الرياضي

الاتحاد

مكافآت مالية لأصحاب الأرقام الجديدة في المسابقات المحلية

الكمالي (وسط) لدى ترؤسه البرلمان الفني الثاني

الكمالي (وسط) لدى ترؤسه البرلمان الفني الثاني

توصل البرلمان الفني الثاني لاتحاد ألعاب القوى الذي عقد بالقاعة الكبري بفندق كونكورد بدبي أمس الأول واستمر نحو أربع ساعات إلى العديد من التوصيات أبرزها إلغاء تصنيف الأندية المشاركة في بطولات الاتحاد إلى فئتين أولى وثانية، وأن يتم التحديد بناءً على نتائج العداء نفسه وليس ناديه لتكون هناك عدالة أكثر في المنافسة على الألقاب·
تقدم بتلك التوصية ناديا الفجيرة والرمس، ووعد الاتحاد بدراستها وتطبيقها في سباقات المضمار والميدان إذا تم الاتفاق عليها في اجتماع اللجنة الفنية، ووافق رئيس الاتحاد على طلب ممثل نادي الرمس باعتباره من أندية الفئة الأولي·
ووعد رئيس الاتحاد واللجنة الفنية الأعضاء بتخصيص مكافآت مالية كبيرة لمن يحطمون أرقام الدولة في سباقات ألعاب القوى كما وعد بتنظيم بطولات مفتوحة تشارك فيها كافة الفئات المقيمة في الدولة كما تم الإعلان عن اقتراب الاتحاد من حل مشكلة منع لاعبي المدارس الرياضيين من عدم المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد المدرسي والمناطق التعليمية·
وتم الاتفاق على عدد من التوصيات التي سيتم عرضها خلال الأيام المقبلة على اللجنة الفنية ومجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى لدراستها واعتماد ما يصلح منها مع فكر ومخطط تطوير اللعبة في الدولة طبقاً لرؤية الاتحاد وهمومه بتطوير اللعبة·
وترأس المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد البرلمان بحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد واللجنة الفنية إضافة إلى مدربي وإداريي الأندية، وقدامى اللاعبين وضيوف الاتحاد من إنجلترا كما حضره الدكتور إبراهيم السكار·
وهدف البرلمان الفني الثاني إلى مناقشة البرنامج الزمني لمسابقات المضمار والميدان للموسم الرياضي الحالي 2008- ،2009 بينما كان البرلمان الأول قد عقد قبل انطلاق سباقات اختراق الضاحية للموسم الحالي·
وطلب الوصل عدم تحديد موسم لسباقات اختراق الضاحية وآخر لسباقات المضمار والميدان، وأن يتم المزج بينهما على مدار شهور الموسم الممتد من أكتوبر الأول إلى مايو من كل عام، ورد المستشار أحمد الكمالي أن ظروف الطقس والدراسة في الدولة لا يزالان عائقين رئيسيين أمام تطبيق هذا المقترح رغم وعده بدراسته بشكل كاف لتحديد إمكانية تطبيقه·
وكشف الكمالي عن سبب إلغاء سباق الدولة لاختراق الضاحية قائلاً إن ارتباط المنتخب الوطني الأول بالمشاركة في سباق بطولة دول مجلس التعاون في سلطنة عمان كان وراء الإلغاء لأن مصلحة المنتخب أهم من السباقات المحلية· وقال: مجلس الإدارة الحالي وضع أملاً كبيراً على المستقبل في تأهيل بعض اللاعبين الذين يمثلون الدولة في الاستحقاقات الخارجية المقبلة، وأن الرياضة ليست علماً يحفظ ولا دروساً تكتب لكنها مواهب فكرية وبدنية، ولا يمكن تلك المواهب أن تتدفق إلا إذا كانت على مستوى الطموح الذي يريده الاتحاد للاعب ألعاب القوى·
وأوضح أن الرياضة باتت من مقومات الحضارة العصرية التي تتوقف إلى حد كبير على سلامة الجسم والعقل والقوة المعنوية، والتي تعود النظام والقدرة على التحمل·
وأكد الكمالي أن ألعاب القوي تعد إحدى اهتماماتهم بالمرحلة المقبلة وأنهم على استعداد لاستقبال المقترحات والملاحظات لجدولتها ووضعها ضمن الخطط المستقبلية·
وطرح الحضور مجدداً موضوع تحديد المستويات في السباقات التي يقيمها اتحاد ألعاب القوى وأكد رئيس اللجنة الفنية أن الموضوع قتل بحثاً، وهو الأفضل لضمان جدية وقوة المسابقات، ورد أعضاء اللجنة الفنية على ممثلي الأندية مؤكدين أن ثقافة المدرب واللاعب يجب أن تتغير ولابد أن يكون لدى الجميع الحافز الكافي لتحقيق الأزمنة الموضوعة·
وقال الأميركي لاري السكرتير الفني للاتحاد أنه يجب على الأندية العمل بطاقة أكبر واستغلال كافة الإمكانات المتاحة لتطوير لاعبيها لخدمة المنتخبات الوطنية لألعاب القوى والسعي لتوفير قاعدة من الممارسين الناشئين لتطوير اللعبة والارتقاء بها من خلال اكتشاف أصحاب الموهبة فيهم

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»