الاتحاد

الرياضي

مدرب ناميبيا: مصر بطل «أنجولا 2010» والمفاجآت واردة في البطولة

صراع قوي على الكرة بين أوباسي (يمين) وكامبيرا

صراع قوي على الكرة بين أوباسي (يمين) وكامبيرا

قال المدرب البلجيكي توم ساينتفيت المدير الفني الحالي لمنتخب ناميبيا والمدرب السابق لفريق الغرافة القطري وعدة أندية في بلجيكا وهولندا وفنلندا إنه يتوقع فوز المنتخب المصري بلقب بطولة الأمم الأفريقية المقامة حالياً في أنجولا، وأكد المدرب البلجيكي في تصريحاته للنسخة العالمية من موقع “جول” أن المنتخب النيجيري هو الخطر الأكبر الذي يهدد حظوظ مصر في الاحتفاظ باللقب الأفريقي للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه، وتحدث ساينتفيت عن الأداء الفني في البطولة حتى الآن قائلاً : “في بداية البطولة شاهدنا بعض المفاجآت الكبيرة، وتفوقت منتخبات صغيرة على بعض القوى الكروية الكبيرة، ففازت مالاوي بثلاثية على الجزائر، كما شهدت مباراة الافتتاح إثارة كبيرة تمثلت في عودة مالي إلى مباراتها مع أنجولا وتعادلت 4 – 4 في أقل من 12 دقيقة، ولكن المفاجآت لم تتواصل فيما بعد وفرض الكبار سطوتهم على البطولة، وأكثر ما يلفت النظر في النسخة الحالية هو سعي الجميع صغاراً وكباراً إلى تحقيق الفوز وتقديم الأداء الهجومي الفعال على حساب بعض النواحي الدفاعية، وهو ما يفسر غزارة معدلات التهديف، وهذه النوعية من الأداء تجذب الجماهير ولكنها قد تجلب الكثير من المشكلات للمنتخبات الكبيرة”.
وتحدث المدير الفني لمنتخب ناميبيا عن توقعاته لهوية بطل النسخة الحالية من البطولة، فقال: “هناك 5 منتخبات جميعها تمتلك حظوظاً متقاربة في الفوز بالبطولة، وهي على الترتيب مصر ونيجيريا وغانا والكاميرون وكوت ديفوار، كما لا يمكنني تجاهل المنتخب الأنجولي الذي يمتلك أفضلية الأرض ودعم الجمهور، ولكن قياساً على ما شاهدته حتى الآن من مباريات يمكنني ترشيح منتخب مصر للفوز بالبطولة، وتظل نيجيريا هي المنافس الأكبر للمنتخب المصري حتى وإن كانت البداية ليست واعدة، ونيجيريا تمتلك منتخباً قوياً يحتاج إلى بعض الانضباط الدفاعي، وزيادة النزعة الهجومية في منتصف الملعب الذي يسيطر عليه عدد كبير من اللاعبين ذوي الميول الدفاعية، وهو الأمر الذي يجعل الفريق يبدو بلا فعالية هجومية على الرغم من امتلاكه لأكثر من لاعب هداف”.
يذكر أن المدرب البلجيكي توم ساينتفيت المدير الفني الحالي لمنتخب ناميبيا من مواليد عام 1973 وهو من الوجوه الواعدة في مجال التدريب، فقد بدأ مسيرته التدريبية عام 1997 كأصغر مدرب في تاريخ الكرة البلجيكية، وأصبح كذلك أحد أصغر المدربين في أوروبا، وتولى تدريب عدة أندية في بلجيكا وهولندا وفنلندا، وكانت له تجربة قصيرة مع فريق الغرافة القطري موسم 2003 – 2004، وتولى تدريب المنتخب القطري للناشئين تحت 17 عاماً وصعد به إلى بطولة آسيا، وتم تعيينه في عام 2008 مدرباً لمنتخب ناميبيا.

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"