، وتسخيره بيئة إبداعية للكوادر الطبية المواطنة لابتكار وتصميم برامج تخصصية لتطوير مجال الطب الرياضي بجميع جوانبه التشخيصية والعلاجية والتوعوية والوقائية والتدريبية، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في مسيرة تطوير الحركة الرياضية، من خلال طرح برامج إبداعية في مجال الطب الرياضي للارتقاء بصحة اللاعبين، كما أوصى المشاركون بأهمية تبني المجالس الرياضية البرامج التوعوية والوقائية لأكاديمية الإمارات للطب الرياضي، والتي يشرف عليها كوادر طبية وطنية وعالمية، إضافة إلى تفعيل العمل المشترك بين الأندية والاتحادات، لتنظيم سلسلة من الملتقيات التخصصية، للرقي بمجال الطب الرياضي.
وأكد الملتقى أهمية برنامج التقييم الطبي الشامل قبل بداية الموسم الرياضي، حيث أكد أهميته، لكي يتم تحديد اللاعبين المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة، وتقديم النصح لهم وللمعالجين المشرفين عليهم، في حال تطلب الأمر إجراء المزيد من الفحوص. وتم التطرق إلى آلية الوقاية من الموت المفاجئ بالسكتة القلبية للرياضيين، وكيفية تشخيص الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية، والتي تعتبر السبب الرئيس للموت المفاجئ بالسكتة القلبية لممارسي النشاط الرياضي، حيث تشكل نسبة 90 % من حالات الموت المفاجئ، وتراوح نسبة الرياضيين من الرجال الذين يتعرضون للموت المفاجئ بالسكتة القلبية خلال المنافسات ما بين 0?5 إلى 2?3 من كل مئة ألف سنوياً تحت سن 35 عاماً. وتم مناقشة السبب الرئيس وراء الموت المفاجئ بالسكتة القلبية لدى الرياضيين، والذي يعود إلى عدم انتظام ضربات القلب، وهو أمر يعتمد بشكل كبير على عمر الرياضي، حيث تصل نسبة الوفاة إلى 80% لمن تزيد أعمارهم على 35 عاماً، في حين أن الرياضيين الذين يموتون في عمر يافع يعود ذلك بسبب رئيس ألا وهو التغيرات الهيكلية التي تطرأ على عضلة القلب أو التشوهات الخلقية، فالأمر الذي يجب أن تركز الفحوص عليه للكشف عن المخاطر التي قد تصيب القلب هو التقييم الدقيق للتاريخ الطبي للمريض. وتم تنظيم الملتقى ضمن سلسلة من الملتقيات التي سيتم تنظيمها في مختلف أندية أبوظبي بهدف رفع المستوى الطبي والمهني بالحقل الطبي الرياضي، ومواصلة التقدم العلمي في هذا المجال، إضافة إلى مواصلة صقل وتطوير الوعي بالطب بين جميع الأجهزة الطبية والفنية والأندية والاتحادات واللاعبين.

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»