عدن (الاتحاد) أكد إعلاميون ومثقفون في اليمن أن قيادة دولة قطر ماضية نحو الهاوية في ظل استمرار تعنتها والوقوف في وجه أشقائها في دول الخليج والوطن العربي عبر تحالفاتها المشبوهة مع تنظيم الأخوان وأذرعه الإرهابية، وكذا تحالفاتها مع إيران التي تسعى لتنفيذ مخططات تدميرية تستهدف أمن المنطقة واستقرارها. وأضافوا أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الإدارة الفاشلة التي أضرت بأبناء البلد الشقيق، وأجبرتهم على تحمل أعباء كبيرة في سبيل تحقيق أهداف مشبوهة في الوطن العربي والخليج على وجه خاص، مشيرين إلى أن الحوار والمفاوضات مع قيادة الدوحة لا تجدي نفع في ظل التعنت الاستمرار في المماطلة وكسب الوقت ليس إلا، ويجب الاستمرار في التصعيد من أجل إعادة دولة قطر إلى جادة الصواب. وأشاروا إلى أن خطاب أمير قطر تميم ما هو إلا رسالة صريحة على استمرار توجهات في رفض المطالب التي تم وضعها من قبل جيرانها وأشقائها بشكل تمويل الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وكذا تحالفاتها المشبوهة مع دول تسعى إلى نشر الفوضى والقلاقل في المنطقة العربية بشكل عام. وقال رئيس مركز عدن للبحوث، حسين حنشي، إن خطاب تميم بن حمد يظهر بشكل جلي وتأكيد صريح على أن قيادة هذا البلد العربي ضليعة بشكل متعمق في قضية دعم الإخوان، التي صنفتها العديد من الدول بأنها جماعة إرهابية، مشيراً إلى أن قيادة قطر أعلنتها، ومن خلال خطاب تميم، بأنها لن تتخلى عن نهجها ودعمها لهذه الجماعة حتى لو كان على حساب علاقاتها الطبيعية مع جيرانها ومحيطها الخليجي والعربي. وأضاف لـ«الاتحاد» أن تحالف قطر السري مع إيران ونهجها المخالف في المنطقة تأكيد بأن الدوحة تلعب أدواراً مزدوجة في المنطقة، لافتاً إلى أن قطر تسعى إلى المناورة وكسب مزيد من الوقت ليس إلا ويجب التحرك لوضع حد لهذه التوجهات الخاطئة التي تضر بالمنطقة العربية بكل عام. وقال الكاتب ناصر الردفاني، إن التعنت الأعمى لإدارة قطر يكشف عن طيش ومراهقة وتكبر، أدت بها إلى الارتماء في أحضان الأخوان وإيران، معلنة التغريد خارج السرب العربي، موضحاً أن الصورة وضحت جلياً أن قطر ماضية في إنتاج التطرف والإرهاب في أكثر من قطر عربي دون أي رادع. وأشار إلى أن إصرار أمير قطر على انتهاج سياسة الإضرار بأمن المنطقة وخدمة أعداء الأمة الإسلامية والعربية، وسيقود الشعب القطري الشقيق نحو المجهول، مضيفاً «أن قرار الابتعاد عن الأشقاء العرب ستجني قطر ثمارها قريباً من خلال تصعيد القادم ضد الدوحة».وقال الكاتب والإعلامي، باسم محمد الشعبي، إن المتابع للشأن اليمني لا يجهل حقيقة العلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان وجناحها في اليمن حزب التجمع اليمني للإصلاح، وبين تنظيم القاعدة، فالأخير نشأ وترعرع في أكناف هذه الجماعة في البلاد، وتخرج قادته في جامعاتهم ومراكزهم الدعوية، وقد أجاد تنظيم الإخوان على فترات الصراع المختلفة استغلال التنظيم لإضعاف خصومه. وأضاف أن اليوم تصر قطر على دعم «الإخوان» ووجودها في المنطقة واستمرار تحالفها الاستراتيجي مع إيران، وباتت الإدارة تشكل خطراً على الأمن والاستقرار العربي، مشيراً إلى أن قطر تستعين بورقة الإرهاب في محاولة منها لفرض سياستها وتوجهاتها في المنطقة العربية. وقال إن ضربات المعسكرات الخاصة بالتحالف العربي، خصوصاً القوات الإماراتية وطواقم الإغاثة التابعة للدولة الخليجية تؤكد مدى المخططات الإجرامية التي تحاول النيل من أهداف التحالف في نصرة الشرعية، وتنفيذ أجندة خطيرة في البلد.