الإمارات

الاتحاد

«جنايات أبوظبي»: 3 سنوات والإبعاد لخليجي وإيراني بتهمة التزوير

أبوظبي (الاتحاد) - أصدرت محكمة جنايات أبوظبي، خلال جلستها التي عقدت أمس برئاسة المستشار سيد عبدالبصير وعضوية القاضيين أيمن عبدالرحمن أمين، وثاني عبدالله وأمانة سر محسن بوفطيم، حكماً غيابياً على متهمين، أحدهما خليجي والثاني إيراني، بتهمة تزوير محرر رسمي، وهو عبارة عن صورة كتاب منسوب صدوره إلى محافظ البنك المركزي، والحكم عليهما بالسجن ثلاث سنوات مع الإبعاد بعد تنفيذ العقوبة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تقديم المتهم الثاني الخليجي صورة كتاب رسمي، ادعى صدوره عن محافظ البنك المركزي، يبين فيه أن هناك خزائن أموال مغلقة باسم المتهم الأول “إيراني الجنسية” موجودة كأمانة في مطار أبوظبي، وطالب المتهم بتسليمه هذه الخزائن بموجب توكيل لديه عن المتهم الأول، ولم يتضمن المحرر المزور المقدم قيمة المبالغ الموجودة في الخزائن الوهمية التي ادعيا وجودها كأمانة. وبإحالة القضية للتحقيق، تبين أن الكتاب مزور، وكذلك التوقيع الموجود والذي ادعى المتهمان أنه لمحافظ البنك المركزي، وبالتالي تم تحويل القضية إلى نيابة الأموال العامة التي حولت القضية بدورها للمحاكمة غيابياً، لعدم تمكن الجهات المختصة من القبض على المتهمين.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقضى فيها بالسجن على أشخاص يحملون توكيلات صادرة عن مجهولين من الجنسية الإيرانية يدعون فيها مديونية البنك المركزي لهم أو احتفاظه بأموال أشخاص داخل الخزائن، ويتم توريط أشخاص مواطنين أو من جنسيات خليجية في هذه القضايا، ومعلوم أن البنك المركزي لا يحتفظ بأموال لأشخاص أو فتح حسابات مصرفية، وقضت محكمة جنايات أبوظبي بإيداع عربي مصحة عقلية لحين شفائه، وفق تقرير طبي تلقته المحكمة حول مدى سلامة القوى العقلية للمتهم بازدراء الأديان، لثبوت عدم مسؤوليته عن أفعاله وتصرفاته وفق تقرير لجنة الطب النفسي بعد أن تم عرض المتهم عليها، وكان المتهم قد اعترف أمام هيئة المحكمة بالتهم المنسوبة إليه ، وقال إنه كان يقصد نشر الصور المسيئة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك “والتي تعرضت للذات الإلهية، كما عرض صور نساء عاريات، إلى جانب سورة من القرآن الكريم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»