نصيحة أخيرة للقيادة القطرية... نقول لكم كما قال إبراهيم لابنه إسماعيل عندما زارهم في بيته بمكة المكرمة... غيّر عتبة بابك في إشارة إلى ضرورة تغيير زوجته بسبب سوء أخلاقها.. ونقول للقيادة القطرية... غيروا «عتبات البيت القطري».. وليس عتبة واحدة فقط.. حيث أن العتبات الحالية (المستشارين الحاليين) غير أمناء على قطر وعلى مستقبل قطر. وقد نقترح بكل تواضع على قطر بعض الخطوات العملية للخروج من هذه الأزمة: 1- تغيير المستشارين الحاليين للقيادة. 2- ضرورة تنوع المستشارين، وعدم الاستماع إلى رأي جهة واحدة فقط، التي تجامل القيادة في قراراتها (بمعنى ضرورة الاستماع إلى آراء أخرى قد لا تتفق مع النهج الحالي)، مع ضرورة تنوع المستشارين من حيث الأعمار، والأديان، والمذاهب، والطوائف، والثقافات، والقبائل، (يتبين هنا أحادية الرأي في البيت الداخلي القطري). 3- ضرورة التفعيل الصحيح لآليات اتخاذ القرار، وهو إعطاؤه الفترة الزمنية المناسبة، وكذلك الرسم الصحيح للسيناريوهات المتوقعة (هذه إدارة دولة، وشعب، ومصائر شعوب، وليست إدارة شركة خاصة). 4- أقترح كذلك تفعيل أسلوب التفكير بالقبعات الست في هذه الأزمة للخروج منها بأمان. 5- تفعيل أسلوب الأبواب الخلفية في الحوار (بمعنى إبقاء الأبواب مفتوحة لبعض الحكماء للتدخل وتغيير القناعات الشخصية للقيادة القطرية باتخاذ قرار العودة إلى البيت الخليجي). 6- عدم التأثر بالأشخاص أصحاب الأهواء الذين يريدون شراً بقطر وأهلها. 7- عدم إيهام الشعب القطري بأنهم في «حصار»... بل هي مقاطعة وقرار خليجي مشترك بالابتعاد عن الشر الذي تسببه قطر للخليج وللمنطقة. كل التوفيق لأهلنا في قطر باتخاذ القرار الذي يثلج صدورنا نحن كخليجيين، وكعرب، وهو العودة إلى البيت الخليجي. للمعلومة... في حال رغبة قطر العودة إلى الصف الخليجي فإن عنوان الخليج واضح للجميع ولا يكاد مرء يضيع عنوان الخليج العربي، ولا داعي للبحث عن عنوان الخليج العربي Arabian gulf في غوغل أو في الإنترنت، فالعنوان واضح ومعروف للجميع منذ نشأة هذا الكون والعنوان ثابت لم يتغير منذ آلاف السنين. وكلنا نعيش على شغف ولهف بعودة دوحة الخليج (قطر). الدكتور - إبراهيم الدبل