الاتحاد

أخيرة

وزارة الأمن الأميركية تتابع «تويتر» و«فيسبوك»

واشنطن (رويترز)- أظهرت وثيقة حكومية أميركية أن مركز القيادة في وزارة الأمن الداخلي يتابع بشكل منتظم عشرات من مواقع الإنترنت التي تلقى رواجاً مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”ويكيليكس” ومدونات ومنتديات على الإنترنت.
ويظهر تقرير “مراجعة الالتزام بالخصوصية” الذي أصدرته وزارة الأمن الداخلي في نوفمبر أنه منذ يونيو 2010 على الأقل ومركز العمليات التابع للوزارة يقوم بعمليات متابعة لمواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت.
وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي مطلع على برنامج المتابعة إن الهدف الوحيد منه هو تمكين مسؤولي مركز القيادة من أن يكونوا في تواصل دائم مع الوسائل المختلفة في عصر إعلام الإنترنت حتى يصبحوا مدركين للأحداث الرئيسية التي ربما يتعين على الوزارة أو أجهزتها التعامل معها. وأضاف أن كل المواقع التي سيتابعها مركز القيادة “متاحة للجميع... والهدف الوحيد من أي استخدام للبيانات المتاحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو توفير معلومات لصناع القرار في وقت ملائم بدرجة أكبر”. وبعض المواقع المدرجة في قائمة المتابعة مثيرة للجدل مثل ويكيليكس. ومن المواقع الأخرى المدرجة (جهاد ووتش) و(انفورمد كومينت). ورغم أن مسؤولا بوزارة الأمن الداخلي يشارك في برنامج المراقبة أكد صحة هذه القائمة لم يسمح لمسؤولين الإعلام في الوزارة بالتعقيب.

اقرأ أيضا